ضجت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بمقطع فيديو عفوي للفنان ماجد المهندس، الملقب بـ "برنس الأغنية العربية"، وذلك عقب إحيائه ليلة غنائية مميزة ضمن فعاليات موسم الرياض في نسخته السادسة. الفيديو الذي تصدر قائمة الاهتمامات (الترند) أظهر المهندس وهو يتنازل عن ساعته الشخصية الثمينة، والتي تنتمي لعلامة "ريتشارد ميل" العالمية وتقدر قيمتها بنحو 425 ألف دولار، استجابةً لطلب مباشر من أحد الأشخاص أثناء مغادرته مقر الحفل.
وفي تفاصيل المشهد الذي تداوله المتابعون بكثافة، استوقف أحد الحاضرين سيارة الفنان العراقي-السعودي ليعبر عن إعجابه الشديد بما قدمه على المسرح، قبل أن يباغته بطلب الحصول على الساعة التي يرتديها بهدف عرضها في مزاد علني. المهندس، المعروف بدماثة خلقه وهدوئه، لم يتردد في تلبية الطلب فوراً، معلقاً بعبارة "أبشر، الساعة وصاحبها لك"، وهو ما أثار انقساماً في ردود الأفعال بين من اعتبر التصرف تجسيداً لكرم النجوم، ومن رأى في طلب الشخص إحراجاً لا داعي له أمام عدسات الكاميرا.
ومع تعمق البحث حول هوية الشخص الذي ظهر في الفيديو، تبين أن الأمر لا يتعلق بمعجب غريب، بل بصديق مقرب وزميل عمل، وهو فهد بن شليل، المدير التنفيذي للعلاقات العامة في شركة "روتانا". هذا الكشف غيّر من حدة النقاش، حيث أدرك الكثيرون أن الموقف لم يخرج عن كونه دعابة عفوية ومزاحاً بين صديقين تجمعهما سنوات من العمل الفني المشترك، بعيداً عن الرسميات التي تفرضها أضواء المهرجانات.
الواقعة لم تخلُ من لمسات نجوم آخرين، حيث دخل الفنان عايض يوسف على خط الفكاهة، مطالباً بن شليل عبر التعليقات بإعادة الساعة لـ "البرنس"، ليرد عليه الأخير بأسلوب ساخر بأنه "ينتظر وصول علبة الساعة والضمان"، في إشارة واضحة إلى عمق الصداقة التي تربط هذه الأسماء في الوسط الفني السعودي. يذكر أن بن شليل يعد من الوجوه الإعلامية البارزة التي واكبت النهضة الفنية في المملكة، وله دور محوري في تنظيم وإدارة أكبر المحافل الغنائية.
