باولينيو: اعتقد الجميع أن مسيرتي انتهت لكني الآن في برشلونة

باولينيو: اعتقد الجميع أن مسيرتي انتهت لكني الآن في برشلونة
2.5 5

نشر 25 كانون الأول/ديسمبر 2017 - 23:12 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
باولينيو
باولينيو

كان لاعب وسط برشلونة ومنتخب البرازيل جوزيه باولو بيزيرا ماسييل جونيور، المعروف باسم باولينيو، على وشك اعتزال كرة القدم وهو في التاسعة عشرة من عمره عندما قرر التوجه إلى مدينة ساو باولو بدلاً من العودة إلى النادي الذي بدأ معه مسيرته الكروية.

يقول باولينيو، الذي لم يكن معروفاً آنذاك، أنه تلقى مكالمة هاتفية من رئيس النادي يطالبه بالعودة: "قلت له أني لا أرغب في اللعب بعد الآن. كان يهاتفني كثيراً، لكني أجبته بأني لن ألعب مرة أخرى.

"تعرضت في ليتوانيا لإساءات عنصرية، وفي بولندا لم أحصل على مستحقاتي المالية، ولذلك قلت: أنا لست بحاجة إلى ذلك. وقلت لعائلتي أني لن ألعب كرة القدم مرة أخرى".

لكن زوجته آنذاك طلبت منه أن يفكر في والديه، اللذين كانا يشجعانه على ممارسة كرة القدم منذ أن كان في الخامسة من عمره، وأخبرته بأن التوقف عن ممارسة كرة القدم نهائياً يعد بمثابة عدم احترام لهما.

وكان باولينيو وزوجته قد أنجبا للتو طفلة، لذلك سألته زوجته: "ما الذي يمكنك القيام به بعد ذلك؟ الشيء الوحيد الذي تتقنه هو لعب كرة القدم". فرد باولينيو: "لا أعرف في حقيقة الأمر ما سأفعله بعد ذلك".

وبعد نحو شهر، عاد باولينيو للعب في باو دي أسوكار في دوري الدرجة الرابعة.

وبعد نحو 10 أعوام، انضم الدولي البرازيلي لبرشلونة أحد أكبر أندية العالم وأصبح أكثر لاعب خط وسط في إسبانيا يحرز أهدافاً الموسم الحالي الذي يتصدر فيه فريقه ترتيب الدوري الإسباني بفارق تسع نقاط عن أقرب منافسيه.

وعلاوة على ذلك، سيكون باولينيو أحد الأعمدة الأساسية لمنتخب البرازيل في نهائيات كأس العالم القادمة في روسيا.

ويقول نجم السيليساو عن ذلك: "لو قال لي شخص قبل ذلك أني سأشارك في نهائيات كأس العالم وألعب مع برشلونة، لقلت له: لا، لن يحدث ذلك على الإطلاق".

وتحدث باولينيو عن مسيرته مع كرة القدم، والتي شهدت العديد من النجاحات والإخفاقات ولعب خلالها في ستة بلدان في ثلاث قارات مختلفة وحصل على كأس كوبا ليبرتادوريس وهبط لدوري الدرجة الأولى، وعانى من أكبر إهانة في تاريخ كرة القدم البرازيلية، وتعرض لإساءات عنصرية ولم يحصل على مستحقاته المالية.

بدأ باولينيو مسيرته الاحترافية في عالم كرة القدم وهو في السادسة عشرة من عمره عندما رحل للعب في ليتوانيا.

وانتهت مسيرته الاحترافية، أو كان من المفترض أن تنتهي، عندما رحل عن إنجلترا للعب في الصين.

وقال باولينيو عن انتقاله للصين: "عندما ذهبت إلى هناك، قال الجميع أن مسيرتي الكروية قد انتهت".

ولو طرحنا السؤال بطريقة سهلة وقلنا: لماذا ذهب إلى الصين؟ فإن الإجابة ستكون سهلة أيضاً: لأنه لو لم يفعل ذلك لكان الخيار الأخر أسوأ، وهو البقاء مع توتنهام هوتسبير.

