في خطوة تحمل طابعاً خاصاً بعد فترة علاجها الأخيرة، بدأت كيت ميدلتون أولى رحلاتها الرسمية خارج البلاد بزيارة إلى مدينة ريجيو إيميليا، المعروفة عالمياً بأسلوبها المميز في تعليم الأطفال وتنمية مهاراتهم في المراحل المبكرة.
استقبال حافل من سكان المدينة
واستقبل سكان المدينة الأميرة البريطانية بحفاوة كبيرة، حيث توافد المئات إلى الساحة الرئيسية والشوارع المحيطة لتحيتها، وسط أجواء احتفالية رفعت فيها الأعلام البريطانية ولافتات الترحيب التي حملت رسائل موجهة إلى كيت باللغة الإيطالية.
زيارة تركز على تنمية الطفولة
وتأتي الزيارة ضمن برنامج يمتد ليومين، تركز خلاله أميرة ويلز على ملف تنمية الطفولة المبكرة، وهو أحد أبرز المجالات التي توليها اهتماماً كبيراً في نشاطاتها العامة. ويرى مقربون من العائلة الملكية أن هذه الجولة تحمل أهمية خاصة، كونها أول ظهور دولي رسمي لكيت بعد تعافيها من المرض.

تفاعل لافت مع الأطفال
وخلال جولتها، حرصت كيت على التفاعل مع الأطفال الذين كانوا بانتظارها أمام مبنى البلدية، في مشهد لاقى اهتماماً واسعاً من وسائل الإعلام والحضور.


ما هو "نهج ريجيو إيميليا" التعليمي؟
تركز الزيارة على التعرف إلى “نهج ريجيو إيميليا” التعليمي، وهو أسلوب يعتمد على تعزيز دور المجتمع والبيئة والعلاقات الإنسانية في تطوير قدرات الأطفال التعليمية والإبداعية منذ سن مبكرة.
قصة تأسيس النموذج التعليمي بعد الحرب
تسلط الجولة الضوء على التاريخ المميز لهذا النموذج التعليمي، الذي بدأ بعد الحرب العالمية الثانية، حين ساهم أهالي المدينة، وخاصة النساء، في تأسيس رياض الأطفال عبر تمويلها ببيع بقايا المعدات العسكرية التي خلفتها الحرب.
جولة داخل مدارس ورياض الأطفال
من المنتظر أن تزور الأميرة عدداً من المدارس ورياض الأطفال التي تعتمد هذا النهج، حيث تتميز الفصول الدراسية فيها بالمساحات المفتوحة وورش العمل التفاعلية التي تشجع الأطفال على التعلم من خلال التجربة والفنون والألوان والأصوات.

لقاءات مع شخصيات تربوية بارزة
كما ستلتقي كيت بعدد من الشخصيات التربوية البارزة التي لعبت دوراً أساسياً في تطوير هذا النموذج التعليمي، في زيارة تعكس اهتمامها المستمر بقضايا الطفولة والتعليم المبكر.
