أهداف رونالدو تؤرق مضجع ريال مدريد قبل السوبر الأوروبي

منشور 13 آب / أغسطس 2018 - 06:53
فريق ريال مدريد
فريق ريال مدريد

يستهل ريال مدريد مشواره في الموسم الجديد أمام جاره أتلتيكو مدريد بعد غد الأربعاء في بطولة كأس السوبر الأوروبية في مباراة يخوض فيها النادي الملكي تحدياً جديداً، حيث سيكون هذا اللقاء الرسمي الأول له دون نجمه وهدافه كريستيانو رونالدو، ومدربه زين الدين زيدان الذي قاده لحصد لقب آخر ثلاث نسخ من دوري أبطال أوروبا.

وتعد المباراة التي ستقام في العاصمة الإستونية تالين الأولى هذا الموسم للفريق الملكي الذي يقوده حالياً المدرب جولين لوبيتيغي الذي يتعين عليه أن يوضح كيف سيعتمد لاعبو ريال مدريد على أنفسهم بدون الأرقام المذهلة التي كان يحققها رونالدو.

يذكر أن اللاعب البرتغالي سجل 450 هدفاً خلال سنواته التسع مع ريال مدريد، بمتوسط 50 هدفاً في كل موسم.

ووصف لوبيتيغي في الأيام الأولى التي تلت توليه منصبه الجديد هذا التحدي الذي يستعد ريال مدريد لمواجهته بـ "المثير".

وفي ظل غياب العناصر المؤثرة التي تستطيع رأب الصدع الذي تركه رونالدو برحيله إلى يوفنتوس، سيكون على بعض اللاعبين الكبار حالياً في ريال مدريد أن يتقدموا لتنفيذ هذه المهمة.

ويبزر في هذا الإطار كل من غاريث بايل وماركو آسينسيو، فيما يتعين على كريم بنزيمة أن يزيد من معدله التهديفي.

وسجل تاريخ ريال مدريد الطويل رحيل بعض من لاعبيه الكبار عنه، بالإضافة إلى عمليات عديدة من الإحلال والتبديل بين الأجيال القديمة والجديدة، ونجح هذا النادي العريق في مواجهة جميع هذه التحديات.

بيد أن رحيل اثنين من أشهر أيقوناته، راؤول غونزاليس وايكر كاسياس، كان له تأثير أقل حدة، وذلك لأن رحيل هذين اللاعبين الكبيرين جاء في عصر رونالدو، خاصة أن راؤول كان أحد أبرز الهدافين التاريخين لريال مدريد.

واعتاد النادي الإسباني على تعويض رحيل نجومه بعقد صفقات جديدة قد تكون من العيار الثقيل، ولكن كان ينتهي بها المطاف دائماً إلى إحداث أثر أقل من المتوقع.

تقرير: بوغبا إلى برشلونة مطلع العام القادم
رسمياً: دافيد سيلفا يعتزل دولياً
ريال مدريد سيقدم عرضاً ضخماً يجعل هازارد الأغلى في التاريخ
5 أسباب دفعت مودريتش للاستمرار مع ريال مدريد
كلوب: بداية ليفربول جيدة لكنها ليست مثالية

وبدأ ريال مدريد في اتباع هذا النهج بعد انتهاء عصر الأساطير مطلع القرن الحالي ليستبدل سياسته في التعاقد مع لاعبين كبار مثل زيدان ولويس فيغو وروبرتو كارلوس وديفيد بيكهام بالتعاقد مع لاعبين أقل شأناً مثل فابيو كانافارو وآريين روبن وغونزالو هيغواين وويسلي شنايدر.

وكانت أسوأ الفترات في تاريخ ريال مدريد والتي شهدت الكثير من التقلبات وعدم الاستقرار في نهاية عقد الثمانينات وبداية التسعينيات، فبعد انتهاء حقبة الجيل الذهبي الذي كان يقوده إيميليو بوتراغينيو بدأت لعنة الفريق مع دوري أبطال أوروبا تتخذ مساراً أكثر تأزماً لتمتد فترة غيابه عن حصد لقبها إلى 32 عاماً.

ولذلك، يذكرنا ما يحدث الآن في ريال مدريد بالفترة التي تلت حقبته الذهبية التي شهدت بزوغ نجم العديد من اللاعبين الصاعدين من صفوف قطاع الناشئين التابع له.

وتوج ريال مدريد في خمس سنوات متتالية ببطولة دوري أبطال أوروبا في الفترة ما بين عامي 1955 و1960 تحدت قيادة ألفريدو دي ستيفانو، أسطورة أخرى من هدافيه التاريخيين.

وبعد أن غادر اللاعب الراحل ريال مدريد مع نجوم آخرين مثل فيرينتس بوشكاش وخوسيه إيميليو سانتاماريا تراجع المستوى بشكل كبير ليضطر بعد ذلك إلى تعويض رحيل نجومه بالدفع بلاعبين صغار بجانب بعض من المخضرمين الذين كانوا ينتمون للفريق السابق مثل باكو خينتو.

ونجح الفريق الجديد في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1966، وكان ذلك هو اللقب السادس للفريق في هذه البطولة.

وبعد أن توج ريال مدريد مؤخراً بلقبه الثالث عشر في هذه البطولة والرابع في آخر خمس سنوات مع رونالدو، جاء الدور الآن على ايسكو ولوكا مودريتش ومارسيلو وتوني كروس وبايل وآسينسيو ليعملوا على امتداد العصر الذهبي لهذا الجيل دون الاعتماد على أهداف النجم البرتغالي، وسيكون الاختبار الأول في هذا الصدد بعد غد الأربعاء أمام أتلتيكو مدريد.


Copyright 2020 Alayam Newspaper. All Rights Reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك