أنجلينا جولي تثير الجدل بملامح مختلفة .. والجمهور يشبهها بجيم كاري

تاريخ النشر: 31 مارس 2026 - 09:32 GMT
انجلينا جولي
أنجلينا جولي

أثارت إطلالة الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي خلال عرض دار Tom Ford في شنغهاي حديثًا واسعًا بين الحضور ومتابعي الموضة، بعد ملاحظة اختلاف واضح في ملامح وجهها مقارنة بمظاهرها المعهودة.

ظهرت جولي إلى جانب المدير الإبداعي حيدر أكرمان على السجادة الحمراء بفستان حريري أبيض من تشكيلة Tom Ford لربيع وصيف 2026، وأكملت مظهرها بأحمر شفاه من مجموعة الدار بلون أحمر قاني من درجات Runway Lip Color، الذي لفت الأنظار ليس فقط لجودته بل لسعره أيضاً. خلال مرورها أمام الكاميرات ألقت تحية مقتضبة على الصحفيين، معبرة عن امتنانها لوجودها ومتمنية لو توافرت لديها فرصة للبقاء لفترة أطول والعودة قريبًا.

ما أثار الجدل لم يكن الزي وحده، بل التغير في ملامحها الذي دفع رواد التواصل إلى التكهن بوجود تدخلات تجميلية مثل شد الوجه أو إزالة الدهون تحت الخد، بينما رأى آخرون أن الإضاءة وظروف التصوير قد تكون السبب في اختلاف المظهر. تعليقات الجمهور تراوحت بين التساؤل عن أثر التقدم في العمر، واحتمال الخضوع لإجراءات تجميلية، أو حتى وجود حالة صحية غير معلنة.

تنامت التكهنات إلى حد ربط بعض المتابعين ما حدث بجولي بنظريات الإنترنت المثيرة حول استبدال المشاهير بنسخ بديلة، وهو نفس الجدل الذي طاول الممثل جيم كاري مؤخرًا بعد حضوره حفل جوائز في باريس، ما دفع مصدرًا مقربًا من كاري للقول إن الشائعات أزعجته لدرجة الحزن، ليس بسبب التعليقات على مظهره بل لسهولة تصديق مثل هذه الروايات.

من جهة أخرى، يذكر أن جولي عبرت في مناسبات سابقة عن موقفها من التقدم في العمر ورفضها المبالغة في التجميل، مشيرة إلى أنها ترى ملامح والدتها الراحلة في وجهها، وهو أمر يمنحها شعورًا بالدفء والارتباط. قالت إنها تتقبل علامات الزمن وتعتبرها دليلًا على استمرار الحياة، وأنها تشعر براحة أكبر في الخمسينات مقارنة بفترة الشباب.