وبعد عام في العاصمة الليتوانية فيلنيوس، انتقل باولينيو إلى بولندا، ثم عاد إلى البرازيل صيف عام 2008.

قاد باولينيو فريق باو دي أسوكار البرازيلي للصعود من دوري الدرجة الرابعة، ثم انتقل للعب في براغانتينو في دوري الدرجة الثانية، ومن هناك انتقل لكورينشيانس وحصل معه على لقب الدوري البرازيلي وكأس كوبا ليبرتادوريس وكأس العالم للأندية.

تلقى باولينيو عرضاً من إنتر الإيطالي، لكنه رفضه وفضل الانتقال إلى توتنهام العام التالي في صفقة قياسية في تاريخ النادي الإنجليزي بلغت قيمتها 17 مليون جنيه استرليني.

ورغم أن باولينيو كان يؤمن بأن طريقة لعبه تناسب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أنه ندم على هذه الخطوة بعد عامين من اللعب في إنجلترا، وقال: "لن أقول أنه كان من المفيد أن أرحل عن توتنهام، لكن كان واضحاً أنه تعين علي القيام بذلك، مررت بوقت صعب.

"تعاقد معي أندريه فيلاش بواش في يوليو 2013. لكنه رحل في ديسمبر من نفس العام. كان بواش مؤمناً بقدراتي وقد تحدثنا كثيراً، لكن بعد ستة أشهر تولى تيم شيروود قيادة الفريق بدلاً منه. لم تكن هناك أي مشكلة معه، فقد كان مديراً فنياً شاباً وجيداً، لكن الفريق لم يكن يلعب بشكل جيد وتعرض لضغوط كبيرة أجبرته على التغيير. غير بعض الأمور قليلاً، لكني شاركت في آخر ثماني أو تسع مباريات ذلك الموسم. وبعد ذلك، رحل شيروود وجاء ماوريسيو بوتشيتينو.

ومع المنتخب البرازيلي، شارك باولينيو في بداية الشوط الثاني لمباراة نصف النهائي لكأس العالم 2014 بالبرازيل، ونزل لأرض الملعب ومنتخب بلاده متأخر على أرضه ووسط جماهيره بخمسة أهداف نظيفة أمام منتخب ألمانيا، قبل أن تنتهي المباراة بالهزيمة بسبعة أهداف مقابل هدف وحيد.

وبينما كان باولينيو يناقش عودته إلى توتنهام بعد ذلك، كان من الواضح أن لهذه الهزيمة الثقيلة تداعياتها الكبيرة.

وقال باولينيو: "كانت المشكلة تكمن في أن هذا حدث بعد انتهاء كأس العالم، في الوقت الذي كنت أحاول فيه العودة إلى حياتي الطبيعية. أنا لم أتحدث كثيراً من قبل عن تلك المباراة، وربما تطرقت إليها مرة أو مرتين فقط. يمكنك أن تخسر مباراة بهدفين أو بثلاثة أهداف، ثم تقول إنك ارتكبت هذا الخطأ أو ذاك وهو الذي أدى إلى الخسارة، لكن عندما تخسر بسبعة أهداف مقابل هدف وحيد، فما الذي يمكنك قوله؟ إنه شيء لا يحدث كثيراً في عالم كرة القدم، لكنه حدث معنا. وبعد ذلك، كان يتعين علي أن أعود إلى النادي. كان أمامي موسم كامل وكنت أتمنى أن أتغلب على الآثار الناجمة عن خسارتنا بسبعة أهداف مقابل هدف وحيد في كأس العالم على ملعبنا وأمام جمهورنا".

لكن لم تسر الأمور على ما يرام مع باولينيو، فبعدما كان الدولي البرازيلي قد شارك في 28 مباراة في التشكيلة الأساسية لتوتنهام في أول موسم له في إنجلترا، فإنه لم يشارك سوى في ثلاث مباريات فقط الموسم الثاني.

وأضاف باولينيو: "خضت أول مباراة لي تحت قيادة بوتشيتينو في مركزي الأصلي، لكن بعد ذلك لعبت في مراكز مختلفة تماماً. كان المدرب يعتمد على أسلوب مختلف، وإذا لم تكن تلعب في مركزك الأصلي في بطولة قوية مثل الدوري الإنجليزي الممتاز فإن الأمر يكون صعباً للغاية.

"كنت ألعب في مركز الجناح الأيسر لأن المدير الفني طلب مني اللعب في هذا المركز، ووافقت لأني كنت أريد أن أشارك في المباريات. لم تكن هناك مشكلة مع بوتشيتينو. وقلت له: هذا ليس مركزي، لكن لو كنت تريد أن ألعب في هذا المركز فسوف ألعب. لكن على المدى الطويل، لن تقدم أفضل ما لديك وأنت تلعب في مركز غير مركزك الأصلي، وفي غضون ستة أشهر لم أكن أشارك باستمرار".

وتابع: "كنت أرى أن لحظة الرحيل قد حانت، ولكن إلى أين؟ لم أكن أعرف، لكني كنت أرغب في الرحيل. لم يكن المدير الفني يثق في قدراتي، لذلك لم يكن هناك سبب للبقاء. كان ذلك في أبريل أو مايو 2015، تحدثت مع رئيس النادي وسألته عما إذا كان يمكنه مساعدتي في ذلك. كان شخصاً عظيماً وقال لي: دعنا ننتظر ونرى ما إذا كنت ستتلقى عروضاً أم لا.

"تلقيت عرضين آخرين من أوروبا، لكنهما كانا على سبيل الإعارة، ولم أكن أريد ذلك".

كان المدير الفني البرازيلي لويس فيليبي سكولاري يريد الحصول على خدمات باولينيو وضمه لغوانغجو الصيني، ولم يعد باولينيو إلى لندن مرة أخرى منذ رحيله إلا للمشاركة في المباراة الودية لمنتخب البرازيل أمام نظيره الإنجليزي مؤخراً.

ملخص مباراة الكويت وعُمان 0-1 خليجي 23
ملخص مباراة السعودية والإمارات 0-0 خليجي 23
صحيفة كتالونية تسخر من رونالدو وريال مدريد
ميسي: الفوز بالكلاسيكو ختام رائع لعام 2017
3 أخطاء لزيدان تسببت بخسارة ريال مدريد للكلاسيكو

وأوضح باولينيو: "لن أقول أشياء سيئة عن إنجلترا لمجرد أني واجهت فترة سيئة هناك. وإنه لمن دواعي سروري أن ألعب أمام لاعبي توتنهام مؤخراً. أتحدث مع كايل ووكر في بعض الأحيان، كما كان من الرائع أن أرى داني روز وإيريك داير".

ويرى كثيرون أن اتجاه أي لاعب للدوري الصيني يعني أن مسيرته في عالم كرة القدم على وشك الانتهاء.

وقد وصف باولينيو مدينة غوانغجو الصينية بأنها مدينة "متكاملة"، مشيراً في نفس الوقت إلى أنه يدرك أن رحيله إلى الصين كان يعني أن كثيرين يرون أن مسيرته قد وصلت إلى محطتها الأخيرة.

وأضاف: "لا يمكن مقارنة مستوى كرة القدم في الصين بكرة القدم في إسبانيا أو إيطاليا أو إنجلترا أو ألمانيا، لأنها مختلفة تماماً. لكن في عام 2016. انتقل عدد كبير من اللاعبين إلى الدوري الصيني، مثل جيرفينيو و(إيزيكييل) لافيتزي وجاكسون مارتينيز، ثم جاء أوسكار وهالك وبدأت البطولة تتطور. فُرضت قوانين جديدة تصعب شراء اللاعبين، وهناك قوانين أخرى تجبر الأندية على أن يكون لديها ثلاثة لاعبين تحت 23 عاماً، لذلك أتوقع أن يقل انتقال اللاعبين إلى الصين مرة أخرى، لكن مستوى البطولة ارتفع بعد عام 2015.

"إنها ليست بطولة قوية للغاية، لكن هناك بعض المباريات التي تكون قوية من الناحية البدنية، وهناك أندية مثل غوانغجو وشنغهاي تمتلك العديد من اللاعبين الجيدين للغاية، سواء من الصينيين أو الأجانب. كان فريقنا يضم ثمانية أو تسعة لاعبين دوليين في منتخب الصين. أما بالنسبة لي كلاعب، فإن الحافز لم يتغير، لأنه يكون نابعاً من داخلي، سواء كنت تلعب أمام أربعة أو خمسة آلاف متفرج أو أمام مائة ألف متفرج، علاوة على أني كنت أشارك مع منتخب بلادي".

حصل باولينيو مع فريقه الصيني على ست بطولات، من بينها دوري أبطال آسيا، وكان المدير الفني لمنتخب البرازيل تيتي قد أشرف على تدريب باولينيو في كورينشيانس، ويؤمن بقدراته جيداً، لكن كانت هناك عقبة كبيرة في طريق انضمام اللاعب للمنتخب البرازيلي والتي كانت تتمثل في أنه كان يحترف في الدوري الصيني.

لكن على عكس المتوقع، استدعي تيتي باولينيو لقائمة المنتخب، وعلى عكس المتوقع أيضاً انتقل باولينيو من الصين إلى برشلونة.

كان باولينيو يستعد لتنفيذ ركلة حرة مباشرة في مباراة منتخب البرازيل أمام نظيره الأرجنتيني، عندما اقترب منه ليونيل ميسي وسأله: "هل ستأتي إلى برشلونة؟" فرد باولينيو: "إذا كنت ترحب بذلك، فسأفعل".

وترك باولينيو تنفيذ الركلة الحرة المباشرة لويليان بعدما فقد تركيزه وبدأ يفكر في كلام ميسي.

وأوضح لاعب الوسط: "اتصل بي وكيل أعمالي، وقلت له: عندما يكون أمامنا عرض فعلي، سنجلس ونقرر حينها، لكني لست بحاجة إلى أي شيء مجنون في مسيرتي الآن. ما زلت مرتبطا بغوانغجو لثلاث أو أربع سنوات. وكنت واضحاً للغاية وقلت إما أن أنتقل إلى برشلونة أو أبقى مع النادي، وليس هناك شيء آخر. كنا في مرحلة خروج المغلوب في دوري أبطال آسيا وكان سكولاري لا يريد التخلي عن خدماتي، لكنه كان يدرك جيداً أنه عرض لن يتكرر مرة أخرى، لأنني في التاسعة والعشرين من عمري وهذا العرض من برشلونة. وقلت له أكثر من مرة: إنه برشلونة. نحن لا نتحدث عن أي طرف آخر هنا".

رفض غوانغجو العرض، مما اضطر برشلونة لدفع الشرط الجزائي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات.

وكان الجمهور غاضباً للغاية، لكن الغضب بين جمهور برشلونة كان أكبر منه بين جمهور النادي الصيني. فبعد رحيل نيمار إلى باريس سان جيرمان، وجد البارسا نفسه في ورطة كبيرة وأثيرت المشاكل وبدأ الحديث يتزايد عن الأخطاء التي يرتكبها مجلس الإدارة، والتي يأتي في مقدمتها التعاقد مع لاعب من الدوري الصيني.

وبدا الأمر وكأن صفقة انتقال باولينيو تجسد كل الأخطاء التي ارتكبت في برشلونة، فكيف يمكن للعملاق الكتالوني أن يدفع 40 مليون يورو للاعب في التاسعة والعشرين من عمره ويلعب في الدوري الصيني بعدما فشل فشلاً ذريعاً مع توتنهام، فضلاً عن أن طريقة لعبه لا تناسب طريقة لعب برشلونة على الإطلاق.

واعترف باولينيو بأنه تحدث كثيراً مع زملائه بالفريق عن طريقة لعب برشلونة – وخاصة مع ميسي وسيرجيو بوسكيتس ولويس سواريز.

وقال المدير الفني لبرشلونة إيرنيستو فالفيردي عن ذلك: "ليس لدينا لاعب بمواصفاته. إنه يمتلك قدرات تكتيكية وبدنية مهمة. إنه يلعب من العمق، ونحن بحاجة إلى لاعب قادر على الانطلاق بين الخطوط المختلفة للفريق المنافس".

بدوره، قال باولينيو: "دائماً ما كنت أنا هذا اللاعب، فمنذ أن كنت ألعب في صفوف الناشئين كنت أشارك كلاعب خط وسط قادر على الوصول لمرمى الفريق المنافس وإنهاء الهجمات بشكل جيد. لم ألعب مطلقاً في نفس المركز الذي يلعب به بوسكيتس. يمكن القول بأن طريقة لعبي تشبه طريقة لعب فرانك لامبارد".

وتحت قيادة فالفيردي، لم يُهزم برشلونة في 25 مباراة على التوالي في جميع المسابقات، ولعب باولينيو دوراً كبيراً في ذلك.

وبعد أول مباراة له بقميص برشلونة، والتي سجل فيها هدفاً وصنع آخر، تساءل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم: "هل باولينيو سيء؟"

وقال الظهير الأيمن البرازيلي داني ألفيش أن باولينيو سيثبت أنه كان يستحق أكثر مما دفعه برشلونة.

وأحرز النجم البرازيلي ستة أهداف وصنع هدفين في الدوري الإسباني، وتغنى جمهور برشلونة باسمه في المدرجات.

وقال باولينيو: "أنا سعيد لأني ألعب بطريقة جيدة وأساعد الفريق. لم أكن أتوقع أن تكون الأمور جيدة بهذا الشكل، سمعت كثيراً بأني نجحت في إسكات من كان ينتقدني، لكن الأمر ليس كذلك، لأني لست مطالباً بإثبات قدراتي لأي شخص. أنا لا ألعب من أجل النقاد، لكني ألعب من أجل زملائي في الفريق. وعلى مدى ثلاث أو أربع سنوات لم أستمع لأي شيء. دائماً ما يتحدث الناس ولن يتوقفوا مطلقاً عن الحديث. سيقولون أني جيد الآن لأني ألعب في برشلونة، وسيقول آخرون أنه كان جيداً لأنه كان يلعب في الصين، وهكذا. حدث نفس الشيء عندما انتقلت من براغانتينو إلى كورينشيانس، وعندما انتقلت أيضاً من توتنهام إلى الصين، تحدث هذه الأشياء معي منذ بداية مسيرتي في عالم كرة القدم".

وتطرق باولينيو مرة أخرى لبدايته مع كرة القدم فقال: "كان من الصعب أن أترك كل شيء خلفي وأنا ما زلت في السابعة عشرة من عمري، لكني سرت في هذا الطريق. وبعد الإساءات العنصرية التي تعرضت لها ودخولي في صراعات من أجل الحصول على مستحقاتي المالية، لم أكن أريد أن أستمر. كنت أقاتل من أجل أشياء كنت أرى أنها من حقي. لم أكن أطلب المزيد، لكني كنت أطالب فقط بأن أعامل باحترام وأن أحصل على مستحقاتي.

"لم تكن عائلتي تملك الكثير من المال، لكن الأمور كانت جيدة، لذلك قلت: لا أريد ذلك. لم يكن الأمر يعني أني لا أحب كرة القدم، لكني لم أكن أريد أن أستمر في اللعب بعد ذلك. لكنهم أقنعوني بالاستمرار. إننا نضحك الآن عندما نتذكر هذه الأيام. لدي خبرات كبيرة، وسعيد بكل ما قدمت ولست نادماً على أي شيء، انتقلت من هناك إلى توتنهام ثم إلى الصين، لأني كنت أريد أن أشارك في المباريات".

وختم بقوله: "كان 2014 عاماً صعباً للغاية، ونفس الشيء ينطبق على عام 2015، حيث اعتقد الجميع أن مسيرة باولينيو مع كرة القدم قد انتهت. قال الجميع إنه يلعب في مستوى ضعيف، لكني حصلت على ست بطولات وعدت في غضون عام إلى منتخب البرازيل، هذه هي كرة القدم، التي يمر خلالها أي لاعب بفترات هبوط وصعود ويحقق نجاحات ويعاني من إخفاقات".

Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

Avatar