"ذا هيت" لـ ساندرا بولوك وميليسا مكارثي فيلم بوليسي لا يخلو من الطرافة

"ذا هيت" لـ ساندرا بولوك وميليسا مكارثي فيلم بوليسي لا يخلو من الطرافة
4.00 6

نشر 07 تموز/يوليو 2013 - 09:27 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
ساندرا بولوك وميليسا مكارثي
ساندرا بولوك وميليسا مكارثي
تابعنا >
Click here to add مكتب التحقيقات الفيدرالي as an alert
،
Click here to add لويس as an alert
لويس
،
Click here to add نو يورك as an alert
نو يورك
،
Click here to add ساندرا بولوك as an alert
ساندرا بولوك

نيويورك احتضنت العرض الأول للفيلم الكوميدي «ذا هيت» بحضور بطلتيه الرئيسيتين ساندرا بولوك وميليسا مكارثي. اما في الفيلم فهما سارة فاشبورن، محققة متميزة وجدية في مكتب التحقيقات الفيديرالي وشانون مولينز شرطية من بوسطن لا تتردد في التفوه بكلام بذيء.

تقول ساندرا بولوك:«بالنسبة لفيلم كوميدي من المهم إضافة عنصر الخطر في المواقف الجدية، بذلك نقدم رجال الشرطة بشكل مضحك. هذا هو السيناريو المثالي لكوميديا جيدة، لذلك سأستمر في تقمص دور رجال الشرطة طالما توفرت كوميديا جيدة ».

الشابتان تكلفان بتعقب رئيس مافيا فتلتجئان إلى أساليب جديدة وطريفة للإيقاع به. تقول ميليسا مكارثي:«كانت شخصية ممتعة حقا لأنني في الواقع لست تلك الإنسانة الجريئة أو الشجاعة. حسنا قد أكون جريئة بعض الشيء لفعل أو قول أي شيء يجول بخاطري. لدي أفكار عديدة ولكن لا أقوم بمجهود كبير حتى لا اقولها..» وتضيف ساندرا بولوك:«أنا اتحدث بطريقة مختلفة في الواقع، شخصيتي في الفيلم هي لفتاة تعيش في عالم النساء الوردي. في حياتي الشخصية لا أتفوه بكلام بذيء أمام ابني ولكن يحدث لي أن أقسم مثلا. في الحقيقة وكأننا تبادلنا شخصياتنا الحقيقة في الفيلم».

وقالت ساندرا: إنها تحب أن تكون ذات لياقة بدنية بالفيلم، وأنها لا تميل إلى تعريض نفسها للمخاطر منذ أن تبنت طفلها لويس.

وقالت، ايضا «أنا أصر على القيام بالأعمال الجريئة والمثيرة طوال الوقت، ولكن الشيء الوحيد الذي يجعلني أعيد التفكير في القيام بهذا المشهد هو أن لدي طفل. ماذا سيحدث إذا سقطت وتوفيت، هل سيكون فيلم جيد».

وأضافت النجمة أن «هناك بعض الأعمال الجريئة الخطيرة في فيلمها الكوميدي الأكشن الجديد، غير أنها وميليسا قد قررتا تركهم ليقوم بهم المحترفون».

وقالت ساخرة «لا نحتاج إلى أشياء جنونية للقيام بها. كان هناك شيئين خطرين، وأنا وميليسا اتفقنا على أن ندع المتخصصين يقوموا بذلك، لأن المتفجرات كانت ستسقط عليهم. لقد ذهبنا وتناولنا القهوة بينما يخاطر الناس بأرواحهم».

Copyright 2013 Al Hilal Publishing & Marketing Group

اضف تعليق جديد

 avatar