رهف القنون برفقة شابة ذات ملامح عربية.. وسهرة ماجنة من راقصات تعري ومشروبات كحولية!‎

منشور 27 تمّوز / يوليو 2021 - 01:21
رهف القنون
رهف القنون

دائمًا ما تثير السعودية الهاربة إلى كندا رهف القنون الجدل بإطلالاتها المثيرة، فقد بدأت اعتماد طريق الإغراء والجرأة للفت الأنظار وإظهار أنها تعيش في حرية وراحة بعيدًا عن عائلتها التي اتهمتهم بالعنف الأسري.

ومؤخرًا، شاركت رهف القنون متابعيها عبر موقع "إنستغرام" صورة لها مُرتدية إطلالة جريئة مؤلفة من فستان خمري اللون بأكمام طويلة لكن لا بد من لمسة الإثارة، حيث جاء بفتحات جانبية كبيرة كاشفة عن وشمها ناحية الفخذ.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Mahrukh (@mahrukhsultana)

واختارت السعودية قماش الفستان من الليغرا ليأخذ شكل منحنيات جسدها المثير الذي تحاول على الدوام استعراضه، وأكملت إطلالتها بتسريحة الضفائر الرفيعة ومكياج خفيف مبرزًا جمال وجهها، في حين انتعلت صندل أبيض بكعب طويل.



ونشرت القنون فيديو يجمعها بإحدى صديقاتها ذات الملامح العربية  " Mahrukh"، حيث يعتقد البعض أنها ربما تكون حبيبتها، لأنها صرَّحت في إحدى المرات أنها تبحث عن حبيبة.

رهف القنون

واستمتعت الفتاتان بأجواء احتفالية ماجنة مع عدد من الشبان والفتيات، حيث تناولن المشروب والمواد الكحولية ورمين الأموال على راقصات التعري.

وشاركت "Mahrukh" الفيديو الذي يجمعها برهف، وأرفقته بتعليق: "حبيبتي".

من جهة أخرى، شاركت القنون متابعيها عبر خاصية "إنستغرام ستوري" منشور شاركته من إحدى الصفحات جاء فيه: "بعد فترة من الزمن، تتوقف عن الاهتمام حول كيف يراك الآخرون، وهذا يكون عندما تبدأ الأمور تصبح ممتعة مجددًا".

ونشرت منشور آخر جاء فيه: "كل رجل يريد امرأة رائعة حينما تكون حياته في فوضى، كما في لعبة الشطرنج، الملكة تعمل على حماية ملكها".

من هي رهف القنون ؟

 

ورهف القنون هي فتاة سعودية أثارت قضيتها الرأي العام في السعودية وخارِجها بعد هُروبها من أهلها المقيمين في الكويت إلى تايلاند بدعوى التعنيف الأسري.

أثارت قضيّة رهف جدلًا كبيرًا في الأوساط الدولية بسببِ تشابك خيوط قصتها. تقولُ رهف القنون إنّها كانت في إجازة مع أسرتها في الكويت فقررت الفِرار إلى أستراليا على أملِ تقديم طلب لجوء عن طريق استقلال طائرة من بانكوك لكنّها تفاجأت وصُدمت بسبب مطاردتها من قِبل دبلوماسي سعودي أصرّ على احتجاز جواز سفرها.

رهف القنون

في هذا السياق؛ صرّحَ فيل روبرتسون أحدُ العامِلين في منظمة هيومن رايتس ووتش: "يبدو أن الحكومة التايلاندية تختلقُ قصةً تقول فيها إن رهف حاولت التقديم إلى تأشيرة وإن طلبها رفض ... والحقيقة أن لديها تذكرة ذهاب إلى أستراليا، ولم تكن تريد دخول تايلاند أصلًا ... السلطات التايلاندية تعاونت كما هو واضح مع السعودية، وذلك لأن مسؤولين سعوديين تمكنوا من الوصول إلى الطائرة عند هبوطها".

 من جهتهِ نشر مايكل ببج نائب رئيس قسم الشرق الأوسط في ذاتِ المنظمة بيانًا وردَ فيه: "السعوديات اللاتي يهربنَ من أسرهن قد يواجهن عنفًا شديدًا من أقاربهن، والحرمان من الحرية، وأخطارًا أخرى إن أكرهن على العودة"

مواضيع ممكن أن تعجبك