كشف الفنان المصري ياسر الطوبجي للمرة الأولى عن تفاصيل الأزمة الصحية التي مر بها خلال الأشهر الماضية، والتي انتهت بإجراء عملية جراحية لاستئصال ورم، مؤكدًا أنه تجاوز المرحلة الأصعب ويواصل التعافي وسط دعم كبير من عائلته وأصدقائه وجمهوره.
بداية غير متوقعة للرحلة مع المرض
تحدث ياسر الطوبجي عن اللحظات الأولى التي سبقت اكتشاف مرضه، موضحًا أن الأمر بدأ أثناء متابعته العلاج من مشكلة صحية في الجهاز الهضمي، حيث أخبره الأطباء في البداية أن حالته مستقرة، إلا أنه ظل يشعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي، خاصة بعد فقدانه وزنًا ملحوظًا دون سبب واضح.
وأضاف أن الصدفة قادته إلى زيارة طبيب جراح سبق أن تعامل معه قبل سنوات، والذي طلب منه إجراء فحوصات إضافية، من بينها منظار وأخذ عينة، رغم تردده في البداية.
تفاصيل اكتشاف إصابته بورم
أوضح الفنان أن نتيجة الفحوصات كانت صادمة بالنسبة إليه، إذ كشفت إصابته بورم يحتاج إلى تدخل جراحي عاجل.
وأشار إلى أن أفراد أسرته حاولوا تأجيل إخباره بالحقيقة حتى لا يتأثر نفسيًا، لكنه أصر على معرفة النتيجة بنفسه، ليكتشف إصابته، واصفًا تلك اللحظة بأنها من أصعب المواقف التي مر بها في حياته.
عملية جراحية استمرت ساعات
بيّن الطوبجي أنه بدأ فورًا اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة، حيث خضع لعملية جراحية في أواخر شهر يناير، استغرقت نحو ست ساعات، بهدف استئصال الورم.
وأكد أن الفترة التي تلت الجراحة كانت مليئة بالتحديات، لكنها كشفت له حجم المحبة التي يحظى بها من المقربين والجمهور، وهو ما منحه دافعًا كبيرًا لمواصلة العلاج.
دعم كبير من النقابة والجمهور
أشاد الفنان بالدور الذي لعبته نقابة المهن التمثيلية في الوقوف إلى جانبه، مقدمًا شكره للنقيب أشرف زكي على اهتمامه ومتابعته لحالته منذ اللحظات الأولى.
كما أعرب عن امتنانه لكل من سانده بالدعاء أو الكلمات المشجعة، مؤكدًا أن هذا الدعم النفسي كان له أثر كبير في مساعدته على تجاوز الأزمة.
مرحلة جديدة من التعافي
في ختام حديثه، أكد ياسر الطوبجي أنه يشعر اليوم بتحسن كبير، ويعيش مرحلة التعافي بثقة وتفاؤل، معربًا عن سعادته لأن المرض تم اكتشافه في الوقت المناسب، ومشيرًا إلى أنه يتطلع للعودة إلى نشاطه الفني خلال الفترة المقبلة بعد استكمال رحلته العلاجية.
