بيئة تدق ناقوس الخطر حول تفاقم انتهاكات البيانات السرية والهوية المؤسسية

بيان صحفي
منشور 23 أيّار / مايو 2011 - 07:05
توفر بيئة حلاً صديقاً للبيئة للتخلص من الوثائق والمستندات السرية بشكل آمن وإعادة تدويرها حسب أعلى المعايير الأمنية العالمية
توفر بيئة حلاً صديقاً للبيئة للتخلص من الوثائق والمستندات السرية بشكل آمن وإعادة تدويرها حسب أعلى المعايير الأمنية العالمية

إزاء تفاقم حالات الانتهاك غير القانوني لخصوصية الهوية والبيانات المؤسسية من خلال تزايد عمليات العبث غير القانونية بحاويات النفايات المنتشرة في دولة الإمارات، أهابت "بيئة"- الشركة الرائدة في دولة الإمارات في خدمات البيئة المتكاملة وإدارة النفايات- الشركات والمؤسسات القائمة في الدولة، العمل على التخلص الآمن من وثائقها وبياناتها السرية، سعياً للحدّ من هذه العمليات الآيلة إلى إلحاق الضرر بأعمالها عبر تسرّب معلوماتها السرية ووقوعها في أيدٍ غير مناسبة.

تباعاً لذلك، توفر "بيئة" حلاً متكاملاً وصديقاً للبيئة للتخلص من الوثائق والمستندات السرية بشكل آمن وإعادة تدويرها حسب أعلى المعايير الأمنية العالمية انطلاقً من التزامها الكامل بحماية البيئة، وذلك من خلال "خدمة إعادة تدوير وإتلاف المستندات السرية" للحؤول دون تعرّض الشركات إلى انتهاكات حرمة المعلومات السرية وسرقة الهوية الخاصة بها.

وفي هذا الإطار، علق خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لشركة "بيئة": "إن التخلص غير السليم من البيانات والوثائق السرية قد يؤدي إلى حدوث انتهاكات قد تشكل مخاطر أمنية قومية وتؤدي إلى إلحاق خسائر مالية هائلة بالشركات والأفراد على حد سواء."

وتجدر الإشارة أن السلطات الإماراتية في صدد اتخاذ تدابير صارمة في هذا الشأن لمعالجة واحتواء عمليات انتهاك الهوية المؤسسية وحالات الفساد الناتجة عن عمليات مختلفة من الاحتيال مثل التفتيش في محتوى المخلّفات التقنية ، وتزوير الشيكات أو انتحال هوية زائفة وغير ذلك. وفي هذا السياق، بادرت "بيئة" إلى التعاون مع إدارة الجنسية والإقامة في الشارقة من خلال إطلاقها مؤخراً حملة واسعة النطاق لردع العابثين في النفايات عن المساس بالملفات الشخصية والتجارية السرية الملقاة عشوائياً بشكل غير آمن، انطلاقاً من التزامها بمسؤوليتها حيال المجتمع والبيئة ككل.

وأضاف الحريمل:" مع تزايد الضرورة للحد من مخاطر سرقة الهوية المؤسسية وتفاقم عمليات الإحتيال في دولة الإمارات، فمن البديهي أن تتزايد مخاوف الشركات وقلقها حول حماية خصوصية بياناتها السرية. ولا بد من الإشارة أن العبث بالنفايات بات يشكل واقعاً مقلقاً في دولة الإمارات؛ إذ هنالك الكثير من المخالفين القانونيين ممن يعمدون إلى نبش نفايات الشركات أملاً بالحصول على معلومات هامة. وبينما تبذل ” بيئة“ وبلدية مدينة الشارقة والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، أقصى جهودها لردع عمليات العبث غير القانوني بالنفايات، فإن المؤسسات تتحمل أيضاً مسؤولية في التخلص من بياناتها السرية ومعلوماتها الإلكترونية بشكل آمن ومسؤول وصديق للبيئة أيضاً إن أمكن الأمر."

تقدم "بيئة" من خلال "خدمة إعادة تدوير وإتلاف المستندات السرية" حلاً متكاملاً للشركات للتخلص من وثائقها وبياناتها السرية بشكل آمن، وذلك من خلال "وحدة إتلاف البيانات المتنقلة" وفريق من الخبراء المدربين الذي يحرصون على إتلاف الملفات في موقع العملاء وبإشراف مباشر منهم، ليتم لاحقاً إعادة تدويرها بوسائل متعارف عليها عالمياً تضمن عدم ردم المخلفات وعدم حرقها ومعالجتها بطريقة رفيقة بالبيئة مع تحسين فرصة إعادة استعمال مكوناتها بأعلى نسبة ممكنة. ويقوم فريق الإتلاف الخاص بشركة "بيئة"، بعد الانتهاء من مهامه، بإصدار تقرير مفصّل بجميع المواد والبيانات التي تمّ إتلافها والمعدات التقنية التي يتمّ تدويرها حسب أفضل الممارسات العالمية.

وتندرج في قائمة الشركات التي تعتمد على هذه الخدمة، المؤسسات المالية والمصرفية والشركات المتخصصة في قطاع التأمين والقانون والأعمال اللوجستية والتعليم والضيافة والاتصالات والطب وتجارة التجزئة والعديد غيرها.

ويُذكر أن منذ إطلاقها لهذه الخدمة في العام 2009، تمكنت "بيئة" من توفير حلول لإتلاف وإعادة تدوير ما يزيد عن 1,000 طن من المواد الورقية، بأعلى معايير الأمان والسلامة، أي ما يعادل إنقاذ نحو 17,000 شجرة وبالتالي المساهمة في بناء مجتمع أكثر اخضراراً.

خلفية عامة

بيئة

يئة، إحدى أسرع شركات إدارة البيئة نمواً في الشرق الأوسط، تأسست في عام ٢٠٠٧، بهدف العمل من أجل مستقبل مستدام، من خلال الحلول المبتكرة. منذ نشأتها، تجاوزت بيئة حدود الإبتكار البيئي وحققت الإنجازات الباهرة لتصبح التغيير على مستوى المنطقة. وقد ساعد نهجها الفريد وسعيها الثابت نحو الإمتياز على تقدم الشركة المستمر نحو تحقيق هدفها المتمثل في جعل الشارقة العاصمة البيئية في الشرق الأوسط. يكمن نجاح شركة بيئة في إدارتها المتميزة والجهود الدؤوبة من قوتها العاملة التي تتألف من أكثر من ٦٠٠٠ موظف، وجميعهم يعملون من أجل تحقيق رؤيتها البيئية. ومن خلال الممارسات المتطورة في الإدارة البيئية، والإدارة المنهجية للنفايات، واستراتيجيات الاستدامة للموارد الأساسية والاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى مبادرات إشراك المجتمع المحلي، تسعى شركة بيئة لوضع معيار للإستدامة، من أجل المدن والمجتمعات في كل مكان.

المسؤول الإعلامي

الإسم
نجيب فارس
فاكس
+971 (0) 6 572 9333
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن