بالأرقام والإحصائيات..كيف عاد يامال ليكون أفضل لاعب في برشلونة؟

تاريخ النشر: 20 يناير 2026 - 08:18 GMT
لامين يامال يخطف الأضواء مع برشلونة
لامين يامال يخطف الأضواء مع برشلونة Photo by ANDER GILLENEA / AFP

على الرغم من أن برشلونة غادر ملعب "أنويتا" بهزيمة أمام ريال سوسيداد، إلا أن المباراة شهدت نقطة مضيئة أثارت تفاؤل الجماهير الكتالونية، وهي عودة النجم الشاب لامين يامال إلى أفضل مستوياته هذا الموسم، مقدماً أداءً استثنائياً جعله حديث الجميع.

ورغم أن الهزائم الثلاث التي تعرض لها برشلونة في الليغا هذا الموسم في إشبيلية، مدريد، وسان سيباستيان جاءت في غياب رافينيا، إلا أن أداء الفريق الجيد أمام سوسيداد أثبت أنه لا يعاني من الاعتماد على رافينيا، فالفريق قدم مباراة كبيرة، ولولا العارضة، وتألق الحارس ريميرو، والقرارات المثيرة للجدل من تقنية الفيديو، لكانت النتيجة مختلفة تمامًا.

أداء قيادي يثير إعجاب جماهير الخصم

كان لامين يامال هو النجم الأبرز في المباراة بلا منازع، تولى قيادة الهجوم، صنع الفرص، وقدم لمحات فنية ممتعة لدرجة أن صيحات الإعجاب كانت تُسمع من جماهير ريال سوسيداد أنفسهم في المدرجات.

قدم يامال شوطًا أول استثنائيًا، يرقى لمستوى أفضل لاعب في العالم، حيث لم يكتفِ بتسجيل هدف تم إلغاؤه بقرار تحكيمي مثير للجدل، أو التسبب في ركلة جزاء ألغاها الفار أيضًا، بل كان بمثابة صانع ألعاب لا يتوقف، حيث قدم لزملائه فرصًا محققة للتسجيل، لكن بيدري لم يوفق، وأولمو لم ينجح في التسجيل، لتضيع تمريراته الحاسمة.

أرقام قياسية ومراوغات مذهلة

واصل يامال تألقه في الشوط الثاني، حيث صنع فرصة هدف لراشفورد، كما أتيحت فرصة أخرى لليفاندوفسكي من تمريراته، لكن دون نجاح، ومع ذلك، فإن أرقامه هذا الموسم تتحدث عن نفسها، حيث في 25 مباراة، سجل 10 أهداف وقدم 11 تمريرة حاسمة، وهو رقم كان من الممكن أن يكون أعلى بكثير لو تم استغلال الفرص التي صنعها بشكل أفضل.

والأهم من ذلك، يبدو أن الآلام المزعجة التي كان يعاني منها بسبب التهاب عظم العانة قد أصبحت من الماضي، حيث عاد يامال للانطلاق بسرعته القصوى والمراوغة بأسلوبه الساحر.

وفي مباراة فريقه مؤخرًا، نجح في مراوغة لاعبي ريال سوسيداد في 12 مناسبة، وهو رقم قياسي آخر يضاف إلى سجله، مما يطرح تساؤلاً حول كيفية حساب الإحصائيات عندما يتجاوز لاعب ثلاثة منافسين في هجمة واحدة.