دوري الأبطال: ريال مدريد يلاقي غالاتاساراي وسيتي يواجه أتالانتا

منشور 22 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 06:32
شعار دوري أبطال أوروبا
شعار دوري أبطال أوروبا

يخوض ريال مدريد الإسباني، صاحب الرقم القياسي بعدد الألقاب (13)، رحلة محفوفة بالمخاطر حين يحل اليوم في إسطنبول ضيفاً على غالاتاساراي التركي في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال أوروبا.

ويدرك النادي الملكي أنه يخوض مباراة اليوم في وضع مختلف تماماً عن زيارته الأخيرة إلى ملعب غالاتاساراي حين اكتسح الأخير 6-1 في دور المجموعات موسم 2013-2014، ليس لأنه خسر وحسب جهود النجم كريستيانو رونالدو الذي سجل ثلاثية في تلك المباراة، بل لأن فريق المدرب زين الدين زيدان خسر الكثير من هيبته بعد الخروج المخيب من الدور الثاني الموسم الماضي.

ويضاف إلى هذا الواقع الذي فرضه أياكس الهولندي على الملكي الموسم الماضي وجرده من لقب احتكره ثلاثة مواسم متتالية، أن فريق زيدان يدخل مباراة إسطنبول على خلفية هزيمة أولى في الدوري المحلي السبت على يد مايوركا، كما أنه حصد نقطة يتيمة من مباراتيه الأوليين في دوري الأبطال بخسارته القاسية أمام باريس سان جيرمان الفرنسي (0-3) وتعادله على أرضه مع كلوب بروج البلجيكي (2-2).

وكان زيدان واضحاً بعد الخسارة أمام مايوركا (0-1) بقوله إن الدوري المحلي "يجب أن يكون الأولوية الرقم واحد بالنسبة لنا. إنه المسابقة الأطول والمسابقة التي لا يجب أن نفرط بها وسأضع ذلك في أذهان اللاعبين".

وعلى الرغم من جعله الدوري المحلي المسابقة الأهم، عمد زيدان السبت إلى إدخال تعديلات على تشكيلته من أجل التحضير بأفضل طريقة لمباراة غالاتاساراي الذي يقف على المسافة ذاتها من عملاق مدريد ولكل منهما نقطة واحدة، فيما يتصدر سان جيرمان الترتيب بست نقاط قبل أن يحل اليوم ضيفاً على كلوب بروج (نقطتان).

وافتقد ريال في مباراة السبت كلاً من النجم إيدين هازارد الذي رزق الجمعة بمولوده الرابع، وتوني كروس ولوكا مودريتش وغاريث بايل بسبب إصابات مختلفة، فيما غاب ورافاييل فاران، وداني كارفاخال وفيدي فالفيردي الذي منح وسط الفريق طاقة هائلة هذا الموسم، من أجل التحضير لمباراة غالاتاساراي.

ويشكل ملعب علي سامي ين سبو كومبليكسي عقدة لريال إذ لم يفز سوى مرة من أصل أربع زيارات، أولها عام 2000 على الكأس السوبر الأوروبي (1-2 بعد التمديد)، ثم ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال عام 2001 (2-3 قبل أن يفوز إياباً 3-0) وإياب الدور ذاته عام 2013 (2-3 بعد الفوز ذهاباً 3-0 أيضاً)، وصولاً إلى فوزه الأول والوحيد عام 2013 في دور المجموعات (6-1).

ومن المتوقع أن يقطع سان جيرمان أكثر من نصف الطريق نحو ثمن النهائي حتى في ظل غياب النجم نيمار الذي افتقده نادي العاصمة في مباراتيه الأوليين بسبب الإيقاف لكنه سيغيب اليوم بسبب إصابة تعرض لها مع منتخب البرازيل وستبعده عن الملاعب حتى منتصف الشهر المقبل.

ويحل فريق المدرب توماس توخل ضيفاً على كلوب بروج متسلحاً بعودة نجميه كيليان مبابي وإيدينسون كافاني من إصابة أبعدتهما طويلاً عن الملاعب، وبالاندفاع المعنوي الحاصل عليه من فوزه الرابع توالياً في الدوري المحلي والذي حققه السبت على مستضيفه نيس 4-1 بفضل ثنائية لأنخيل دي ماريا وهدف للبديل مبابي الذي صنع الرابع لماورو إيكاردي.

وفي المجموعة الثانية، يسعى بايرن ميونيخ الألماني إلى تأكيد أن الهزيمة التاريخية التي ألحقها في الجولة الماضية بتوتنهام الإنجليزي وصيف البطل (7-2) بفضل رباعية سيرج غنابري، لم تكن وليدة الصدفة بل أنه عازم على أن يكون منافساً جدياً على الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 2013، وذلك حين يحل ضيفاً ثقيلاً على أولمبياكوس اليوناني.

لكن على مدرب البافاري نيكو كوفاتش إخراج لاعبيه من الوضع المعنوي المهزوز الناجم عن فشلهم في تحقيق الفوز في المباراتين المحليتين اللتين خاضهما النادي بعد فوزه الكاسح على توتنهام في لندن، إذ سقط على أرضه أمام هوفنهايم 1-2 ثم تعادل السبت مع أوغسبورغ 2-2 بعد أن كان متقدماً حتى الوقت بدل الضائع.

ولم يكتف بطل البوندسليغا بخسارة نقطتين فقط أمام أوغسبورغ، بل خسر أيضاً جهود مدافعه الدولي نيكلاس زوله الذي تعرض لتمزق في الرباط الصليبي لركبته اليسرى وسيبتعد عن الملاعب لفترة طويلة.

وعلق غنابري على مباراة السبت بقوله: "لم نستغل فرصنا، لو نجحنا في ترجمة واحدة منها لحسمنا الأمور نهائياً... تخوض في بعض الأحيان مباراة مماثلة للتي لعبنا ضد توتنهام حيث يحصل كل شيء بسلاسة، ثم تجد نفسك في أيام مماثلة لليوم (السبت) أو ضد هوفنهايم. علينا ببساطة أن نستغل فرصنا بشكل أفضل".

وعلى الرغم من الوضع المعنوي المهزوز، يبدو بايرن مرشحا للعودة من بيرايوس بفوزه الثالث توالياً في هذه المجموعة التي تشهد مباراة محاولة النسيان لتوتنهام (نقطة) على أرضه ضد النجم الأحمر الصربي (3 نقاط)، والخامس من أصل خمس مواجهات له مع مضيفه اليوناني (المواجهات الأربع السابقة في دور المجموعات وسجل فيها بايرن 14 هدفاً مقابل هدفين فقط في شباكه).

وعلى غرار بايرن وسان جيرمان، سيكون مانشستر سيتي الإنجليزي مرشحاً فوق العادة لتحقيق فوزه الثالث توالياً في المجموعة الثالثة حين يستضيف الوافد الجديد إلى المسابقة أتالانتا الإيطالي الذي خسر مباراتيه الأوليين، فيما يأمل شاختار دونيتسك الأوكراني الإفادة من عامل الأرض لتحقيق فوزه الثالث على حساب دينامو زاغرب الكرواتي.

وسيسعى كريستيانو رونالدو ورفاقه في يوفنتوس الإيطالي إلى الإبقاء على صدارتهم حين يستضيفون لوكوموتيف موسكو الروسي ضمن المجموعة الرابعة التي جمع فيها فريق السيدة العجوز أربع نقاط، على غرار أتلتيكو مدريد الإسباني الذي يستضيف باير ليفركوزن الألماني (دون نقاط).


Copyright 2019 Al Hilal Publishing and Marketing Group

مواضيع ممكن أن تعجبك