توماس توخيل نجم نهائي دوري أبطال أوروبا

منشور 30 أيّار / مايو 2021 - 06:37
توماس توخيل يظفر باللقب الغالي
توماس توخيل يظفر باللقب الغالي

فرض توماس توخيل مدرب تشيلسي نفسه أمس نجماً فوق العادة في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي ليتوج بلقبه الأول في البطولة والثاني لفريقه، وليرد اعتباره بعد خيبته الموسم الماضي بخسارة النهائي أمام بايرن ميونيخ رفقة باريس سان جيرمان.

وتغلب البلوز على نظيره السيتيزنز بهدفٍ دون رد حمل توقيع كاي هافيرتس في الدقيقة 42 من زمن المباراة التي شهدت حضوراً جماهيرياً مميزاً.

وأصبح الألماني أول مدرب يخوض نهائي دوري الأبطال في موسمين متتاليين مع فريقين مختلفين، والأول الذي يفوز في أحدهما، ليرسل رسالة إلى فريقه السابق الذي أقاله منتصف الموسم، بأنه وجد العزاء في النادي اللندني الذي آمن بقدراته على انتشاله من تخبطات فرانك لامبارد.

توماس توخيل يؤكد تفوقه على جوسيب غوارديولا

وتفوق توماس توخيل على بيب جوارديولا مدرب سيتي في المواجهات الثلاث التي خاضها ضده الموسم الجاري، الأولى كانت في نصف نهائي كأس إنجلترا، والثانية لحساب المرحلة الـ 35 من الدوري الممتاز، والأخيرة التي جلبت له اللقب الأغلى في تاريخه.

ومنذ يناير الماضي قاد توخيل تشيلسي في 31 مباراة في جميع المسابقات، فاز في 20 وتعادل في 6 وخسر 5.

ومن بين المباريات الثماني التي لعبها في دوري الأبطال لم يخسر سوى مرة واحدة كانت أمام بورتو 0-1 في ربع النهائي، وتعادل في أخرى أمام ريال مدريد حامل اللقب في 13 مناسبة.

حرب شوارع في بورتو

أطلق مشجعو مانشستر سيتي وتشيلسي أمس وأمس الأول حرب شوارع في وسط مدينة بورتو قبل الموقعة الحقيقية التي جمعت بين الفريقين في نهائي دوري الأبطال على ملعب دو دراغاو الأمر الذي دفع بتعزيزات كبيرة من شرطة مكافحة الشغب مزودة بالعصي والهراوات للسيطرة على المشاجرات التي اندلعت بضراوة بين المشجعين المتحمسين.

ووفقاً لصحيفة "دايلي مايل" البريطانية، شوهدت مجموعتان من المشاغبين تابعتان للفريقين على ضفاف نهر دورو في شمال غربي المدينة البرتغالية بعد أن رمى 30 منهم الكراسي على واجهات المحال، وتبادلوا اللكمات والركل، ما اضطر الشرطة للتدخل وسحبهم من المنطقة قبل أن تزداد الخسائر.


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك