إصابة ميسي تثير حيرة متابعي برشلونة ومنتخب الأرجنتين

إصابة ميسي تثير حيرة متابعي برشلونة ومنتخب الأرجنتين
4.00 6

نشر 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 - 14:52 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
الأرجنتين تخشى من تكرار
الأرجنتين تخشى من تكرار "سيناريو" فيرون قبل مونديال البرازيل
تابعنا >
Click here to add ارماندو as an alert
ارماندو
،
Click here to add أتلتيكو مدريد as an alert
أتلتيكو مدريد
،
Click here to add برشلونة as an alert
برشلونة
،
Click here to add نادي سلتيك as an alert
نادي سلتيك
،
Click here to add كريستيانو رونالدو ريال مدريد as an alert
،
Click here to add دييغو أرماندو as an alert
دييغو أرماندو
،
Click here to add رابطة as an alert
رابطة
،
Click here to add ليونيل ميسي as an alert
ليونيل ميسي
،
Click here to add إشبيلية as an alert
إشبيلية
،
Click here to add الدوري الإسباني as an alert
،
Click here to add غير قابل للكسر as an alert
غير قابل للكسر

بدأ التداعي الصحي لليونيل ميسي نجم برشلونة في الثاني من أبريل الفائت، عندما واجه باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري الأبطال.

وتعرض الدولي الأرجنتيني لإصابة عضلية، وما حدث معه بعدها يبقى مدعاة لجدل واسع.

وقد ذهل عشاق برشلونة والمنتخب الأجنتيني بشكل عام وعشاق "ليو" بشكلٍ خاص بإعلان ناديه أمس أن أفضل لاعب في العالم سيغيب عن الملاعب لمدة شهرين بسبب إصابة تعرض لها الأحد المنصرم، والتي أثبتت الفحوصات الطبية أنها تمزق في عضلات فخذه اليسرى.

وتعرض ميسي (26 عاماً) للإصابة في وقت مبكر من مباراة الفريق الأحد والتي فاز فيها برشلونة على مستضيفه ريال بيتيس 4-1 ضمن الدوري الإسباني ليخرج بعد 20 دقيقة فقط من البداية.

وهذه الإصابة الرابعة لميسي في هذا الموسم الحزين بالنسبة له والذي سجل فيه 8 أهداف فقط في الليغا، وهو نصف رصيد كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد في البطولة هذا الموسم.

كما يغيب سيسك فابريغاس لاعب وسط البارسا والمنتخب الإسباني عن الملاعب لنحو ثلاثة أسابيع بسبب إصابة في الركبة اليمنى تعرض لها في المباراة نفسها وربما كانت إصابته بسبب سوء أرضية ملعب بيتيس في إشبيلية.

ويغيب صاحب الـ 26 عاماً والذي سجل هدفين في المباراة، عن صفوف منتخب بلاده في مباراتيه الوديتين أمام منتخبي غينيا الاستوائية وجنوب إفريقيا.

وقد طغى اسم ميسي والإصابة الجديدة التي تعرض لها على الصحف الرياضية الصادرة بإسبانيا، والأرجنتين والتي وصفت إصابة اللاعب بأنها "مشكلة ضخمة" لبرشلونة والمنتخب الأرجنتيني.

وتخشى الأرجنتين من تكرار سيناريو "فيرون" مع ميسي، إذ أصيب نجمها خوان سيبستيان فيرون مع مانشستر يونايتد قبل انطلاق مونديال 2002 وتعرض التانغو وقتها لهزة كبيرة كلفته الخروج من الدور الأول للبطولة، وفي ذلك الوقت طالب الأسطورة دييغو آرماندو مارادونا بقانون حماية اللاعبين قبل أشهر من انطلاق المونديال وتفادي إعلان القرعة إلا مع انتهاء منافسات البطولات المحلية في الدوريات الأوروبية.

وبالعودة للصحف الإسبانية فقد أكدت صحيفة "سبورت" أن إصابة ميسي الجديدة لا بد أن تكون دافعاً للبحث عن السبب وراء كثرة إصاباته مؤخراً والتصدي لهذه الأسباب.

وقالت الصحيفة: "بعد 4 أعوام بدون أية إصابات عضلية، تكررت إصابات اللاعب العضلية بداية من أبريل الفائت مما يعد دليلاً على وجود خطأ ما يتطلب من الطاقم الطبي بالنادي تحليل الوضع الحالي بشكلٍ عميق".

وأشارت الصحيفة التي تصدر في برشلونة إلى أن الجهاز الطبي للفريق مطالب الآن بتحديد الفترة التي يحتاجها للعلاج والتأهيل بالضبط: "لأن أي شيء بخلاف هذا سيثير جدلاً بشأن دقة عمل الطاقم الطبي. عليهم أن يحددوا طريقة العلاج التي يجب أن يتبعها اللاعب والنظام الغذائي بل وإيقاع حياته الشخصية".

وتحدثت صحيفة "إل موندو ديبورتيفو" عن التكلفة الباهظة للمباراة التي حقق فيها برشلونة الفوز 4-1 على مستضيفه ريال بيتيس ومدى أهمية محاولات إعادة ميسي لصفوف الفريق ليكون رفقته في التحديات المقبلة.

وقالت الصحيفة: "الموسم ينتهي ببطولة كأس العالم والتي يعلق عليها العبقري ميسي والمنتخب الأرجنتيني آمالاً عريضة. سيبدأ علاج ميسي في فترة التوقف بسبب أجندة المباريات الدولية. ونحتاج من برشلونة أن يبدأ بتطبيق خطة خاصة لحماية أبرز لاعبيه".

كما أشارت صحيفة "إل بايس" إلى "الغموض" الذي يحيط بإصابات اللاعب وأكدت: "ما يعاني منه ميسي ليس معروفاً، لا يتحدث اللاعب ويكتفي بلمس ساقه".

قصة ميسي مع الإصابات 

كانت هناك حقبة استمرت خمسة أعوام، لعب فيها ميسي كل شيء، لكن منذ نهاية الموسم الفائت وهو يعاني من إصابة تلو الأخرى، الأمر الذي بدأ يقلق برشلونة الذي يفتقده عندما يغيب.

وغادر الأرجنتيني أرض الملعب في الاستراحة خلال مباراة أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب كأس السوبر الإسباني، وكانت تلك المرة الأولى في مشواره التي يخرج فيها من الملعب خلال مباراة على لقب.

ولدقيقة في الشوط الأول، وضع ميسي يده على الجانب الخلفي من فخذه الأيسر ولم يعد للظهور طيلة المباراة، لم يكد يلمس الكرة خلال 45 دقيقة، ولم يصنع فريقه هجمة واحدة خطيرة طيلة الشوط.

وخضع اللاعب لفحوصات طبية أكدت معاناته من "تجمع دموي بين عضلات" الفخذ الأيسر، ورغم أن الإصابة تبدو طفيفة، لم يحدد النادي الوقت الذي سيغيبه.

إصابة أخرى لميسي، تحمل ذكرى ما حدث نهاية الموسم الفائت.

بدأ التداعي الصحي لميسي في الثاني من أبريل الفائت، عندما واجه البارسا في ربع نهائي دوري الأبطال باريس سان جيرمان.

وتعرض الأرجنتيني لإصابة عضلية، وما حدث معه بعدها يبقى مدعاة لجدل واسع، إذ لم يتطرق برشلونة قط لمدة غيابه للتعافي، وظل ميسي يعاود الظهور لتعاوده الإصابة في عدة مباريات متتالية.

كانت المباراة الأكثر إيلاماً لميسي في الأول من مايو عندما سحق بايرن ميونخ البارسا برباعية نظيفة في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال.

وكان الأرجنتيني في الملعب كالغائب، إذ بدا جلياً أن حالته البدنية لم تكن تسمح له باللعب.

