إسبانيا تستغل خطايا ديشامب وتخطف فرنسا من حلم كأس العالم 2026

تاريخ النشر: 14 يوليو 2026 - 09:06 GMT
مباراة فرنسا وإسبانيا في تصف نهائي كأس العالم 2026
(Photo by MAURO PIMENTEL / AFP)


استغل منتخب إسبانيا حالة التخبط التي عاشتها فرنسا وفاز بهدفين نظيفين على ملعب "إيه تي أند تي" في الولايات المتحدة الأمريكية ضمن منافسات كأس العالم 2026، ليحجز مقعده في المباراة النهائية.

وسينتظر منتخب إسبانيا الفائز من مباراة الأرجنتين وإنجلترا لتحديد الطرف الثاني في النهائي، فيما ستواجه فرنسا الخاسر من تلك المواجهة على المركز الثالث.

وافتتح ميكيل أويارزبال التسجيل لإسبانيا في الدقيقة 22 من ركلة جزاء احتسبها الحكم السلفادوري إيفان بارتون، بعدما حصل عليها لامين يامال بذكاء مستغلاً سرعته في الانطلاق وبطء الظهير الفرنسي لوكاس ديني المكلف بمراقبته.

وفي الشوط الثاني، أضاف الظهير الأيمن بيدرو بورو الهدف الثاني في الدقيقة 62 بعد تمريرة بينية حريرية من داني أولمو، وضعته منفرداً أمام المرمى. وزاد الهدف الضغط على فرنسا التي أدركت أن حلمها في اللقب تبدد.

المواجهة كانت ساخنة بين لامين يامال نجم إسبانيا وكيليان مبابي قائد فرنسا بمنافسات كأس العالم 2026

وارتكب ديديه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا سلسلة أخطاء مهدت طريق إسبانيا نحو النهائي، فيما استغل مدرب "لاروخا" لويس دي لا فوينتي تلك المشاكل الفنية داخل "الديوك" ونجح في السيطرة والاستحواذ على مجريات اللقاء.

وتمثل الخطأ الأول لديشامب في اللعب بلاعبين فقط في وسط الملعب، في إشارة إلى عدم خشيته من وسط إسبانيا المسيطر، مما جعل "الديوك" يعانون بسبب كثرة اللاعبين الهجوميين دون إمداد بالتمريرات.

أما الخطأ الثاني فكان إشراك أوريلين تشواميني منذ البداية رغم ظهوره ببطء واضح، وعدم الدفع بمانو كونيه أساسياً، وهو ما جعل فرنسا تعاني في إيقاف هجمات إسبانيا الشرسة.

وقر ديشامب سحب أدريان رابيو من وسط الملعب والدفع بكونيه، وكان الأفضل إخراج تشواميني من أرض الملعب، وبذلك خسر أي فرصة للسيطرة على الكرة والتمرير، خاصة أن إسبانيا تمتلك لاعبين مهاريين قادرين على إرهاق "الديوك" بسهولة.

مبابي كان يعاني مع منتخب فرنسا أمام إسبانيا

ولم يجد ديشامب حلاً سوى تبديلات الأجنحة على أمل تحسن الوضع، لكن المشكلة الرئيسية كانت في وسط الملعب الذي عانى بشدة، كما فشل كيليان مبابي في إيجاد من يمرر له ليسجل ويواصل هز الشباك في كأس العالم 2026.

وكان مبابي يمني النفس بالتأهل للنهائي للمرة الثالثة على التوالي، لكن إسبانيا وقفت بالمرصاد أمام أحلام الفتى الفرنسي.