تونس الحمراء تهدي التغيير إلى العالم العربي

منشور 15 كانون الثّاني / يناير 2011 - 11:29
مبروك للشعب التونسي.
مبروك للشعب التونسي.

قوبلت الأحداث الأخيرة في تونس والتي أدت إلى هروب الرئيس التونسي خارج البلاد بترحيب وفرح عارمين من المدونين العرب على اختلاف بلدانهم.

وبداية من مصر والتي يرشحها الكثيرون لتسير على نفس الدرب، قال صاحب مدونة شرم لايف معبرا عن فرحه:

"لقد قال شعب تونس كلمته النهاية , لقد ثار الشعب التونسي الابي على جلاده زين العابدين بن علي , لقد خرج 200 ألف تونسي حر في العاصمة التونسية , ثورة على الغلاء , ورة على البطالة , ثورة على قتل الابرياء  ثورة على كل معاني الاستبداد لقد رحل الطاغية و هرب و خارج البلاد , هرب الى غير رجعة مبروك يا تونس , مبروك يا شعب الابرار .ثوروا ايها العرب , فالأحرار لا يطلبون الحرية , الاحرار يصنعون الحرية".

أما نوارة نجم صاحبة مدونة جبهة التهييس الشعبية، فتدعو الشعب التونسي إلى أن لا ينخدع بحركة انتقال السلطة في تونس وإلى أن يحذر حركات التخريب التي تمارسها جماعات موالية للسلطة:

"محمد الغنوشي قائم بأعمال الرئيس المسافر عملا بالفصل 56 من الدستور، أي أن ما يحدث هو التفاف على مطالب الشعب التونسي باستقالة بن علي التي لم يعلنها حتى هذه اللحظة، وحتى كتابة هذه السطور، بن علي مازال هو الرئيس التونسي، ومحمد الغنوشي ومن معه يساعدونه في تحقيق مآربه، هؤلاء هم حفنة من الخونة للشعب التونسي، وعلى الشعب التونسي التخلص منهم كما تخلص من بن علي".

وتتابع تحذيرها موضحة:

"نحن هنا في مصر لدينا خبرة بالأنظمة التي تستعين بالمجرمين على شعبها، هذه خطة مدبرة لإصابة المواطنين التونسيين بالهلع وإحداث فوضى إجرامية عارمة، عبر الاستعانة بالمسجلين خطر والمجرمين، لقمع ثورة الشعب التونسي، ومن ثم يتم تأهيل الظرف إما لعودة بن علي مرة أخرى، أو لاستبدال نظام بن علي الديكتاتور، بنظام ديكتاتور آخر".

رشا من مصر تشعر بالخجل من وضع الشعب المصري مقارنة بالتونسي:

"مش واثقة ان القلة دى تقدر تهز عرش القوة الاكبر…ولو بالعدد…شعبنا الكتير ده تلات ارباعة اما الفقر كسر ظهره وعينه وقلبه اللى بقى متعلق فى ورق البنكنوت بين الموت والحياة… او الغِنَى كاسر احساسه بالحق والعدل والانسانية والحرية والفعالية

الشعب التونسى…اللى كل المصريين كانوا بيتريقوا عليه طول عمرهم…الشعب اللى كنا واصمين ستاته بالعُهر ورجالته بفقدان الهوية وعاملين الموضوع نكتة وضحكة وقفشة…الشعب ده عمل حاجة سحرية…غير متوقعة…صلبة…فعالة…الشعب ده جعل رئيس دولة يهرب…يمشى…يفر".

