تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة أخبارًا تتحدث عن توقيف صانعة المحتوى والفاشينيستا الكويتية الدكتورة خلود وزوجها أمين في مطار الكويت، وهو ما أثار موجة واسعة من الجدل والتساؤلات، في ظل غياب أي بيان رسمي يوضح حقيقة ما جرى.
وبحسب ما نشرته حسابات غير موثوقة، جاءت هذه الأنباء بالتزامن مع الحديث عن إعادة فتح ملف يُشتبه بتعلقه بقضايا غسل أموال تضم عددًا من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت. وجرى تداول اسم الدكتورة خلود وزوجها ضمن هذا السياق، مع الإشارة إلى إخضاعهما للتحقيق، خاصة بعد انتشار خبر توقيف أحد المشاهير في قضية مشابهة، الأمر الذي ساهم في تضخيم الشائعات وتسريع انتشارها.

في المقابل، ذهبت روايات أخرى إلى طرح فرضيات مختلفة، من بينها مزاعم عن الاشتباه بحيازة مواد وُصفت بأنها مخدرة ضمن أغراض شخصية، مع الادعاء بأنها مواد طبية. إلا أن هذه الروايات لم تستند إلى أي مصدر رسمي أو معلومات مؤكدة، وبقيت ضمن إطار التكهنات المتداولة عبر المنصات الرقمية.

وحتى وقت إعداد هذا الخبر، لم تصدر وزارة الداخلية الكويتية أي توضيح رسمي يؤكد أو ينفي صحة ما يتم تداوله، كما لم يظهر أي تعليق عبر الحسابات الموثقة للدكتورة خلود أو زوجها أمين، ما أبقى القضية في نطاق الأخبار غير المؤكدة.
وتُعد الدكتورة خلود من أبرز الشخصيات المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت والخليج، حيث استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة بارزة من خلال محتوى يركز على الموضة ونمط الحياة. كما يشكل ظهورها الدائم مع زوجها أمين عنصرًا أساسيًا في نجاحهما الرقمي، إذ يُنظر إليهما كأحد أكثر الثنائيات حضورًا وتأثيرًا على المنصات الاجتماعية.
