آليغري يقود مشروع يوفنتوس الطموح

منشور 10 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 05:20
ماسيميليانو آليغري
ماسيميليانو آليغري

بدأ المدرب ماسيميليانو آليغري الذي ولد في مدينة ليفورنو مسيرته كلاعب وسط في الدوري الإيطالي، حيث قضى معظم مسيرته في الدرجات الدنيا، قبل أن ينضم إلى بيسكارا عام 1991.

لعب بعدها لكالياري وبيروجيا وبادوفا ونابولي قبل أن يعود إلى بيسكارا في 1998.

لم تعرف مسيرته الكروية الكثير من النجاح، كما أدين بالتلاعب في نتيجة مباراة عام 2000 وعوقب بالإيقاف لعام واحد.

عام 2014، تم اختيار آليغري ليخلف أنتونيو كونتي على رأس الجهاز الفني للبيانكونيري، بعد إقالته من ميلان لتردي النتائج.

تعيين لم يعجب الجماهير، كونه لم يحظَ بمسيرة كبيرة في عالم التدريب، حيث بدأ مسيرته عام 2004 مع أندية في الدرجات الدنيا، وفي 2007 انتقل لتدريب ساسوولو وقاده للصعود للدرجة الثانية في 2008.

بعدها تولى آليغري تدريب كالياري لموسم واحد. ثم انتقل إلى ميلان، وتمكن المدرب من تحقيق لقب الدوري الإيطالي قبل أن يحصل على لقب كأس السوبر الموسم التالي.

بعد أزمة ميلان، أخفق آليغري في البناء على نجاحاته، وأقيل من منصبه عام 2014، لينتقل إلى يوفنتوس.

رغم نجاحه مع فريق السيدة العجوز، تتباين الآراء حوله، حيث يعيد البعض سبب التألق للمدرب نفسه، بينما يعيد آخرون السبب لقوة الفريق.

في حقيقة الأمر، قد لا يكون آليغري المدرب الأفضل في العالم، لكن إنجازاته رفقة يوفي كفيلة بالرد على جميع الانتقادات، فبالرغم من الآراء المتباينة، تمكن المدرب الإيطالي من تحقيق لقب الدوري الإيطالي الرابع على التوالي للنادي، إضافةً لبلوغه الدور النهائي لدوري أبطال أوروبا الأول للنادي منذ عام 2003.

توالت النجاحات فيما بعد لتتمثل بـ4 ألقاب دوري إيطالي، 4 كؤوس كوبا إيطاليا ولقب السوبر الإيطالي.

إبراهيموفيتش يهب للدفاع عن مورينيو
رئيس الاتحاد الفرنسي يستبعد استدعاء بنزيمة للمنتخب مجدداً
ساول يرفض برشلونة وريال من أجل أتلتيكو مدريد
بوغبا: منتخب فرنسا يضم لاعبين أحق مني بالكرة الذهبية
ماجر: رفضت 3 عروض تدريبية وقد أعود للتحليل

نجاحٌ كبير على الصعيد المحلي، يواجهه فشل على الصعيد الأوروبي. خلال 4 مواسم تمكن آليغري من تغيير أسلوب اللعب، حيث بدأ مشواره مع يوفنتوس محافظاً على خطة كونتي (3-5-2).

ومع تحقيق النتائج الجيدة، بدأ أليجري بالتغيير التدريجي حتى وصل إلى (4-3-1-2)، خطة تتغير من مباراة إلى أخرى تبعاً لاختلاف المنافس.

على عكس يوفي كونتي الذي تميز بالالتزام الدفاعي من جميع اللاعبين، اتسم يوفي آليغري باللعب دون الكثير من التعقيدات، مكتفياً بالاعتماد على قدرات لاعبيه، ومنحهم الحرية، مما أثر نفسياً على اللاعبين، وساهم بتشكيل شخصية للفريق، وظهر ذلك جلياً في أوروبا.

حلةٌ جديدة أعادت للنادي هيبته، بعد النتائج المتذبذبة أوروبياً في آخر فترات أنتونيو كونتي مع الفريق.

ويعود سبب فشل كونتي أوروبياً، لعدم مرونته التكتيكية، حيث كان يصر دائماً على خطة (3-5-2)، والتي رغم نجاحها محلياً، فشلت أوروبياً، بعد أن لعبت الفرق على الثغرات التي كان يتركها ثلاثي الدفاع البطيء، إضافةً إلى الاعتماد الأكبر على السرعة والمهارة، والّتي تفتقدها معظم الأندية الإيطالية التي تفضل الجانب التكتيكي عن الفني والمهاري، مما جعل آليغري يلعب بأربعة مدافعين.

بعد السيطرة المحلية على الألقاب، وبعد اقتراب يوفي مرتين من الكأس الأوروبية الأغلى، بات المطلب الرئيسي الآن جلب الكأس الأوروبي إلى ملعب آليانز، إذ إن الجماهير لن تقبل أي عذر هذا الموسم لعدم تحقيق اللقب، خاصةً أن التطلعات كثرت بفعل استقطاب كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في العالم 5 مرات.

الأسماء موجودة، والاستقرار الفني أيضاً، وهذا ما يجعل يوفنتوس أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب الأوروبي الأغلى، في موسم قد يكون الأخير لآليغري، في حال لم يتمكن من تحقيق دوري أبطال أوروبا.


© Al-Akhbar. All rights reserved

مواضيع ممكن أن تعجبك