صديقة الراحلة "مي سكاف": عاشت أخر سنوات حياتها كأي لاجيء في فرنسا!

منشور 23 تمّوز / يوليو 2018 - 01:34
مي سكاف
مي سكاف
فجع الشارع الفني والاعلامي العربي عامة والسوري خاصة بخبر الرحيل المفاجئ للفنانة السورية الكبيرة مي سكاف في باريس وقد نعى عدد كبير من الفنانين والاعلاميين الفنانة الراحلة مؤكدين على مبادءها وسمو اخلاقها وكرمها وتضحياتها من اجل وطنها وشعبها.
 
وقالت سوسن احمد صديقة الفنانة مي سكاف في اتصال هاتفي مع البوابة انها تواصلت معها خلال الايام الماضية ولم تكن تعاني من ألام او عوارض صحية، بل تعب وارهاق وهموم على وطنها وشعبها في سورية.
 
وتحدثت سوسن احمد التي اصابها الانهيار خلال الحديث عن الفنانة الراحلة كانت تعيش حياة بسيطة وزاهدة في فرنسا مثلها مثل اي لاجئ، ولم تكن تفكر باي دخل مالي بل تركز على كيفية انفاق عوائد اي مشروع فني تقوم به على المحتاجين من ابناء شعبها
 
وقالت سوسن احمد " الفنانة الراحلة عاشت في فرنسا مثلها مثل أي لاجيء، حياة بسيطة ومتعبة، وأنها لم تكن تتوانى عن فعل الخير حتى لو بأخر ما تملكه لتساعد فيه أبناء بلدها في غربتها وغربتهم وبسبب الأوضاع التي يمرو فيها".
 
وكشفت سوسن احمد ان صديقتها الفنانة الراحلة كانت قد انتهت من كتابة مشروع مسرحي وقد اتفقت معها على البحث عن ممول من أجل العمل عليه. وقد نعى الفنان السوري نوار بلبل زميلته الراحلة مي سكاف  وقال عبر حسابه في الفيسبوك: " إنها سوريا العظيمة وليست سوريا الأسد قالتها قبل الرحيل مي سكاف". وكشفت بعض المصادر أن الراحلة سكاف توفيت ليلة أمس الأحد في العاصمة الفرنسية باريس، دون الكشف عن أسباب الوفاة فيما المحت معلومات الى اصابتها بنوبة قلبية حادة وشكل رحيل سكاف صدمة كبيرة في الوسط الفني السوري وبين جمهورها العربي، وفي موقع التواصل الاجتماعي تويتر أطلق عدد من محبي سكاف، هاشتاغ مي سكاف وداعًا.
 
يُشار إلى سكاف كانت قد عبرت عن مواقفها ضد النظام السوري خلال الأزمة، وتعرضت للسجن، وبعد خروجها من السجن سافرت إلى الأردن وعاشت فترة هناك وانتقلت بعدها إلى فرنسا.
 

 

أجل العمل عليه.

 

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك