كشفت وثائق نُشرت مؤخراً عن تفاصيل أدلى بها مؤسس شركة Microsoft، بيل غيتس، خلال جلسة استماع أمام لجنة رقابية في مجلس النواب الأميركي تناولت علاقته بالممول الراحل جيفري إبستين.
وبحسب نص الجلسة، تحدث غيتس عن عدد من العلاقات الشخصية التي أقامها خلال فترة زواجه من زوجته السابقة ميليندا غيتس، في شهادة وُصفت بأنها من أكثر جلسات الاستماع حساسية وإحراجاً التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.
الكشف عن أسماء وردت في الشهادة
وأظهرت الوثائق أن غيتس أشار إلى علاقات جمعته بعدد من النساء، من بينهن أليس جاكوبس نيسلرودت، وهي طبيبة ورائدة أعمال في المجال الطبي، بالإضافة إلى كارينا نيغماتولينا، وهي عالمة نووية روسية، وميلا أنتونوفا، المعروفة بمشاركتها في لعبة البريدج.
كما أوضح أن بعض هذه العلاقات كانت معروفة لدى زوجته السابقة قبل سنوات من انفصالهما، مشيراً إلى أن مناقشة تلك المسائل داخل الأسرة كانت صعبة ومؤثرة.
علاقة إبستين تعود إلى الواجهة
وأعادت الجلسة تسليط الضوء على العلاقة التي ربطت غيتس بإبستين خلال سنوات سابقة، وهي العلاقة التي أثارت جدلاً واسعاً بعد إدانة إبستين ووفاته لاحقاً داخل السجن عام 2019.
وأكد غيتس خلال شهادته أنه يأسف لإقامة تلك العلاقة المهنية والاجتماعية مع إبستين، مشدداً على أنه يتمنى لو لم يلتقِ به مطلقاً.
تداعيات مستمرة
وتظل علاقة غيتس بإبستين محل اهتمام إعلامي وقانوني مستمر، خصوصاً بعد أن أشارت تقارير سابقة إلى أن هذه العلاقة كانت أحد العوامل التي ساهمت في تدهور زواجه وانفصاله عن ميليندا عام 2021 بعد زواج استمر 27 عاماً.

