الأندية الأوروبية تستقطب رؤوس أموال خيالية

الأندية الأوروبية تستقطب رؤوس أموال خيالية
4.00 6

نشر 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 - 16:24 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
ماسيمو موراتي (يمين) وإيريك ثوهير مالك إنتر الجديد
ماسيمو موراتي (يمين) وإيريك ثوهير مالك إنتر الجديد
تابعنا >
Click here to add أبوظبي as an alert
أبوظبي
،
Click here to add الحكومة afterThe as an alert
الحكومة afterThe
،
Click here to add برشلونة as an alert
برشلونة
،
Click here to add Center as an alert
Center
،
Click here to add الاتحاد الأوروبي as an alert
،
Click here to add الدوري الفرنسي as an alert
،
Click here to add نادي إنتر as an alert
نادي إنتر
،
Click here to add onOr as an alert
onOr
،
Click here to add باريس as an alert
باريس
،
Click here to add الدوري الإنجليزي الممتاز as an alert

بعد 10 أعوامٍ على شراء رجل الاعمال الروسي رومان آبراموفيتش نادي تشلسي، لا تزال الأندية الأوروبية هدفاً للعديد من أمثاله الذي يأتون من آسيا والخليج والولايات المتحدة وروسيا على وجه التحديد.

ومنذ شراء تشلسي الذي يعتبر اول استثمار خارجي ذي قيمة، وحتى شراء رجل الاعمال الإندونيسي إيريك ثوهير لنادي إنتر الشهر الفائت، يمكن القول أن ملكية حوالي 20 نادياً اصبحت في عهدة رجال أعمال جدد.

ففي إنجلترا مثلاً، تعتبر ملكية 11 نادياً من اصل 20 في الدوري الإنجليزي الممتاز تابعة لمالك أجنبي.

ولا يقتصر الاهتمام على الدوري الإنجليزي فقط بل يتعداه إلى نظيره الفرنسي أيضاً حيث تبدو إدارة الأندية المحترفة جيدة، بطريقة أفضل من إسبانيا وإيطاليا إذ ترزح معظم الأندية تحت ديون طائلة، أو في ألمانيا حيث يمنع القانون تملك الأجانب أكثر من 49 في المئة من أسهم النادي.

وحذا باريس سان جيرمان الذي اشتراه أمير قطر عام 2011، ثم موناكو الذي اشتراه رجل الأعمال الثري الروسي ديميتري ريبولوفليف بعد عامين حذو تشلسي واستفادا من الأموال الضخمة لتعزيز صفوفهما والمنافسة على اللقب المحلي.

ويقول ديدييه بريمو مدير مركز الاقتصاد وقانون الرياضة في ليموج (وسط فرنسا): "تدفق الأموال له أثر كبير على السوق. أول شيء يقوم به مالكو الأندية الجدد هو شراء لاعبين وهذا يخلق تضخماً، وفي بعض الأحيان يخل بالتوازن الرياضي مع أندية أخرى لا تستطيع اللحاق بها".

وقام مركز الاقتصاد وقانون الرياضة بتقديم تقرير إلى الاتحاد الأوروبي في إطار محاولته تنظيم عمليات الانتقال، وقد تبين له بأن أكبر معدل للتضخم جاء بعد شراء آبراموفيتش لتشلسي عام 2003، ثم بعد شراء حكومة أبو ظبي لنادي مانشستر سيتي عام 2008. ثم خلال الموسم الحالي وسط الصراع المادي الحاد بين باريس سان جيرمان وموناكو، وبين ريال مدريد وبرشلونة، وأن الاموال التي انفقت وتحديداً من قبل ثوهير لمحو 200 مليون ديون متراكمة على إنتر او لشراء لاعبين لا تستجيب لأي منطق اقتصادي.

وبالفعل فقد انفق موناكو الصاعد مطلع الموسم الحالي إلى أندية النخبة في فرنسا، مبلغاً مقداره 167 مليون يورو لتعزيز صفوفه وهي أعلى نسبة في الدوري الفرنسي أي أكثر من ثلث ما أنفقه تشلسي على مدى 10 أعوام.

كما أن حمى شراء الأندية طالت روسيا إذ لم يتردد سليمان كيريموف مالك نادي آنجي ماكاتشكالا في دفع أجر سنوي مقداره 20 مليون يورو للحصول على خدمات صامويل إيتو إضافة إلى تعاقدات أخرى مع لاعبين كبار ومدربين يتمتعون بخبرة دولية مثل غوس هيدينك.

ويقول فريديريك بولوتني المستشار في الاقتصاد الرياضي: "هناك أنواع مختلفة من الاستثمارات. البعض يبحث عن الربح غير المباشر في إطار إسترتيجية سياسية كما هو الحال بالنسبة لقطر مع باريس سان جيرمان. أما الآخرون فيلجأون لطريقة غير عقلانية. بيد أن المهمة الأساسية لشراء آبراموفيتش وريبولوفليف هي البحث عن الهيبة ولا هم عندهما إذا كان النادي يحصل على أرباح. وبالتالي لا يمكن وضع جميع المستثمرين في خانة واحدة".

يحقق البعض أرباحاً طائلة وتحديدا رجل الأعمال الأميركي مالكولم غلايز مالك مانشستر يونايتد الذي يمتاز بالدهاء، وهذا ما يحلم ثوهير بتحقيقه مع إنتر.

ويقول أحد مقربوه وهو مدرب منتخب إندونيسيا سابقاً: "يدرك ثوهير تماماً بأن كرة القدم في أيامنا باتت صناعة مهمة، إنها سوق مربحة. على المدى البعيد سيجني أرباحاً كبيرة".

وكان الاتحاد الأوروبي وضع قانوناً لا يسمح لأي نادٍ بإنفاق أكثر من الإيرادات التي يحصل عليها (قاتون اللعب النظيف)، لكن بولوتني يشكك في أن يتم تطبيقه بحذافيره بقوله: "صراحة، لا ادري كيف سيتم تطبيق هذا القانون".

2013 © جريدة السفير

اضف تعليق جديد

 avatar