بايرن وسيتي في أقوى مواجهات دوري الأبطال

منشور 17 أيلول / سبتمبر 2014 - 01:18
مباريات مثيرة في الجولة الأولى من دوري الأبطال
مباريات مثيرة في الجولة الأولى من دوري الأبطال

يصطدم عملاقا إنجلترا مانشستر سيتي بطل الدوري وتشلسي اللندني مبكراً ببايرن ميونخ الألماني الذي يضم نواة منتخب المانشافت بطل العالم ومواطنه شالكه ضمن الجولة الأولى من مرحلة مجموعات دوري أبطال أوروبا اليوم الأربعاء، عندما يعود السويدي زلاتان إبراهيموفينش مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي لمواجهة فريقه السابق أياكس امستردام الهولندي.

يلتقي بايرن حامل اللقب خمس مرات، والذي خاض الموسم الماضي نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي، مع سيتي للمرة الثالثة خلال 4 سنوات في ميونخ ضمن المجموعة الخامسة.

والتقى الفريقان في مرحلة مجموعات موسم 2012، ففاز بايرن ذهاباً 2-0 ورد سيتي إياباً بالنتيجة ذاتها، ثم تكررت المواجهة الموسم الماضي ففاز الفريقان بعيداً عن قواعدهما، بايرن ذهاباً 3-1 وسيتي إياباً 3-2 بعد تقدم الفريق البافاري بهدفين لتوماس مولر وماريو غوتزه صاحب هدف الفوز لألمانيا في نهائي مونديال البرازيل 2014 أمام الأرجنتين (1-0).

وتابع البافاري مشواره الناجح أمام أندية البريميير ليغ، فأقصى آرسنال في دور الـ 16 ومانشستر يونايتد في ربع النهائي، قبل سقوطه أمام ريال مدريد الإسباني 5-0 في مجموع مباراتي نصف النهائي.

وتعززت صفوف فريق المدرب جوسيب غوارديولا بعودة جناحه الفرنسي المعتزل دولياً فرانك ريبيري بعد إصابة في ركبته، إذ سجل أحد هدفي الفوز على شتوتغارت في الدوري الألماني مطلع الأسبوع.

لكن يغيب عن الفريق الأحمر لاعبو وسطه باستيان شفاينشتايغر وتياغو آلكانتارا وخافي مارتينيز لإصابات في الركبة، وذلك قبل إصابة المدافع هولغر بادشتوبر في مباراة شتوتغارت، علماً بأنه عاد مؤخراً إلى الملاعب بعد غياب دام 20 شهراً لإصابته في الرباط الصليبي، وفي ظل غيابه قد يمنح غوارديولا الفرصة لقائد منتخب المغرب مهدي بنعطية القادم من روما.

أما سيتي، فحقق 7 نقاط من أول 4 مباريات في الدوري، اذ تعادل في آخرها مع آرسنال 2-2 خارج ملعبه.

وسيكون مدرب سيتي مانويل بيليغريني موقوفاً في مباراة الليلة ويغيب عن صفوف مدرب ريال مدريد وفياريال وملقة سابقاً، الظهير بابلو زاباليتا المطرود أمام برشلونة الموسم الماضي، فيما يعود المخضرم مارتن ديميكيليس لمواجهة فريقه السابق: "ستكون مباراة عاطفية لي لأن بايرن كان النادي الذي منحني فرصة القدوم واللعب في أوروبا".

وفي المجموعة عينها، يستعد رودي غارسيا مدرب روما الإيطالي لمنح لاعب الوسط المخضرم سيدو كيتا فرصة أساسية عندما يستقبل فريق العاصمة سيسكا موسكو الروسي على الملعب الأولمبي، في عودته الأولى إلى المسابقة بعد غياب 4 سنوات.

وشارك كيتا نجم برشلونة السابق، احتياطياً في مباراتين، وسيكون جاهزاً للحلول بدلاً من دانييلي دي روسي الموقوف.

وشارك روما آخر مرة في دوري الأبطال موسم 2010-2011 عندما بلغ دور الـ 16، وهو يتوق لتحقيق بداية طيبة أمام موسكو قبل مواجهة العملاقين سيتي وبايرن.

وفي وقت يغيب لاعب الوسط كيفن ستروتمان بداعي الإصابة عن الجيالوروسي وربما المدافع لياندرو كاستان، يعاني سيسكا بدوره من غيابات أكثر أهمية، إذ يفتقد المدافع جيورجي شينيكوف، ولاعب الوسط راسموس إلم والمهاجم فيتينيو، فيما يحوم الشك حول مشاركة الظهير ألكسندرس كاونا، وبسبب الإيقاف المتراكم من الموسم الماضي، يغيب النجم آلان دزاغوييف وبونتوس فيرنبلوم.

وأراح غارسيا بدوره عدة لاعبين لمواجهة موسكو، على غرار المهاجم جيرفينيو وأسطورة الفريق فرانشيسكو توتي والمهاجم خوان إيتوربي خلال الفوز الأخير على إيمبولي 1-0 في الدوري المحلي.

زلاتان في امستردام

يعود المهاجم زلاتان إبراهيموفيتش لمواجهة فريقه السابق أياكس، لكن هذه المرة نجماً كبيراً مع باريس سان جيرمان بطل فرنسا في الموسمين الأخيرين.

فبعد 13 عاماً من انضمامه إلى أياكس قادماً من مالمو، جال الدولي الإسباني (32 عاماً) في أبرز الأندية الأوروبية وحقق ألقاب الدوري أينما ذهب مع يوفنتوس وإنتر وميلان وبرشلونة وسان جيرمان وسجل أهدافاً استعراضية ستبقى خالدة.

لكن الباريسي الذي يخوض مباراته الأولى في هولندا، حقق فوزاً يتيماً في آخر سبع مباريات خارج ملعبه.

وبلغ الفريق المملوك قطرياً ربع النهائي في آخر موسمين، وتوقف مشواره في النسخة الأخيرة أمام تشلسي الإنجليزي.

ويعاني المدرب لوران بلان من إصابة قلب دفاعه البرازيلي تياغو سيلفا، فيما أصيب مواطنه دافيد لويز في مباراة بلاده الدولية الأخيرة، ويتعافى الظهير سيرج أورييه بعد فقدانه لوعيه خلال مباراة لساحل العاج أمام الكاميرون ضمن التصفيات القارية.

ويخوض برشلونة اسهل مباريات المجموعة، عندما يستهل المدرب لويس إنريكي مشواره مدرباً للفريق في المسابقة مستضيفاً لآبويل نيقوسيا القبرصي، بعد تصدره الليغا بثلاثة انتصارات متتالية.

وكان البارسا وصيف الدوري الإسباني، فشل الموسم الماضي في بلوغ نصف النهائي في دوري الأبطال لأول مرة منذ 2007 عندما خرج أمام مواطنه أتلتيكو مدريد، فتركه مدربه خيراردو مارتينو فاسحاً المجال للاعب وسط النادي السابق إنريكي بالقدوم.

ولم يخسر برشلونة سوى مرة وحيدة في آخر 27 مباراة على ملعب كامب ناو في دوري الأبطال، لكن عليه الانتباه من آبويل المشارك للمرة الثالثة في المسابقة والذي بلغ ربع نهائي نسخة 2011-2012.

واستعاد النجم ليونيل ميسي بعضاً من مستوياته السابقة، بعد موسم مخيب لم يحرز فيه أي لقب لأول مرة في ست سنوات.

وسجل ميسي هدفين حتى الآن في الدوري من أصل 6، ولعب 3 تمريرات حاسمة بينها اثنتان لنيمار خلال الفوز على أتلتيك بلباو السبت الماضي.

ورأى إنريكه أن ميسي قادر على إنجاز أمور لا تتحقق حتى في الألعاب الإلكترونية، فيما أشاد نيمار بزميله واعتبره الأفضل في العالم، والتمريرتان الحاسمتان لنيمار كانتا الأولى للبرازيلي القادم الموسم الماضي من سانتوس، وتعود أهميتها إلى بدء التفاهم المفقود بينهما في الموسم الأخير.

ويتوقع أن يحافظ بيدرو رودريغيز على موقعه الأساسي رغم الصعود الصاروخي للمهاجم الشب مغربي الأصل منير الحدادي (18 عاماً).

وفي ظل خوض برشلونة 6 مباريات في 18 يوما، يتوقع أن يقوم إنريكي بتدوير تشكيلته وإشراك معظم لاعبي فريقه الأول، على غرار ما كان يقوم به في موسمه الوحيد مع سيلتا فيغو.

تشلسي للمحافظة على بدايته الصاروخية

يأمل البلوز متابعة بدايته الصاروخية محلياً بعد فوزه في أربع مباريات من أصل أربع في الدوري، آملاً تكرار فوزه الصريح (3-0 ذهاباً وإياباً في دور المجموعات) عندما يستضيف شالكه ضمن المجموعة السابعة.

ويقدم دييغو كوشتا مستويات رائعة مع الفريق اللندني، على غرار ممونه الإسباني سيسك فابريغاس القادم من برشلونة، مما يضع تشلسي مرشحاً قوياً لصدارة المجموعة في سعيه لإحراز لقبه الثاني في المسابقة بعد 2012.

وبلغ البلوز نصف نهائي النسخة الاخيرة، ويريد إكمال مشوار عدم الخسارة أمام فريق ألماني على أرضه (ستامفورد بريدج). ويأمل المدرب جوزيه مورينيو أن يصبح أول مدرب يحرز اللقب مع ثلاثة أندية مختلفة.


© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2019

مواضيع ممكن أن تعجبك