داو تعرض أفضل ممارسات سلسلة عملية التوريد والإمداد المستدامة في مؤتمر LOGICHEM الشرق الأوسط

بيان صحفي
منشور 30 أيّار / مايو 2011 - 07:38
داو
داو

شاركت داو للكيماويات في المؤتمر السنوي الأول لسلاسل التوريد المستدامة والخدمات اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط (LOGICHEM الشرق الأوسط)، والذي جرت فعالياته في 24 و25 مايو في فندق "جروسفينور هاوس" بمدينة دبي. 

وركز المؤتمر الذي استمر لمدة يومين على كيفية تسخير شركات الكيماويات والخدمات اللوجستية العالمية للخبرات المطبقة في عملية تطوير سلاسل التوريد والإمداد في دول مجلس التعاون الخليجي على المدى الطويل. وقامت داو، الشركة الرائدة عالمياً في مجال العلوم والتكنولوجيا، بعرض أفضل البرامج والحلول والرؤى التي يمكن تطبيقها في إدارة سلاسل التوريد المستدامة وتعزيز السلامة. 

وبالتماشي مع توسع سلاسل توريد المواد الكيماوية التي تحتاج إليها الشركات العاملة في منطقة الشرق الأوسط، فقد ازدادت أهمية تشكيل وتطوير سلاسل التوريد الفاعلة في المنطقة. ومن المنتظر أن تقود الاستثمارات الهامة وتنامي المشاريع الإقليمية الكبرى إلى طفرة في طلب السلع الكيماوية، الأمر الذي يفرض نقل هذه السلع بطريقة آمنة ومسؤولة. وفي ضوء ذلك، فقد سعى المؤتمر إلى جمع اللاعبين الأساسيين في السوق الخليجية بهدف تبادل المعارف وتحديد الفرص وتطوير الاستراتيجيات.

وعلى هامش فعاليات المؤتمر، قام سوريش كريشنان، رئيس سلسلة التوريد والإمداد لدى شركة داو الشرق الأوسط وأفريقيا، بتقديم دراسات عملية حول استراتيجية أعمال سلاسل التوريد والإمداد والخدمات اللوجستية بعنوان "الاستفادة من العنصر البشري في بناء سلاسل التوريد المستدامة". كما شاركت داو في حلقة نقاش دارت حول "تأثير سلاسل التوريد على تغيرات القدرة التنافسية الإقليمية: التأثير على إنتاج وتدفق البتروكيماويات العالمية". وسلطت داو الضوء من خلال العرض وحلقة النقاش، على وضعها كشركة رائدة في الرعاية المسؤولة (Responsible Care)، حيث قدمت أمثلة على التطبيقات التي تقوم بتنفيذها على المستوى الإقليمي ومنها دورة الأداء المطبقة في موقع شركة داو بمنطقة جبل علي، حيث أدى تطبيق هذه الدورة إلى انعدام الحوادث في هذا الموقع طيلة الأعوام الأربعة الماضية (خسارة الاحتواء الأساسي – حوادث الإصابة الشخصية – حوادث التفاعلات الكيماوية). 

من جانبه، قال كريشنان: "تشهد بصمة صناعة الكيماويات العالمية تغيراً سريعاً للغاية بفضل قدرة النمو المتنامية التي تتمتع بها منطقة الشرق الأوسط في تلبية حجم الطلب. وينبغي على سلاسل التوريد الفعالة التعامل مع قضايا الاستدامة والفعالية في خمسة مجالات أساسية هي السلامة والربحية والقدرة على التكيف والمسؤولية الاجتماعية والكفاءة البيئية. وبالتوازي مع هذا النمو، فقد استطاعت داو أن تحقق تطوراً ملموساً على المستويين العالمي والمحلي، الأمر الذي سمح لها بتحديد معايير الاستدامة وتطبيقها في مستوى عملياتها اليومية". 

وبالتوازي مع مبادرات داو المتواصلة لتعزيز برامج الأعمال المطورة، فقد قامت جوائز التصنيع المتطور "Progressive Manufacturing Awards 2011" بتكريم داو على نظام عمليات تصميم وتعديل سلاسل التوريد (D&MSC)، المنهجية التي قامت الشركة بإنشائها وتصميمها لتعزيز نظام وكفاءة سلاسل التوريد الجديدة والحالية. وقد جرى تطبيق هذا النظام العالمي في مختلف أعمال الشركة، الأمر الذي ضمن تطوير وتعزيز قيمة شبكات سلاسل التوريد بالشكل الأمثل في جميع المناطق. واستطاع هذا النظام أن يوفر خمسة ملايين دولار أمريكي على داو خلال عامي 2009 و2010، فضلاً عن دوره في تخفيض انبعاثات الغازات السامة وتحسين الخدمات المقدمة. 

وتلتزم داو بتوفير الحلول لأكبر التحديات العالمية، حيث يعد التزامها بالاستدامة جزءاً لا يتجزأ من جميع قراراتها. وتبرز أهمية النقل الآمن للمواد الكيماوية كعامل أساسي وحاسم في تطور هذا القطاع الصناعي، حيث تسعى داو إلى إحداث أثرٍ إيجابي في هذا المجال من خلال ما تقدمه من ابتكارات وعمليات مسؤولة وحلول ذكية.

خلفية عامة

شركة داو للكيماويات

تمتلك شركة داو علاقات وطيدة وطويلة المدى في منطقة الشرق الأوسط، حيث قامت قبل 30 عاماً بتأسيس أول مرافقها الصناعية والتجارية في دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر. واستطاعت داو أن تفرض حضورها في قطاع الصناعات البتروكيماوية في المنطقة، حيث أقامت علاقات شراكةٍ مع شركاتٍ رائدة على المستوى الإقليمي، الأمر الذي سمح بإقامة مجمعاتٍ بتروكيماوية مميزة على المستوى الإقليمي.

واستطاعت داو للصناعات البتروكيماوية أن تقيم مشاريع نوعية مع شركة الصناعات الكيماوية البترولية في الكويت، على مدار 15 عاماً، ليصل عدد هذه المشاريع إلى خمسة في الوقت الراهن. وتعكف داو مع شركة أرامكو السعودية على إقامة مشروعٍ مشترك لبناء وامتلاك وتشغيل مجمعات صناعية عالمية في رأس التنورة.

وتدعم داو بشكلٍ فعال التطلعات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمعات التي تعمل فيها، حيث أقامت مبادرات لتنظيم مشاريع شبكة القيادات العربية الشابة وفي مركز داو الشرق الأوسط للأبحاث والتطوير بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية. 

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
خديجة مدهون
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن