الكبار يتساقطون في الدوريات الأوروبية

الكبار يتساقطون في الدوريات الأوروبية
2.5 5

نشر 17 تشرين الأول/أكتوبر 2018 - 17:25 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
فريق مانشستر يونايتد
فريق مانشستر يونايتد

شهدت الفترة القليلة الماضية - وقبل بدء دوري الأمم الأوروبية - نتائج غير متوقعة في الدوريات الأوروبية الكبرى، خصوصاً الألماني والإسباني، حيث تعرض بايرن ميونيخ وريال مدريد للهزيمة.

وفي إنجلترا أيضاً، كان مانشستر يونايتد على وشك تذوق خسارة جديدة على ملعب أولد ترافورد، لكنه نجح في قلب الطاولة وتحويل تأخره أمام نيوكاسل يونايتد بهدفين دون رد للفوز بثلاثة أهداف لاثنين.

ولم يكد جمهور يونايتد يصدق نفسه بعد أن وجد فريقه متأخراً بهدفين دون رد في أول 10 دقائق أمام نيوكاسل، الذي لم يحقق أي فوز خلال الموسم الحالي.

لكن مانشستر يونايتد عاد بقوة وحقق الفوز وأحرز 3 أهداف متتالية بتوقيع 3 لاعبين من المهمشين من قبل المدير الفني جوزيه مورينيو هذا الموسم (خوان ماتا وأنتوني مارسيال وأليكسيس سانشيز)، لتتحول الأجواء داخل الملعب من صمت قاتل إلى احتفالات هستيرية وينجح الشياطين الحمر في الهروب من فخ السقوط ضمن النصف الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويحتل مانشستر يونايتد الآن المركز الثامن في جدول الترتيب، خلف وولفرهامبتون واندررز صاحب المركز السابع ومتقدماً على واتفورد صاحب المركز التاسع.

لكن معاناة الفريق لم تقتصر على المستوى المحلي فقط هذا الموسم، بل امتدت إلى المستوى الأوروبي أيضاً.

ومع ذلك، ربما كان التراجع الهائل في نتائج بايرن ميونيخ أكثر شيء مثير للدهشة هذا الموسم، خصوصاً أن الفريق كان قد بدأ الموسم بشكل قوي وحقق الفوز في 4 مباريات متتالية، فضلاً عن فوزه في مباراة السوبر الألماني بـ 5 أهداف دون رد، لكن سرعان ما بدأ الفريق يواجه صعوبات كبيرة.

كانت الأمور تسير بكل سلاسة ويسر مع المدير الفني الجديد نيكو كوفاتش خلال الأسابيع الستة الأولى، لكن الضغوط بدأت تتزايد على المدير الفني الكرواتي الآن، بعدما خاض الفريق 4 مباريات متتالية دون تحقيق أي فوز.

ويتمثل القلق الحقيقي في أن 3 من هذه المباريات الأربع أقيمت على ملعب آليانز آرينا معقل الفريق.

وخسر بايرن ميونيخ بهدفين دون رد أمام هيرتا برلين في المرحلة السادسة، ثم خسر أمام بوروسيا مونشنغلادباخ في المرحلة السابعة بثلاثية نظيفة على ملعبه وأمام جمهوره، وهي أكبر خسارة يتلقاها منذ أكثر من 4 سنوات.

وكانت آخر مرة يخسر فيها بايرن مرتين متتاليتين في الدوري الألماني الممتاز تعود إلى شهر مايو 2015، بعدما كان الفريق قد ضمن بالفعل الفوز بلقب الدوري.

ويكفي أن نعرف أن العملاق البافاري قد خسر خلال العشرة أيام التي سبقت دوري الأمم الأوروبية فقط العدد نفسه للمباريات التي خسرها في الدوري الألماني الممتاز خلال موسمي 2015-2016 و2016-2017. ونتيجة لذلك، هبط بايرن للمركز السادس في جدول الترتيب، بفارق 4 نقاط عن المتصدر بوروسيا دورتموند.

وبينما كان البافاري يعاني في الدوري الألماني الممتاز، كان حامل لقب دوري أبطال أوروبا ريال مدريد يواجه صعوبات كبيرة بدوره أمام ديبورتيفو آلافيس.

فقد فشل النادي الملكي في فك طلاسم دفاعات غريمه قبل أن تستقبل شباكه هدفاً قاتلاً في الدقيقة 90+5 من عمر اللقاء ضمن المرحلة الثامنة من الدوري الإسباني.

وخسر ريال مدريد 3 مرات في آخر 4 مباريات قبل بدء مباريات دوري الأمم الأوروبية، وهي النتائج التي تضع ضغوطاً هائلة على كاهل المدير الفني الجديد يولين لوبيتيغي.

وكان لوبيتيغي قد تولى قيادة ريال مدريد عشية انطلاق مباريات كأس العالم 2018 في توقيت صادم للجميع، لكن هذا الخيار كان يبدو منطقياً آنذاك، نظراً للنتائج الرائعة التي حققها مع المنتخب الإسباني قبل رحيله.

وساعد لوبيتيغي المنتخب في أن يقدم كرة قدم هجومية وممتعة، كما كان يعمل عن قرب مع عدد كبير من لاعبي ريال مدريد.

وسارت الأمور بشكل ممتاز في بداية تولي لوبيتيغي المهمة، حيث حقق ريال الفوز في 3 مباريات متتالية أحرز خلالها 10 أهداف، وقدم غاريث بايل وكريم بنزيمة أداء قوياً جعل البعض يتوقع أنهما سينجحان في ملء الفراغ الذي تركه النجم كريستيانو رونالدو بعد رحيله إلى يوفنتوس.

فيدال يتطلع لفرض نفسه ضمن تشكيلة برشلونة الأساسية
يوفنتوس يضع عينه على خاميس
برشلونة يستعيد أومتيتي منتصف الشهر القادم
مودريتش يمتدح غريزمان ويرشحه للفوز بالكرة الذهبية
بيرهوف يواصل الدفاع عن لوف

لكن سرعان ما ساءت الأمور، لدرجة أن ريال مدريد لم يتمكن من إحراز أي هدف في آخر 4 مباريات - أكثر من 400 دقيقة.

وكان العزاء الوحيد للملكي يكمن في أن غريمه التقليدي برشلونة يعاني هو الآخر، حيث فشل رفاق النجم ليونيل ميسي في تحقيق الفوز في أي مباراة من المباريات الأربع الأخيرة.

صحيح أن البارسا نجح في تسجيل أهداف في هذه المباريات الأربعة، لكن هذه أطول فترة يخوضها الفريق دون تحقيق الفوز منذ موسم 2015-2016.

ولا يفصل صاحب المركز الأول في ترتيب الدوري الإسباني الممتاز عن صاحب المركز السادس سوى نقطتين فقط، في تناقض واضح تماماً لشكل جدول الترتيب في مثل هذا التوقيت من العام الماضي، عندما كان برشلونة يتصدر جدول الترتيب بفارق 4 نقاط عن صاحب المركز الثاني و8 نقاط عن صاحب المركز السادس.

ويتصدر إشبيلية حالياً الترتيب، رغم أن النادي لم يحصل إلا على 4 نقاط فقط من أول 4 مباريات له في البطولة.

ويعد إشبيلية الفريق الوحيد في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم الذي تجاوز معدل الفوز لديه 50 في المائة.

ويمتلك الفريق الأندلسي حالياً 16 نقطة، وهو عدد النقاط نفسه الذي كان لديه بعد مرور 8 مراحل من الموسم الماضي، لكنه كان يحتل وقتها المركز الخامس.

وفي تحول هائل وغريب للأحداث، لا يفصل صاحب المركز الأول عن صاحب المركز الأخير في الدوري الإسباني بعد مرور 8 مراحل سوى 11 نقطة، مقابل 21 نقطة في التوقيت نفسه من الموسم الماضي.

وإذا كان مانشستر يونايتد وبايرن ميونيخ وريال مدريد وبرشلونة يعانون الآن، فإن الأمور أكثر سوءاً بالنسبة لموناكو في الدوري الفرنسي.

رغم أن فريق الإمارة حصل على لقب الدوري الفرنسي قبل عامين وأنهى الموسم الماضي في المركز الثاني، إلا أنه هبط حالياً إلى المراكز الثلاثة الأخيرة في الترتيب، وخسر آخر مباراة على ملعبه أمام رين بهدفين لهدف.

ويبدو أن الفريق تأثر كثيراً ببيع توماس ليمار وجواو موتينيو وفابينيو هذا الصيف.

ولعل الأمر الذي يزيد من إحباط جمهور موناكو يكمن في أن نجم خط وسط الفريق السابق فابينيو لم يشارك في أي مباراة مع ليفربول في الدوري الإنجليزي منذ رحيله، في الوقت الذي يعاني فيه موناكو بشدة في خط الوسط.

وكانت خسارة الفريق أمام رين الأسبوع الماضي الخسارة الخامسة لموناكو هذا الموسم بعد مرور 9 مراحل فقط.

وبات يتعين على الفريق أن يحقق الفوز في جميع المباريات الـ29 المتبقية له في المسابقة حتى يحصل على عدد النقاط نفسه (93 نقطة) الذي حصل عليه باريس سان جيرمان الموسم الماضي عندما ظفر باللقب.

وأدى تردي النتائج إلى إقالة المدرب المميز ليوناردو جارديم ليحل النجم تييري هنري بدلاً منه وأمامه مهمة صعبة تتمثل في إعادة موناكو لما كان عليه من قبل.

ورغم أن مانشستر سيتي ويوفنتوس وباريس سان جيرمان يحتلون صدارة الترتيب في الدوريات التي حصلوا على لقبها الموسم الماضي، إلا أنه من الواضح أنه لا يمكن التنبؤ بأي شيء هذا الموسم.

Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

Avatar