لا حديث في مواقع التواصل الاجتماعي في مصر إلا عن واقعة "التحرش" التي فجرتها صحيفة "ريكورد" البرتغالية، أمس السبت، ضد عمرو وردة لاعب المنتخب المصري وفيرينسي المعار من باوك، والذي أدانته الصحيفة بمحاولة التحرش بزوجتي زميليه في الفريق، خلال أول تمرين له الأربعاء الماضي، حيث أن النادي البرتغالي بصدد فسخ إعارته.
وحاول اللاعب ووكيل أعماله ممدوح عيد نفي الأمر جملة وتفصيلاً عبر وسائل الإعلام المصرية، وأكدا أنها شائعة "سخيفة"، وأن هناك من حاول استغلال عودة وردة إلى اليونان لإنهاء أزمة البطاقة من باوك، الذي انتقل منه المصري، وإلصاق التهم به بالباطل.
ومع كل محاولات وردة ووكيله، قرر المسؤولون عن منتخب مصر التحقيق مع وردة.
وعلمت "النهار" أن مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري قرر عدم استدعاء وردة مرة أخرى في حال إدانته، وإيقافه لفترة لن تقل عن ثلاثة أعوام، حيث يحرص المدير الفني للمنتخب المصري هيكتور كوبر على استدعاء وردة بصورة مستمرة، وطلب ضمه ضمن 15 محترفاً للمعسكر المزمع الانتظام له عقب مباراة الأهلي مع المصري في نهائي كأس مصر، وذلك قبل مباراتي أوغندا ضمن تصفيات كأس العالم.
