كشفت النجمة المصرية هبة مجدي عن تفاصيل رحلتها الصعبة مع مرض السرطان، والتي خاضتها على مدار الأشهر الماضية بعيداً عن أضواء الشهرة وضجيج منصات التواصل الاجتماعي، مفضلةً التركيز على مواجهة الأزمة الصحية بعزيمة وهدوء حتى تجاوزت المرحلة الأولى من العلاج بنجاح.
بداية الأزمة والاعتذار الفني
بدأت الحكاية في سبتمبر من عام ألفين وخمسة وعشرين حينما اكتشفت الفنانة إصابتها بالمرض، وعلى الفور قررت إعادة ترتيب أولوياتها ووضع صحتها في المقام الأول، وهو ما دفعها للاعتذار عن عدة مشاريع درامية بارزة، كان من بينها مسلسل لعبة وقلبت بجد مع الفنان أحمد زاهر، لتتفرغ تماماً لبروتوكولها العلاجي الصارم الذي استمر لنحو ثمانية أشهر في كتمان شديد تلبية لرغبتها الشخصية.

التحدي والعودة للدراما
رغم قسوة الجلسات العلاجية وتأثيرها الجسدي، أظهرت هبة مجدي إصراراً كبيراً على مواصلة مسيرتها الفنية دون انقطاع، حيث نجحت بالتنسيق مع الجهات الإنتاجية في تنظيم أوقات التصوير لتتلاءم مع مواعيد علاجها، هذا التوازن الصعب أثمر عن حضور مميز لها في موسم دراما رمضان الماضي، حيث شاركت في الجزء السادس من مسلسل المداح مستكملة دور رحاب، إلى جانب بطولتها في مسلسل ن النسوة الذي قدمت فيه شخصية زينات عزوز في إطار اجتماعي حظي بإشادة واسعة.
أول ظهور ورسالة طمأنينة
بعد سيل من الشائعات حول تدهور وضعها الصحي ونقلها إلى المستشفى، قطعت هبة مجدي الشك باليقين وظهرت لجمهورها عبر حسابها على إنستغرام في صورة بدت عليها ملامح الإرهاق لكنها حملت كلمات مليئة بالرضا والحمد على تجاوز أشد الفترات مرضاً وعلاجاً، وجاء هذا الإعلان بعد الاطمئنان على استقرار حالتها الصحية وتخطي المرحلة الحرجة، لتنهال عليها دعوات زملائها في الوسط الفني ومحبيها بتمام الشفاء والعافية.



