أول ردّ من الدكتورة خلود على شائعات اعتقالها بتهمة غسيل الأموال

تاريخ النشر: 08 يناير 2026 - 06:43 GMT
الدكتورة خلود وزوجها
الدكتورة خلود وزوجها

واجهت صانعة المحتوى الكويتية الدكتورة خلود موجة الشائعات المتداولة مؤخرًا بموقف قانوني واضح، محذّرة من الاستمرار في نشر أو ترويج أي معلومات غير صحيحة تمس اسمها أو سمعتها، ومؤكدة أن التعامل مع هذه التجاوزات سيتم عبر القنوات القانونية الرسمية.
وجاء هذا الموقف من خلال بيان رسمي نُشر عبر الحساب الخاص بعيادتها، صادر عن مكتب محاميها، أشار إلى رصد عدد من المخالفات الإعلامية والتجاوزات التي طالتها خلال الأيام الماضية. وتضمن البيان تنبيهًا صارمًا من مغبة تداول أو إعادة نشر إشاعات أو ادعاءات لا تستند إلى أي حقائق، سواء عبر وسائل الإعلام أو منصات التواصل الاجتماعي أو أي وسيلة أخرى.
وشدد البيان على أن الفريق القانوني يتابع بدقة كل ما يتم تداوله، مؤكدًا الاستعداد لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يسيء أو يشارك في نشر معلومات مضللة، وذلك حفاظًا على الحقوق الشخصية والقانونية للدكتورة خلود.


ويأتي هذا التحرك القانوني بعد انتشار واسع لأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عن أنباء غير مؤكدة حول إيقاف الدكتورة خلود وزوجها في مطار الكويت، وربطها باتهامات تتعلق بغسل الأموال. وهي أخبار لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي، فيما عُدّ البيان القانوني خطوة حازمة للرد غير المباشر على تلك المزاعم ووضع حد لتداولها.
وتُعد الدكتورة خلود الزهر من الأسماء البارزة في عالم صناعة المحتوى في الكويت والخليج، حيث اشتهرت في مجال الجمال والمكياج، ونجحت في تحقيق حضور واسع من خلال الجمع بين عملها الطبي ونشاطها الإعلامي والإعلاني. وُلدت في 18 ديسمبر عام 1988، وتبلغ من العمر 36 عامًا، وقد درست الطب البشري قبل أن تبدأ مسيرتها المهنية التي قادتها إلى افتتاح عيادتها الخاصة.
واستطاعت الدكتورة خلود خلال السنوات الماضية أن ترسّخ مكانتها كإحدى الشخصيات المؤثرة في مجالي الجمال وصناعة المحتوى، محافظة على نشاطها الطبي إلى جانب حضورها الإعلامي، ما جعلها محل اهتمام واسع ومتابعة مستمرة من الجمهور ووسائل الإعلام.