بنك الخليج الأول يحصد جائزة أفضل بنك لعام 2010 في دولة الإمارات العربية المتحدة

بيان صحفي
منشور 16 كانون الثّاني / يناير 2011 - 01:22
 بنك الخليج الأول يستلم جائزة أفضل بنك لعام 2010 في دولة الإمارات العربية المتحدة
بنك الخليج الأول يستلم جائزة أفضل بنك لعام 2010 في دولة الإمارات العربية المتحدة

فاز بنك الخليج الأول مؤخراً، بجائزة "أفضل بنك لعام 2010 في دولة الإمارات العربية المتحدة"، وذلك ضمن حفل توزيع جوائز مجلة "ذي بانكر" الذي أقيم في لندن، المملكة المتحدة. تعكس هذه الجائزة تقدير القطاع المصرفي المتزايد لنمو وأداء بنك الخليج الأول المتميز للعام الثاني على التوالي من ناحية رأس المال والأصول والعائد على حقوق الملكية.

 كما تأتي هذه الجائزة لتؤكد صحة الإستراتيجية التي يتبعها بنك الخليج الأول، وهيكلته ذات الكفاءة العالية واستخدامه لأحدث التقنيات المتوفرة في القطاع المصرفي، وكيف أن هذه العناصر مجتمعة تساهم في تحقيق بنك الخليج الأول المزيد من النمو في الأسواق المصرفية. 

وقامت لجنة التحكيم الخاصة خلال حفل عشاء جوائز مجلة "ذي بانكر"، والتي تضم فريق متخصص من الخبراء المصرفين، باختيار أفضل البنوك العاملة في 149 بلداً، حيث تم اختيار الفائزين بناءً على أدائهم خلال السنة الماضية. 

وقد شهد العام الماضي مواصلة بنك الخليج الأول لعملية توسيع وتعزيز حضوره الجغرافي، حيث قام بتوسيع شبكة فروعه في ليبيا وافتتاح مكاتب تمثيلية في قطر والهند، بالإضافة إلى استمرار عمله على تحويل مكتبه التمثيلي في سنغافورة إلى فرع متكامل يقدم مختلف الخدمات المصرفية.

"حفل توزيع جوائز بانكرز" ينظم سنوياً من قِبل مجلة "ذا بانكر"، المجلة العالمية الأولى في قطاع البنوك والتمويل، حيث تعتبر المصدر الرئيسي للمعلومات والتحليلات الخاصة بالأسواق المالية. كما توفر المجلة والتي توزع في 150 بلداً حول العالم منذ عام 1929، أهم التقارير المالية حول أبرز النشاطات والفعاليات الاقتصادية العالمية، كما ساهمت تغطيتها لأهم الفعاليات والأحداث في بناء سمعتها المتميزة من الناحية الموضوعية والحرفية. 

للمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة الموقع www.fgb.ae

خلفية عامة

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
غالب زيدان
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن