يبدو أن الجدل الذي أثير عقب مباراة بنفيكا وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا لا نهاية له، وذلك بعد الاتهامات العنصرية التي قال فينيسيوس جونيور إنه تلقاها من لاعب بنفيكا الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني.
انقسمت آراء المدربين واللاعبين والصحفيين بعد المباراة، فمنهم من سارع لدعم النجم البرازيلي، ومنهم من وجه له الانتقادات، خاصة وأن طريقة احتفاله بالهدف، التي اعتبرها البعض استفزازية للجماهير المحلية، لم تساعد في تهدئة الأجواء.
مورينيو ينتقد فينيسيوس
كان جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، من بين أشد المنتقدين لفينيسيوس، حيث أشار إلى أن اللاعب يفتعل مثل هذه المشاهد الصغيرة في كل المباريات.
وقال مدرب بنفيكا: "إنه يسجل هدفًا لا يمكن لأحد أن يسجله سواه هو ومبابي، وعليه أن يحتفل به مع زملائه، لا أن يستفز 60 ألف شخص في هذا الملعب، في كم ملعب حدث هذا؟ إنه لاعب من عالم آخر وأنا أحبه، لكن إذا سجلت هدفًا كهذا، يجب أن تخرج محمولاً على أكتاف زملائك".
رد فعل قوي على تصريحات مورينيو
بعد وقت قصير من تصريحات مورينيو، جاء رد فعل قاسٍ من أحد الإعلاميين الإسبان البارزين مانولو لاما، الذي وجه انتقادات لاذعة للمدرب البرتغالي، كان السبب الرئيسي للانتقاد هو إصرار مدرب ريال مدريد السابق على إلقاء اللوم على فينيسيوس.
وسلط الإعلامي الضوء على تكرار مورينيو لاتهاماته، قائلاً: "في المؤتمر الصحفي مرتين، وفي ثلاث مناسبات، قال إن فينيسيوس هو المحرض".
واختتم هجومه برسالة مباشرة إلى جماهير النادي الملكي: "أتمنى أن يدرك مشجعو ريال مدريد حقيقة هذه الشخصية".
