دوّن عن التعليم في الجزائر

منشور 16 كانون الثّاني / يناير 2011 - 06:00
كيف يمكن حل مشكلة الازدحام في السعودية؟
كيف يمكن حل مشكلة الازدحام في السعودية؟

يقدم مازن من السعودية حلولا للتغلب على الازدحام المروري الذي تشهده شوارع المملكة.

يتسائل مازن لو كنت في بلد لا تعنى بحل هذه المشكلة، فماذا أنت فاعل؟

" هل ستضيع وقتك في السب والشتم وإلقاء اللائمة على الدولة أو أجهزتها المعنية بهذا الأمر ؟ أم أنك ستحاول التفكير في نفسك – نعم أنانية ! – والبحث في وسائل مُعينة للتغلب على هذا الوضع ؟ خاصة إن كان وقتك – يعني لك شيئاً – !؟".

من ضمن الحلول التي اقترحها مازن، التبكير في الخروج من المنزل:

" بكر في خروجك : هل تخشى أن يفوتك موعد مهم ؟ اخرج قبل الموعد بوقت كافِ . فعلى أسوأ الأحوال أنك ستصل قبل الوقت بفترة جيدة ، يمكنك حينها الحضور مبكراً أو الإعداد للقاء بشكل أفضل . يمكنك كذلك – لتكسب بعض المرونة – أن لا تعطي الطرف الآخر – وقت محدد – للحضور . فعلى سبيل المثال ، عوضاً أن يكون موعدك الساعة ٩ ص ، من الممكن أن تجعل المساحة مفتوحة للقاء بحيث تكون ما بين التاسعة صباحاً وحتى العاشرة والنصف ( إذا كان ذلك بالإمكان )".

ويضيف حلا آخر:

"استخدم الطرق البديلة / الموازية : كل الطرق تؤدي إلى روما ، وهناك حتماً أكثر من طريق للوصول إلى هدفك . كثير منا يفضل استخدام الطريق المعتاد ولم يبحث عن طُرق أخرى بديلة تُوصل لنفس النقطة . ابحث عن طرق أخرى بديلة للوصول لموقعك فقد تكون أقل ازدحاماً من طريقك المعتاد".

 

انشغلت المدونات الجزائرية اليوم بالمشاركة في يوم التدوين الجزائري والذي كان موضوعه لهذا اليوم عن التعليم في الجزائر. نقتبس هنا بعضا من إسهامات المدونين الجزائريين النابعة من خبراتهم الشخصية حول الموضوع.

صاحب مدونة هدرى يكتب عن اليوم الأول للطفل في المدرسة:

" الفرحة تغمر قلب الطفل الصغير وهو يدخل المدرسة أخيرا بعد طول انتظار، سيتعلم القراءة وسيعرف الإجابة عن كل شيء وسيتمكن من الإطلاع على عناوين الجريدة، سيكون كبيرا وسيتمكن من فعل ما يفعله الكبار".

أما سليم فيكتب ذكرياته عن مرحلة أخرى من التعليم:

" عند إنتقالي إلى المرحلة الإكمالية لا شيئ تغير سوى تعدد الأساتذة بعدما كانوا أستاذين فقط، معاملتنا لم تتغير، و لا الجو المحيط تغير أيضا، مرت كلمح البصر، و لم يكن علينا سوى إحترام تحية العلم، لا شيئ كان مهما مثلها، حتى ترخيص الدخول بعد الغياب كنا نحصل عليه برشوة المراقب المسؤول، كان أول حب في حياتي في هذه المرحلة و لسوء حظي لم أستطع التواصل مع الأخصائية النفسية في المدرسة لأن والدة من أحببتها كانت تعمل هناك و كانت عنيفة نوعا ما".

 ينبه صاحب مدونة بزاف، إلى خطر الربط الشائع بين العلم والوظيفة في المجتمع الجزائري:

" ربط التعليم بالوظيفة يزرع في النفوس اعتقادا يرسخ مع الزمن و تصعب إزالته وهو الأنانية التي تنجر عنها عدة أزمات منها قابلية الارتشاء و الرشوة و المحسوبية و الفساد و غير ذلك. يصبح الفرد لا وطنيا من خلال أنانيته. يفكر في نفسه وكيف بإمكانه إرضاء تلك الشهوة الداخلية التي هي الحصول على المال".

صاحب مدونة لووك أرابيك، يمدح مرحلة التعليم المتوسط في الجزائر فيما يقول عن المرحلة الجامعية:

" الجامعة : مهزلة تلزمها تدوينة مخصصة لها , في إعتقادي لا علاقة لها بالتعليم إن إستمرت بهذا النهج , حيث أصبحت الجامعة تسير وفق “عقلية المعرفة” و البقاء للأقوى ماديا".

 ويعبر الطاهر عن خيبة أمله في المدرس الذي كان يظنه الرجل الذي سيأخذ بيده في طريق النجاح غير أن ما حدث كان العكس تماما:

"و اكتشفت حين رحل عني كل ماحبانا الله من ابداع ‘كما اكتشف كل واحد منا ‘ أن ذلك الرجل هو من أسرنا و أنه السجان الذي يملك تلكم المفاتيح".

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك