كشفت الفنانة كندة علوش عن الأسباب الحقيقية وراء التغير اللافت في وزنها خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن الأمر لم يكن مرتبطاً بالسعي وراء الرشاقة أو الوصول إلى مظهر مثالي، بل جاء نتيجة تغييرات فرضتها عليها تجربتها الصحية.
وخلال لقائها مع الإعلامي بلال العربي في الجزء الثاني من برنامج "On The Road"، أوضحت كندة أن إصابتها بسرطان الثدي وما رافقها من مراحل علاج وتعافٍ دفعاها إلى إعادة النظر في أسلوب حياتها بالكامل، مشيرة إلى أنها فقدت نحو 14 كيلوغراماً خلال تلك الفترة.
تغييرات جذرية بعد التعافي من المرض
أكدت الفنانة أن التجربة جعلتها أكثر وعياً بأهمية الاهتمام بصحتها الجسدية والنفسية، لافتة إلى أنها أصبحت أكثر حرصاً على تنظيم يومها بطريقة تساعدها على تحقيق التوازن بين حياتها الأسرية والتزاماتها المهنية.
وأشارت إلى أنها تتبع حالياً نظاماً غذائياً صحياً ومتوازناً، إلى جانب المواظبة على ممارسة الرياضة بشكل منتظم، موضحة أنها لا تزال تسعى إلى خسارة بعض الوزن الإضافي ضمن إطار صحي ومدروس.
الصحة قبل المظهر
شددت كندة علوش على أن هدفها الأساسي لا يتمثل في الوصول إلى شكل معين أو إرضاء معايير الجمال المتداولة، بل في الشعور بالنشاط والراحة والقدرة على ممارسة حياتها اليومية بحرية أكبر، بما في ذلك قضاء الوقت واللعب مع أطفالها دون الشعور بالإجهاد.
وأضافت أنها لم تكن من النساء اللواتي يستعدن رشاقتهن بسهولة بعد الحمل والولادة، لذلك فضلت التعامل مع الأمر بطريقة واقعية تعتمد على تحسين العادات اليومية بدلاً من الخضوع لضغوط المظهر أو المقارنات مع الآخرين.
مراجعة الذات دائمًا وتطوير الشخصية
في جانب آخر من حديثها، تطرقت كندة إلى بعض الصفات التي عملت على تغييرها في شخصيتها خلال السنوات الماضية، موضحة أنها بذلت جهداً للتخفيف من حدة العصبية والتسرع في ردود الفعل.
وأكدت أنها أصبحت أكثر هدوءاً وقدرة على تقبل الأخطاء والاعتراف بها، معتبرة أن الاعتذار عند الخطأ سلوك يعكس النضج والاحترام، ويساهم في الحفاظ على العلاقات الإنسانية وتقدير مشاعر الآخرين.
