تصدر اسم الفنانة التركية الشابة جيمري بايسال محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، ولكن هذه المرة ليس بسبب نجاح العمل فحسب، بل نتيجة موجة من الانتقادات التي طالت قدراتها التمثيلية في مسلسلها الجديد "ورود وذنوب"، الذي تتقاسم بطولته مع النجم مراد يلدريم.
مشهد البكاء في الميزان
في الحلقة الثامنة والعشرين من العمل، ظهرت جيمري في مشهد درامي يفترض أن يحمل الكثير من مشاعر الحزن والألم، حيث تنهار شخصية "زينب" بعد إصابة شريكها "سرحات" بطلق ناري ونقله إلى المستشفى. إلا أن رد فعل الجمهور جاء مفاجئاً، إذ اعتبر الكثيرون أن تعبيرات وجهها لم تكن واضحة بما يكفي لإيصال الحالة الدرامية، وتساءل المتابعون بنوع من السخرية: "هل هي تبكي حقاً أم تضحك؟".
هذا الانقسام في الآراء جعل المشهد يتحول إلى مادة دسمة للنقاش عبر "السوشيال ميديا". فبينما دافع محبو النجمة الشابة عن أسلوبها واعتبروا انفعالها واقعياً، رأى منتقدون أن أداءها افتقر إلى العمق والاحترافية المطلوبة في مواقف الانهيار، خاصة وأنها تؤدي دوراً رئيسياً أمام ممثل بخبرة مراد يلدريم.
خلافات قديمة تعود للواجهة
ومع تصاعد حدة الانتقادات، استرجع الجمهور تصريحات سابقة للممثلة جونجا فوصلاتري، التي كانت قد وجهت انتقادات لاذعة لزميلة لها (دون ذكر اسمها صراحة) عقب عرض مسلسل "ليلى" في الموسم الماضي. وقد ربط المتابعون تلك الكلمات بجيمري بايسال مجدداً، لا سيما مع وجود تقارير سابقة تشير إلى توتر العلاقة بينهما وكواليس مشحونة بسبب المنافسة على صدارة العمل.
دراما الأسرار والمواجهات
يذكر أن مسلسل "ورود وذنوب" يقدم حبكة درامية معقدة تبدأ بحادث سير مؤلم يدخل زوجة رجل الأعمال "سرحات" في غيبوبة طويلة. وخلال رحلة بحثه عن الحقيقة، يتقاطع طريقه مع "زينب"، المرأة التي تملك شخصية قوية وتحمل في جعبتها الكثير من الأسرار، لتتطور الأحداث في إطار من الصراع والمآسي الإنسانية. ورغم الجدل الدائر حول أداء بطلته، لا يزال العمل يحصد اهتماماً كبيراً من قبل عشاق الدراما التركية.

