خطف وضرب واعتداء..تهم أدخلت أدهم نابلسي سجون لبنان، إليكم التفاصيل!

منشور 10 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 12:02
أدهم نابلسي
أدهم نابلسي

يبدو أن الفنّان الأردني أدهم نابلسي سيعيش الفترة القادمة أوقاتًا مريرة ومؤسفة، وذلك بعدما تداولت يوم أمس مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية خبر إلقاء القبض عليه في مفرزة تحرّي بعبدا في جبل لبنان في انتظار إحالته للقضاء.

وذكرت المصادر الصحفية بأن مدير الأعمال السابق لأدهم نابلسي الشاعر والملحن رامي الشافعي ، تقدّم بشكوى للجهات المعنية موجهًا له عدة تهم من اعتداء وضرب وخطف وإجبار على التوقيع على بعض المستندات، بالإضافة إلى الشكوى الأخرى التي قدمها بحق الشاعر علي المولى والذي ألقي القبض عليه أيضًا.

وفي التفاصيل، أوضح الشافعي بأنه تم استدراجه إلى مكان خالي ولا يوجد به أحد، وذلك لكي يأخذ أدهم حقه المادي وهو عبارة عن مبلغ وصلت قيمته لأكثر من 200 ألف دولار كتعويض عن التسريبات التي حصلت في ألبومه الغنائي الأخير بعد أن فشل قانونيًا بتحصيله.

ولكن لم تكن النهاية سعيدة أبدًا، حيث انتهى الأمر بهما بالضرب وتشابك بالأيدي من قبل أدهم والذي جعل الشافعي يسارع لتقديم الشكوى وتوجيه التهم التالية للنابلسي: "الضرب والإيذاء المقصود ومحاولة الخطف، وإجباره على توقيع مستندات.

يشار إلى أن أدهم نابلسي لم يعد هناك أي عمل يجمعه مع مدير أعماله السابق رامي الشافعي، وذلك بعدما انفصلوا مهنيًا منذ قرابة الثلاثة أشهر، ولكن لم يكن الانفصال بشكل ودي، وفيما بعد وجّه أدهم أصابع الاتّهام نحو الشافعي بعد تسريب بعض الأغنيات من الألبوم الجديد، لكن الأخير نفى الأمر مؤكدًا أن هذا الأمر فيه ضرر له أيضًا، ولا أحد يحب أن يجلب الضرر لنفسه.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك