للطلاب: 8 نصائح لتمر أيام الامتحانات في رمضان بسلام

منشور 06 حزيران / يونيو 2018 - 06:25
للطلاب  آخر وجبة العشاء أو السحور يجب أن تكون خفيفة وسهلة الهضم
للطلاب آخر وجبة العشاء أو السحور يجب أن تكون خفيفة وسهلة الهضم

أيام قليلة ويهل علينا شهر رمضان بخيراته ونفحاته بروحانياته ومظاهره الإيمانية وطقوسه المتفردة التى ينتظرها أفراد الأسرة جميعا صغارًا وكبارًا، ويتواكب مع هذه الفترة مشاعر أخرى للبعض داخل الأسرة وهم طلبة الجامعات والثانوية العامة الذين يستعدون فيه للامتحانات بل يمتحن الكثير منهم وهم صائمون.

بعيدًا عن تأثير الصوم على الطالب وقدرته على التحصيل وما يقال عن فتاوى تبيح للبعض الإفطار، نرى أن الأغلب الأعم يحرص على أن يصوم الشهر حرصًا على أداء الفريضة وتنسيق وقت المذاكرة والتحصيل وتناول وجبتى إفطار وسحور مثاليتين تساعدان على التنشيط وعدم الخمول فيفوز الطالب بالصوم وثوابه ويؤدي امتحانه على أفضل صوره .

ومن الناحية الغذائية والحرص في تناول وجبتي الإفطار والسحور بحيث تكونان سبيلا لذهن يقظ وجسم لا يعاني من تخمة يقول د. فوزي الشوبكي أستاذ التغذية بالمركز القومي للبحوث: إن المستهدف بالنسبة للطالب تنشيط مظاهر العقل بحيث أن يستوعب الطالب دروسه استعدادا للامتحان وفي فترة الصيام وما يصاحبه في تغيير مواعيد الوجبات عن المعتاد إضافة إلى اختلاف وقت الطعام ووقت النوم بالنسبة للطالب لظروف الشهر الكريم والاستعداد للامتحان في الوقت ذاته، بداية يجب أن ندرك أن المخ يحتاج إلى تغذية معينة ليكون في قمة الأداء الذهني وهو نسيج رخو يتكون في ثمانين بالمائة منه من ماء إذن هذا يعني أن عملية الإرواء مستمرة للاستمرار في لياقة عالية لذا يفضل أن يحصل الطالب كل ساعة أو ساعة ونصف على كوب ماء حتى لو لم يكن عطشان والشخص العادي عادة يفضل أن يحصل على لتر أو لتر ونصف ماء حوالي 7: 8 أكواب ماء وهناك أنواع من الطعام مهمة لتنشيط ولنقل الإشارات العصبية للمخ فهو الجهاز المركزي الذي ينقل المرسلات العصبية للجسم كله، الحفاظ على التغذية السليمة حتى نحافظ على سلامة المخ ولياقته بكل العناصر الغذائية بروتينات وكربوهيدرات ودهون وفيتامينات وغيرها ومضادات الأكسدة التي تمنع تلف أي من خلايا الجسم وخاصة المخ، ويضيف د. فوزي الشوبكي :إن الطالب يفضل أن يجعل الفترة الأساسية للتحصيل في فترة الإفطار إلى السحور للتغلب على الشعور بالخمول لذا يفضل للطالب أن يكون الإفطار ـ الذي له طقوس عامة تؤثر على طبيعة الشخص ـ مثلا بالنسبة للصائم الذى نسبة السكر لديه منخفضة ويكون في خمول أن نبدأ بشيء حلو عصير أو خشاف يضبط مستوى السكر في الجسم العنصر الثاني الماء للتغلب على الجفاف والعطش لذا يفضل تناول شوربة أيا كان نوعها حتى نعيد نسبة السوائل في الجسم لحالتها الطبيعية ثم تناول وجبة كافية كما وكيفا بأن تكون متوازنة بكل العناصر المختلفة والبروتينات عادة تكون عشرين بالمائة وستين بالمائة نشويات أو كربوهيدرات وخمس عشرة إلى عشرين بالمائة دهونا ويجب أن يكون ذلك بعيدا عن الشعور بالتخمة والامتلاء وبعد الإفطار يتناول ماء في حدود المعقول أما السحور فيفضل أن يتناول خضروات بأكبر نسبة خس وخيار وجزر والتى ستقلل الشعور بالعطش، أيضا منتجات الألبان قليلة الملح كالزبادي أما الفول فيفضل أن يكون دون قشر وبكمية معقولة دون مبالغة وشرب ماء ويستكمل الاستتذكار.

أما المنبهات كالشاي أو القهوة فهي مرة واحدة فقط حتى لا يكون الأمر زائدا عن الحد فيستيقظ الجسم أو تزيد القدرة على الاستيقاظ دون تركيز حقيقي.

لا تليفزيون على طعام
ويوضح د.فراج هارون استشاري التغذية العلاجية في روشتة سريعة أبرز نصائحه للطلاب وأولياء الأمور ويجب مراعاتها فى التغذية:

1 - إن عملية الهضم تستمر من ساعة إلى ساعتين حسب نوع وكمية الغذاء, وأن عملية تمثيل الطعام والاستفادة منه تستغرق حوالي ساعتين أيضا وأن أعضاء الجسم المختلفة لابد وأن تعطي مدة كافية لا تقل عن ساعتين للراحة من هذه العمليات الكيميائية المعقدة لتمثيل الغذاء والاستفادة منه ومعنى ذلك أنه يجب ألا تقل الفترة بين أي وجبتين عن خمس ساعات حتى لا يصاب أعضاء الجسم بالإجهاد المستمر .

