براءة إمام من دعوى جديدة و نجلاء فتحي تعطي رأيها

منشور 28 نيسان / أبريل 2012 - 03:11
عادل إمام في أحد أفلامه
عادل إمام في أحد أفلامه

قضت محكمة (جنح العجوزة) في القاهرة، بعدم قبول دعوى ثانية بازدراء الأديان بحقّ الفنان عادل إمام، وشريف عرفة، ووحيد حامد، ولينين الرملي، ونادر جلال، ومحمد فاضل وإلزام المدعي بتسديد أتعاب المحاماة والمصاريف.

وفور صدور الحكم، تعالت الأصوات والهتافات التي تنادي بالحرية. ويأتي هذا الحكم بعد يومين على تأييد الحكم بحبس "الزعيم" ثلاثة أشهر في قضية أخرى بالتهمة نفسها أي ازدراء الأديان وتسديد غرامة قدرها 100 ألف جنيه ومن المقرر أن يستأنف الحكم، حسب موقع انا زهرة.

وعلى صعيد متصل، عبرت النجمة المصرية نجلاء فتحي عن تضامنها مع الفنان عادل إمام في القضية ازدراء الأديان التي يواجهها الآن، لكنها في الوقت نفسه أشارت إلى أن أفلامه كانت (فسادًا) للشعب المصري، وأنه كان لسان النظام البائد، وأن موقفه وقت الثورة المصرية كان مخزيًّا.

وقالت نجلاء فتحي لموقع (ام بي سي) إن تصريحات عادل إمام بأن أفلامه دليل على ثوريته من خلال مناقشته لعديد من قضايا الفساد: (هذا كلام أونطة) -على حد وصفها- فمن يفهم في الدراما والفن فسيكون واثقًا أن أفلام عادل إمام لم تكن تظهر الفساد بقدر ما كانت أفلامًا تدعو إلى الفساد وإلى مناصرة الفساد نفسه  والدليل أن فيلم (السفارة في العمارة) الذي سبق وأن قدمه عادل إمام منذ عدة سنوات قام بتوصيل رسالة من خلاله أن علاقتنا بإسرائيل هي الأفضل بالنسبة لنا).

وشددت الفنانة المصرية على حديثها، قائلةً (كلامي هذا لا أقوله من فراغ، لكن بحكم أنني فنانة تدرك جيدًا طريقة اللف والدوران التي ينتهجها عادل إمام في أفلامه؛ حيث إنه في السبعينيات كان بالفعل يقدم أعمالًا يظهر من خلالها الفساد، حينما كان يقدم شخصية (المواطن الغلبان) الذي يتعرض للقهر والظلم، لكنه على مدار 40 سنة وهو يذيق المصريين (العسل المر) في أفلامه، وإن صح القول كان لسان النظام البائد في أعماله.

وتحفظت فتحي على التعليق على حقيقة ازدراء عادل إمام للأديان بعد تأييد الحكم عليه مؤخرًا ؛ حيث أشارت إلى أنها لا تملك الحس النقدي الذي يجعلها تفرق بين حقيقة ازدراء الفنان للأديان أم أنه كان يقدم رسالة حقيقية من خلال أفلامه التي تم اتهامه من خلالها بهذه التهمة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك