بغياب "الزعيم والفخراني".. هل يعتبر رمضان 2019 الأضعف درامياً؟

تاريخ النشر: 12 أيّار / مايو 2019 - 08:11
عادل إمام ويحيى الفخراني
عادل إمام ويحيى الفخراني
على عكس السنوات الماضية، تشهد دراما رمضان 2019، غيابًا لعدد كبير من النجوم، الذين كان لهم نصيب كبير من البطولات المطلقة، خلال السنوات الماضية، وحققوا نجاحًا وجماهيرية كبيرة، جعلت لهم مكانًا محفوظًا في السباقات الدرامية المصرية على مدار المواسم الرمضانية الأخيرة.
ورأى نقاد فنيون أن غياب النجوم ليست معيارًا لنجاح أو فشل الأعمال الدرامية في الموسم الرمضاني هذا العام، وإنما المغزى يتوقف على قيمة العمل نفسه بداية من القصة والرواية المكتوبة، مرورًا بتنفيذها إنتاجا وإخراجا، نهاية باختيار الممثلين الجيدين الذين يليقون بهذه الأدور لعرضها على الجمهور من خلال الشاشات.
 
ورغم غياب كوكبة من النجوم على رأسهم "الزعيم عادل إمام، الفنان يحيى الفخراني، ويسرا، ونيلي كريم، ودورة، وهند صبري" وغيرهم، عن الشاشة في دراما رمضان 2019، إلا أن النقاد لم يحكموا بفشل الأعمال الفنية، معتبرين أن هذه سنة الحياة، وهناك من يعوض غيابهم. 
وفي هذا الإطار، تقول الناقدة الفنية ماجدة خير الله، إن الممثلين الغائبين هذا العام لم يكن لديهم أعمال بصفة مستمرة في رمضان حتي يتأثر هذا الموسم بغيابهم مثل يحيى الفخراني وكذلك عادل إمام بل إن بعضهم قدم مسلسلات بشكل سيء ولذا فغيابهم قد يكون أفضل من تواجدهم.
 
وأكدت خير الله في تصريح خاص للبوابة، أن غياب الفنان ليس مقياسًا لنجاح أو فشل العمل الفني، فالمسلسل لا يتوقف على "النجم"، بل يعتمد على أمور كثيرة مثل كاتب الموضوع والمخرج والنص المقدم وأشياء كثيرة.
وبينت أن الضعف ليس في غياب النجوم، لأنه ليس من المفترض أن كل هؤلاء سيعيشون الدهر كله فكل شيء وله نهاية وبالتالي وهناك وجوه جديدة تحل محلهم.
 
وعن تقييمها للعمل الدرامي هذا الموسم، قالت الناقدة الفنية إنه من الصعب الحكم على هذه الأعمال خلال هذه الحلقات القليلة، متمنية النجاح للعمل الدرامي هذا الموسم. 
 
أيدها الرأي الناقد المصري سمير الجمل، الذي أوضح أن الحضور والتواجد كل عام،  ليست مهما بقدر "الكيفية"، فبعض الفنانين يجب أن يتم الإشادة بهم إذا غابوا لأن هذا سيكون أفضل من حضورهم وعدم إحساس الجمهور بهم، قائلا: "الأمر ليس بتكرار الحضور لكن بقيمة الحضور ومعناه وأثره".
 
وأوضح الجمل في تصريح خاص لـ"البوابة"، أن الوجوه الجديدة سنة الحياة، أجيال تسلم أجيالاً والفن ليست وظيفة حكومية تتطلب التواجد المستمر كل عام، ومن الطبيعي أن يكون فيه أطفال ووجوه جديدة، وغياب نجوم كبار قادة أساسية في العمل الفني.
 
للمزيد من قسم اخترنا لكم

مواضيع ممكن أن تعجبك