وتتهكم صاحبة مدونة طباشير السورية على خطاب زين العابدين بن علي:

"لم أستطع أن أمنع نفسي من الضحك تهكما عند سماع الخطاب الرئاسي لزين العابدين بن علي ، فمن الواضح جدّا توتر لهجته و تضرّعه لـ “لفلفة “ الموضوع بوعود الورقة الأخيرة ، ٍكأن لا يرشـّح نفسه في إنتخابات 2014 و أن يكون هناك حريّة صحفية و إعلامية و فك حجب جميع المواقع الإلكترونيّة المحجوبة و السماح بالتظاهر السلمي و غيره من الوعود التي تؤكد صدى ما يجري اليوم في شوارع تونس .فما يحصل في الشارع التونسي اليوم يهزّ عروش كل الطغاة في العالم مؤكدا أن الخوف مهما زُرع عميقا فإنّ الحريّة أكثر عمقا لأنها إستجابة القدر للشعوب اذا ما أرادت الحياة" .

أما روان من السعودية فتتسائل:

"حين قال بن علي الان فهمت.. الأن فهمت.. الأن فهمت ماذا تريدون ؟!

عجبي !! هل تحتاجون الى 23 سنة حتى تفقهوا وتفهموا ماتحتاجه الشعوب !!

لن يحتاجوا أكثر من لقمة عيش كريمة ومسكن يحيط أفراده بالأمان ليشعروا بالوطن!

هل يصعب فهم هذا ؟!

“من يرفض حرية التعبير سلميا، سيجعل من التغيير الثوري حتميا" ".

 

صاحب مدونة علاش من المغرب يعتذر من الشعب التونسي قائلا:

"كم كنت مخطئا! لقد آمنت بتلك الصورة النمطية التي كانت منتشرة في وسائل الإعلام عن تونس: دولة السياحة، والفلاحة، والحريات الفردية، والنساء التقدميات و رئيس ممسك بزمام الأمور لا تنفلت من سلطته ذبابه".

ويتابع بالقول:

"لكن انتفاضة بوزيد دفعتنا إلى نبش الوجه المزيف ورؤية حقيقة الحياة اليومية في تونس، حياة بطالة وظلم وفساد إداري، لا تختلف كثيرا عما نراه عندنا وفي البلدان المجاورة، وبأن أسنان الشعب لم تكن بارزة مبتسمة في وجه الرئيس، وإنما كانت كاتمة لغضب ضد الأوضاع المزرية".

وإلى الأردن، حيث يفسر صاحب مدونة فزلكات أسباب غضب الشعب الأردني الذي أدى به إلى الخروج في مظاهرات شعبية الجمعة الماضي:

"لعل التوجه الشعبي الاردني نحو ايصال صوتهم بنفسهم في ظل فشل كل الطرق الاخرى قد دفع الحكومة الى العمل على امتصاص الاحتقان المتولد لدى الشارع الاردني بسلسلة من الاجراءات المدروسة و التي و ان نظرنا لها من جميع النواحي لرأينا انها غير كافية البتة. الضرائب التي فرضت على الشعب الأردني قد تراكمت حتى وصلت حدودا قياسية غير مسبوقة و اسعار المواد الغذائية قد ارتفعت اضعافا و لذلك التخفيض المدروس و بالنسب التي تم الاعلان عنها لا يعد كافيا لتعديل الاوضاع الاقتصادية للشعب الاردني".

 

أما ناصر فيعلق على الأشخاص الذين رفضوا المشاركة في التظاهرة السلمية:

"كل الذين تخلّفوا عن المشاركة تحججوا بالتخوّف من المندسين وظلّوا جالسين في بيوتهم، ثم لم نشاهد ولا مندس... لإنهم ظلّوا جالسين في بيوتهم. (وتفكّروا يا أولي الألباب).. صدق الله العظيم".

ويتابع بالقول: 

"50 ولاّ 5000 مش فارقة، ما في عاقل كان بيتوقع سقوط حكومة الرفاعي اليوم، الفكرة بالمبدأ وبتسجيل موقف، وإذا بتعتقد إنو "هي وقلّتها واحد" فلا حول ولا، لكن ما تتشكوَن من الأسعار والضرايب، مهو شكوتك وقلتها واحد!".

 

مواضيع ممكن أن تعجبك