ظل هذا مستمراً حتى نهاية الموسم، بما في ذلك مباريات المنتخب الأرجنتيني، وحصل ميسي على إجازة على أمل العودة في أفضل حالاته، لكن الإجازة كانت بعيدة عن المثالية، إذ تتضمن التزامات نجم بحجم ميسي أيضاً عالم الدعاية وما يتطلبه من رحلات، ليقطع 44 ألف كيلومتر في أنحاء مختلفة من العالم.

بعد ذلك، بدأت مرحلة الإعداد للموسم الجديد منهكة، تضمنت 30 ألف كيلومتر سفر مع فريقه إلى فلسطين وألمانيا وبولندا وتايلاند وماليزيا.

وأصيب ميسي في الجانب الأخير منها قبل انطلاق الموسم، بحمل عضلي زائد وفقاً للأطباء.

بدأ الدوري الإسباني وغادر ميسي الملعب في الشوط الثاني من المباراة التي انتهت بفوز كبير 7-0 على ليفانتي بعد شعوره بآلام طفيفة.

وتكرر الأمر خلال التعادل 1-1 أمام أتلتيكو، وهو ما يعد غريباً بالنسبة للاعب غير قابل للكسر كان يتحول إلى "رجل فولاذي" بمرور الأعوام لتصدم الجماهير أمس الأول بلمس ميسي لساقة وخروجه مصاباً بعد 20 دقيقة فقط من عمر اللقاء.

ويعود تاريخ ميسي مع الإصابات إلى موسم 2005-2006، عندما غاب لأسبوعين بسبب شد في العضلة ذات الرأسين لساقه اليمنى، قبل أن يعاني من قطع في أربطة نفس العضلة خلال مباراة أمام تشلسي.

وفي الموسم التالي أصيب بتمزق في الرباط الخارجي لكاحله الأيمن، أبعده أسبوعاً وبعد قليل من عودته أصيب بكسر في مشط القدم ليغيب نحو ثلاثة أشهر.

وفي سبتمبر عام 2007، أصيب بتمزق في أوتار الركبة اليمنى خلال مباراة مع الأرجنتين، وفي ديسمبر من ذلك العام، أصيب في العضلة ذات الرأسين لساقه اليمنى ليغيب أكثر من شهر، وأصيب بقطع في أربطة ساقه اليسرى أمام سيلتك.

ومنذ أن أنهى ذلك الموسم 2007-2008، أصبح ميسي يلعب 50 مباراة في الموسم. وكان 2008 عاماً حاسماً في تطور النجم الأرجنتيني، إذ وضع برشلونة خطة خاصة له، تضمنت بين أمور أخرى، تدريبات محددة من أجل تحسين بنيته العضلية، وتغيير في نظام غذائه، ومواعيد متوازنة لراحته.

وفي 2011، العام الأخير للمدرب جوسيب جوارديولا في برشلونة، لعب ميسي 60 مباراة و37 من 38 مباراة في الدوري الإسباني، لكن العدد تراجع في الموسم الفائت إلى 50 مباراة.

وتبدو الآلام محدودة، لكن الوقت سيحكم إذا ما كان توالي إصاباته عارضاً أم أن هناك سبباً وراءه.

وقال مدربه ومواطنه خيراردو مارتينو عقب مباراة أتلتيكو مدريد: "لو تعرض لاعب لإصابة تتسبب في شعوره بعدم الراحة، فلا معنى لإبقائه في الملعب". ولا أحد يرغب الآن في استنزاف ميسي، بالنظر لما حدث في الموسم الفائت.

وعاد مارتينو ليؤكد أن مواطنه تعرض لإصابة مختلفة عن الإصابتين اللتين تعرض لهما مؤخراً، مبدياً تخوفه من أن يؤثر ذلك على حالته الذهنية.

وقال المدير الفني خلال مؤتمر صحفي: "إصابة ميسي ليس لها علاقة بإصاباته الماضية، شعر بآلام في ساقه اليمنى، علينا أن نتحدث معه لنرى ما إذا كانت الإصابات قد أثرت على ذهنه، الإصابة الثالثة قد تؤثر عليه سلباً".

© Muscat Press and Publishing House SAOC 2013

اضف تعليق جديد

 avatar