إيطاليا تصطدم بطموح ويلز في يورو 2020

منشور 20 حزيران / يونيو 2021 - 11:33
منتخب إيطاليا
منتخب إيطاليا

بعدما كانت أول المنتخبات الضامنة لتأهلها إلى ثمن نهائي بطولة يورو 2020 المقامة بنسختها الـ 16 في 11 مدينة ودولة، تخوض إيطاليا اليوم الأحد في روما مباراتها الأخيرة في المجموعة الأولى بحثاً عن فوز ثالث توالياً، عندما تصطدم بطموح غاريث بيل وآرون رامزي بتكرار إنجاز 2016.

وقدم المنتخب الإيطالي حتى الآن بقيادة مدربه روبرتو مانشيني أفضل العروض في هذه النهائيات بعد فوزه بمباراتيه الأوليين على تركيا وسويسرا بنتيجة واحدة 3-0 على الملعب الأولمبي في روما الذي يستضيف مباراة «آتزوري» اليوم في دور المجموعات.

وأكد منتخب إيطاليا أن الرهان على مانشيني لقيادة حملة التجديد وإعادة البناء بعد الغياب عن كأس العالم للمرة الأولى منذ 60 عاماً، كان في مكانه.

ويبدو أن خيبة الغياب عن مونديال روسيا 2018 التي أدت إلى إقالة جيانبييرو فينتورا وتعيين لويجي دي بياجو مؤقتاً قبل منح مهمة البناء والتجديد لمانشيني في مايو  2018، باتت خلف صحوة «لا سكوادرا آتزورا»، وأبرز دليل أن فوز الأربعاء الماضي ضد سويسرا بفضل ثنائية مانويل لوكاتيلي كان العاشر توالياً لفريق مدرب لاتسيو وإنتر ومانشستر سيتي السابق من دون تلقي أي هدف خلال هذه السلسلة.

والأهم أن إيطاليا عادت لتلعب دورها بين كبار القارة وهذه المرة بأسلوب هجومي مثير مخالف تماماً للسمعة التي لاحقت «آتزوري» خلال تاريخه كفريق دفاعي، وقد تجسد هذا التغيير بأفضل طريقة في المباراة الأولى الذي نجح فيها بتسجيل ثلاثة أهداف للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته في كأس أوروبا، قبل أن تتكرر النتيجة في الثانية.

وتدرك إيطاليا أن الهزيمة اليوم أمام جمهورها في العاصمة سيتسبب بخسارتها لصدارة المجموعة، وبالتالي لن تتراخى على الإطلاق وستحاول الظهور بنفس المستوى الذي قدمته حتى الآن في هذه النهائيات.

والنقطة السلبية الوحيدة حتى الآن لإيطاليا في هذه النهائيات هي إصابة أليساندرو فلورينزي في المباراة الأولى والقائد جيورجيو كييلني في الثانية.

ومع طموح تكرار إنجاز 2016 حين وصلت ويلز الى نصف النهائي في مشاركتها الأولى في البطولة، يأمل بيل ورامزي ورفاقهما إيقاف الطليان، علماً بأن تأهل ويلز قد يحصل حتى في حال الخسارة إن كان بين أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث أو حتى كثانية في المجموعة في حال فشلت سويسرا في الفوز على تركيا.

ويدرك منتخب ويلز صعوبة المهمة في العاصمة الإيطالية، وهذا ما أشار اليه لاعب وسطه جو آلان بوصفه مباراة اليوم بـ »إحدى أكبر المباريات التي يمكن أن تخوضها»، مضيفاً «على الصعيد التاريخي، كمباراة، فالمرء يحلم بأن يكون طرفاً فيها».

وتابع عن الإيطاليين «السلسلة التي يحققونها استثنائية، بالتالي سيكون تحدياً كبيراً لكنه تحدٍ نتطلع حقاً لخوضه»، معتبراً أنه «بات هناك مستوى معين من التوقعات بعد الذي تحقق عام 2016» حين بلغت ويلز نصف النهائي بتصدر مجموعتها أمام جارتها إنجلترا، قبل الفوز على الجارة الأخرى آيرلندا الشمالية في ثمن النهائي (1-0) والعملاقة بلجيكا في ربع النهائي (3-1)، قبل انتهاء المغامرة على يد كريستيانو رونالدو ورفاقه في البرتغال (0-2).


© 2021 Jordan Press & publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك