الداخلية التونسية تعلن مقتل اثنين في اشتباكات في تالة

منشور 09 كانون الثّاني / يناير 2011 - 10:41
AFP
AFP

قالت وزارة الداخلية التونسية يوم الاحد ان شخصين قتلا واصيب عدد اخر بينهم ثلاثة رجال شرطة حالتهم خطيرة بعد اشتباكات عنيفة ليلة السبت في مدينة تالة الواقعة قرب الحدود الجزائرية في استمرار لحركة الاحتجاجات ضد تفاقم البطالة التي اندلعت الشهر الماضي.

وقال بيان لوزراة الداخلية ان الشرطة فتحت النار بعد تحذيرات لمتظاهرين بعد ان هاجمت مجموعات محطة للوقود وفرعا محليا لادارة التجهيز ومركزا للشرطة بالزجاجات الحارقة.

واضاف ان "الشرطة استعملت السلاح للدفاع الشرعي عن النفس وقد اسفر ذلك عن مقتل اثنين من المهاجمين واصابة ثمانية منهم بجروح متفاوتة كما ادى ذلك الى اصابة عديد الاعوان (قوات الامن) بحروق وجروح من بينهم ثلاثة في حالة خطيرة".

وهذه اعنف اشتباكات تحصل منذ اندلاع احتجاجات نادرة الحدوث في البلاد الشهر الماضي.

وقال شهود لرويترز ان الاشتباكات التي وقعت ليلة السبت كانت عنيفة بعد ان احرق متظاهرون مقر ادارة التجهيز الحكومية وان الشرطة استعملت خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع قبل ان تفتح النار بعد ذلك على المحتجين.

وقال جمال البولعابي وهو شاهد عيان في وقت سابق لرويترز" سقط قتيلان هذا مؤكد هما مروان جلمي واحمد بولعابي.

"حملت جثة مروان على يدي الى بيته."

وقال عصام عمري وهو شاهد ان "احمد بولعابي وعمره 30 عاما اصيب برصاص في صدره بينما اصيب مروان جملي برصاصة في رأسه."

ويقول شهود عيان ان عدد القتلى قد يكون اكثر من اثنين لكن لم يتسن الحصول على تأكيدات فورية لذلك.

وفي القصرين المجاورة اكد شهود عيان ان الشرطة فتحت النار على المتظاهرين وان المواجهات العنيفة التي جرت مساء السبت خلفت عدة جرحى.

وادت الاضطرابات التي اندلعت الشهر الماضي حينما اقدم شاب على حرق نفسه احتجاجا على مصادرة عربة للخضر كان يملكها الى سقوط قتيلين برصاص الشرطة.

وقال الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في وقت سابق ان اعمال الشغب تضر بصورة البلاد لدى السياح والمستثمرين وان القانون سيطبق بحزم ضد من وصفهم بانهم اقلية من المتطرفين.

وقال مسؤول أميركي كبير يوم الجمعة ان الولايات المتحدة استدعت سفير تونس لديها بخصوص تعامل السلطات التونسية مع أحداث الشغب المناهضة للحكومة وتدخلها المحتمل في شبكة الانترنت والذي يتضمن التدخل في حسابات على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي.

مواضيع ممكن أن تعجبك