2 - آخر وجبة العشاء أو السحور يجب أن تكون خفيفة وسهلة الهضم حيث يتبعها فترة النوم والراحة, حتى يعطى الجهاز الهضمي فرصة للعمل بنشاط لفترة لا تقل عن ساعتين حتى لا يتراكم الطعام في المعدة والأمعاء بدون هضم .

3 - وجد أن الألبان ومنتجاتها هي أغنى الأغذية بعنصر الكالسيوم وما له من دور في تكوين العظام والأسنان وأيضا المحافظة على هدوء الإنسان وحمايته من الانفعال والتوتر العصبي .

4 - لاحظ أن البروتينات هي أساس كل أمرض الحساسية, يجب قبل تناول البروتينات أن تكون تعرضت للطهي الجيد حتى تصبح سهلة الهضم وسهلة الامتصاص حيث إن البروتينات غير المهضومة عندما تصل إلى الدم والأنسجة على هيئة جزيئات كبيرة, فإنها تسبب أمراض الحساسية.

5 - زيادة كمية الخبز في الوجبات الغذائية ينتج عنها زيادة في فقدان الكالسيوم من الجسم وبالتالي نقص كمية الكالسيوم في الدم وأنسجة الجسم.

6 - زيادة شرب الشاي أو شربه مباشرة بعد تناول الطعام يؤدي إلى حصول الجسم على كميات كبيرة من حمض التنيك (المادة الفعالة في الشاي) الذي يرتبط مع الحديد ومع فيتامين «ب2» ويحولها إلى مواد لا تذوب في الماء ولا تمتص من الأمعاء مما يؤدي إلى نقصها في الجسم. وقد أثبت بعض البحوث إلى أنه يمكن التخلص من هذا الضرر بإضافة اللبن إلى الشاي حيث إن اللبن يحتوي على مادة بروتينية تتفاعل مع حمض التنيك وتقلل من تأثيره .

7 - شرب المشروبات وهي ما زالت ساخنة جدا أو مثلجة جدا يصيب المعدة بأضرار بالغة, ويتسبب في تثبيط نشاط الإنزيمات التي تهضم الطعام مما يؤدي إلى عسر الهضم واضطراب وظيفة المعدة والتهابات مستمرة واحتقان في الجدار المبطن لها, حيث إن إنزيمات الجهاز الهضمي لا تعمل إلا في درجة حرارة الجسم وهي 37 درجة مئوية .

8 - القراءة أو القيام بأي نشاط ذهني أثناء تناول الطعام تؤدي إلى سوء الهضم، لأن تركيز الإنسان يتحول عن الاهتمام بكمية الطعام التي يأكلها وحسن المضغ للطعام (ممكن أن يتناول كمية كبيرة من الغذاء دون أن يشعر) فلا تفطر أمام التليفزيون.

تجنب العزومات
وتقول د. بثينة عبدالرؤوف أستاذ أصول التربية بمعهد الدراسات التربوية جامعة القاهرة: في فترة الصيام المقترنة بالاستعداد للامتحانات فإن الأساس هو الأسرة التى عليها أن تساعد الطالب لاجتياز فترة تمثل بالنسبة له تحديد مصير مثلا أن تعد له مناخا في المنزل يشجع على المذاكرة وتهدئة الأجواء وتجنب العزومات أو التجمعات التى تجعله يفكر في الضيوف في المنزل أو تصر الأسر على أن يكون معهم في زيارة عائلية على الإفطار عند هذا الشخص أو ذاك ولا أقصد ألا تكون موجودة ولكن في أضيق الحدود وتكون بما يمثل تغييرا معنويا للطالب ولا تؤثر على وقت المذاكرة.

أيضا فرد مهم وهو التليفزيون يقنن وجوده ولا يكون طوال الوقت بل يكون في أضيق الحدود مسلسل سيت كوم أو برنامج وقته قليل ترفيها فقط للطالب والجميع وينخرط بعدها الآخرون في أي نشاط تراويح قراءة قرآن أو خروج إذا كانوا صغارا أو من ليس لديهم امتحان وحتى لا يكون شعور الطالب وكأنه هو مسجون للامتحان أو يعاقب.

الامتحان في رمضان يماثل أي وقت آخر بل روحانيات رمضان قد تكون دافعا وحافزا فمثلا كثير من الطلاب لا يفضلون أن يذهبوا للامتحان والذي يكون عادة في الصباح الباكر دون أن يتناولوا إفطارا خاصة أن السحور كان قبيل الفجر وبالتالي ذهابه للامتحان لا يتأثر بالصيام حتى عودته منه في منتصف اليوم وهكذا وبعد الامتحان لم لا يكون درس المراجعة بعد الإفطار حتى لا يكون عبئا عليه.

ويمكن تنسيق وتنظيم الوقت ينام مبكرا ويصحو قبل السحور ويتسحر ويصلي الفجر ويستذكر بعده لفترة كام ساعة ثم يرتاح أو ينام عدة ساعات وهكذا في دور لساعة بيولوجية سوية لا تؤثر عليه في أيام الامتحانات لأنك تعودت على هذا النسق.

وطريقة المذاكرة تعتمد على قدرات الطالب بالأساس فهو الذي يحدد الوقت والأسلوب تبعا لما سار عليه طوال العام أما ليلة الامتحان فهي شيء شديد الخصوصية وطبقا للفروق الفردية فهناك من يراجع المادة ككل أو النقاط المهمة فقط أو هناك من يراجع بأسلوب حل الأسئلة فتعد مراجعة .

قد يعجبك أيضاً:
تعرف على أسباب زيادة الوزن في رمضان
رجيم ينحف 9 كيلو في أسبوع قبل رمضان
6 خطوات للتقليل من حدّة الاكتئاب خلال شهر الصيام


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك