دي ليخت يخيب آمال يوفنتوس

منشور 28 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 04:27
ماتيس دي ليخت
ماتيس دي ليخت

يواصل ماتيس دي ليخت، صاحب الـ 20 عاماً، تقديم مستويات كارثية رفقة يوفنتوس، منذ انضمامه في صفقة ضخمة، خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

وانضم الهولندي إلى صفوف السيدة العجوز في صفقة قياسية مقابل 75 مليون يورو تصل إلى 85 مليوناً بالحوافز، قادماً من أياكس أمستردام.

في 21 سبتمبر من عام 2016، بدأ دي ليخت مسيرته رفقة الفريق الأول لأياكس، في مباراة بكأس هولندا أمام تو تيلبورغ.

وتمكن في تلك المباراة من تسجيل هدفه الأول مع أياكس، ليصبح ثاني أصغر هداف في تاريخ أياكس بعد كلارينس سيدورف، وساهم تألقه في تصعيده رسمياً وبشكل ثابت إلى الفريق الأول في 24 أكتوبر.

بدأ دي ليخت المشاركة أساسياً مع أياكس، خصوصاً بعد رحيل دافينسون سانشيز إلى توتنهام هوتسبير في صيف 2017، بل واختير كقائد لأياكس ليصبح أصغر قائد للفريق، في مارس 2018.

واستمر دي ليخت في صنع الأرقام القياسية مع أياكس، حيث فاز بجائزة الفتى الذهبي من صحيفة "توتوسبورت" ليصبح أول مدافع يفوز بالجائزة، بل وأصبح في 13 فبراير 2019، أصغر قائد عبر التاريخ يشارك في مباريات مرحلة خروج المغلوب من دوري أبطال أوروبا، عندما شارك ضد ريال مدريد في عمر (19 عاماً و186 يوماً).

في 27 فبراير 2019، خاض مباراته الرسمية رقم 100 أمام فاينورد في كأس هولندا، وأصبح أصغر لاعب في أياكس يصل إلى هذا الإنجاز.

ولم يقف ماتيس عند هذا الحد، بل أصبح أصغر لاعب هولندي يسجل في مرحلة خروج المغلوب بهدفه في شباك يوفنتوس، ضمن نصف نهائي دوري الأبطال، منذ هدف نوردن ووتر في 1996، وثاني أصغر مدافع يسجل على الإطلاق بعد جويل ماتيب.

كل هذا لعب دوراً محورياً في توجيه كبار أندية أوروبا أنظارها نحو دي ليخت، خصوصاً بعد قيادته لأياكس إلى نصف نهائي دوري الأبطال.

وتنافس العديد من الأندية، في مقدمتها يوفنتوس وبرشلونة وباريس سان جيرمان، على الفوز بخدمات دي ليخت خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وأراد النادي الكتالوني أن يكون الشاب بديلاً لجيرارد بيكيه، والذي بات قريباً من وضع حد لمسيرته مع البارسا، قبل أن يفوز يوفي بخدمات المدافع الشاب في صفقة ضخمة.

ولا شك أن دي ليخت يمتلك قدرات مميزة مقارنة بعمره، كما يتمتع بشخصية قيادية، إلا أن النقلة التي قام بها بانضمامه مباشرة إلى لفريق بحجم يوفنتوس، كشفت عن بعض العورات التي يعاني منها.

كان دي ليخت بمثابة التفاحة الفاسدة في شجرة يوفنتوس في مبارياته الأخيرة خاصة التي يخوضها بالدوري الإيطالي، وظهر كنقطة ضعف كبيرة في خط دفاع البيانكونيري، وتسبب في استقبال فريقه لبعض الأهداف.

ارتكب دي ليخت أخطاء جسيمة في المباريات الثلاث الأخيرة للسيدة العجوز في الدوري الإيطالي، أمام إنتر ميلان ثم بولونيا وأخيراً ضد ليتشي.

تسبب دي ليخت في احتساب ركلة جزاء أمام إنتر ميلان، ليتعادل إنتر (1-1)، قبل أن يتمكن غونزالو هيغواين من إحراز هدف الفوز ليوفنتوس، ويغطي على خطأ دي ليخت.

وأمام بولونيا، وبنفس الطريقة، أخطأ ماتيس مجدداً بعدما حاول تشتيت الكرة ليفشل وترتطم بذراعه إلا أن حكم اللقاء أنقذه بعدما رفض احتساب ركلة جزاء، كاد بولونيا أن يعادل منها، في المباراة التي انتهت لصالح يوفي بنتيجة (2-1).

وأخيرا أمام ليتشي، تسبب ماتيس في خسارة يوفي لنقطتين ثمينتين، بعدما لمس الكرة بيده للمباراة الثالثة على التوالي، ليحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء، سجل منها ليتشي هدف التعادل، ليفشل يوفنتوس في خطف الفوز، ويهدر نقطتين.

وحتى الآن، لم ينجح دي ليخت في تقديم نفسه مع يوفنتوس بالشكل الذي كان منتظراً منه قبل انتقاله.


Alarab Online. © 2019 All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك