حقق منتخب إسبانيا الفوز على بلجيكا 2-1، في الدور ربع النهائي للمباراة التي أقيمت على ملعب "صوفي" بولاية كاليفورنيا، ضمن منافسات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وبهذا الانتصار، ضرب "الماتادور" موعداً مع فرنسا في الدور نصف النهائي، في مواجهة ساخنة ستكون محط أنظار العالم لما يملكه كل منتخب من إمكانيات كبيرة في مختلف الخطوط.
سيطر منتخب إسبانيا منذ البداية، فيما أجرى لويس دي لا فوينتي المدير الفني سلسلة من التعديلات التكتيكية، ومنها الدفع بالنجم لامين يامال في الجبهة اليسرى بدلاً من اليمنى لإرباك دفاعات بلجيكا، إلى جانب الإبقاء على بيدري على مقاعد البدلاء والدفع بداني أولمو أساسياً مع انطلاق المباراة.
وافتتحت إسبانيا التسجيل في الدقيقة 30 عن طريق فابيان رويز، بعدما استفاد من فشل الحارس تيبو كورتوا في إبعاد الكرة لترتد إليه ويسددها في الشباك.
ورفض منتخب بلجيكا الاستسلام، رغم الأسلوب الدفاعي الذي اتبعه مدربه الفرنسي رودي غارسيا منذ البداية، مع السماح لجناحه جيريمي دوكو بالتحرك على الجبهة اليسرى لإزعاج الخط الخلفي الإسباني.

ونجح "الشياطين الحمر" في إدراك التعادل بالدقيقة 41، بعد عرضية من تيموثي كاستاني إلى رأس شارل دي كيتلاري الذي سدد كرة رائعة سكنت الشباك، وهو الهدف الأول الذي يدخل مرمى إسبانيا منذ انطلاق البطولة في رقم مميز.
ومع بداية الشوط الثاني ظهر الإجهاد على لاعبي بلجيكا، فالتزموا أكثر بالدفاع وتشتيت الكرات، في المقابل منح دي لا فوينتي أوامره للاعبيه بالتسديد من خارج المنطقة لاستغلال ارتباك الحارس في إبعاد الكرات.
وفي الدقيقة 71 خرج حارس بلجيكا تيبو كورتوا للإصابة، ولم يتمالك اللاعب أعصابه وبكى بعدما شعر أنه سيفارق أرض الملعب، ودخل بديله سيني لامنس حارس مانشستر يونايتد الإنجليزي.
ومن كرة مشابهة تقدمت إسبانيا في الدقيقة 88، حيث سدد قلب الدفاع باو كوبارسي كرة قوية من خارج المنطقة، فشل الحارس لامنس في إبعادها ليتابعها ميكيل مورينو في الشباك، في تكرار لسيناريو الهدف الأول.
ولم يعد بمقدور بلجيكا العودة في الدقائق الأخيرة، ليعلن الإنجليزي مايكل أوليفر نهاية المباراة بفوز إسبانيا 2-1.

