ريال مدريد في تحدٍ صعب أمام يوفنتوس

ريال مدريد في تحدٍ صعب أمام يوفنتوس
4.00 6

نشر 13 مايو 2015 - 14:04 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
ريال مدريد يستضيف يوفنتوس في لقاء الإياب بحثاً عن بطاقة العبور للنهائي
ريال مدريد يستضيف يوفنتوس في لقاء الإياب بحثاً عن بطاقة العبور للنهائي

سيحاول ريال مدريد الإسباني، حامل اللقب، التشبث بآخر آماله في التتويج هذا الموسم، وتعويض هزيمته 1-2 في لقاء الذهاب عندما يستضيف يوفنتوس الإيطالي، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وكان اليوفي قد حسم مباراة الذهاب على أرضه في تورينو بهدفين سجلهما مهاجم ريال مدريد السابق ألفارو موراتا وكارلوس تيفيز مقابل هدف للنجم كريستيانو رونالدو.

ويتعين على الملكي الفوز لبلوغ المباراة النهائية وإن كان بهدف وحيد يكفيه لتحقيق مبتغاه، لكن في حال سجل الضيوف هدفاً فسيكون مجبراً على الانتصار بفارق هدفين لتفادي خروجه من المسابقة على يد الفريق الإيطالي على غرار مواجهتهما في الدور ذاته عام 2003 عندما بلغ الأخير المباراة النهائية للمرة الأخيرة في تاريخه.

وناشد المدرب كارلو أنشيلوتي لاعبي الريال التحلي بالصبر إذا ما أرادوا تخطي البيانكونيري وبلوغ نهائي المسابقة للموسم الثاني على التوالي في سعيهم لأن يصبحوا أول فريق يحتفظ باللقب في الصيغة الحديثة للمسابقة القارية الأم، وإنقاذ موسمهم بعد خروجهم خاليي الوفاض من مسابقة الكأس المحلية وتضاؤل حظوظهم في المنافسة على لقب الليغا، حيث يتخلفون بفارق 4 نقاط عن الغريم برشلونة المتصدر قبل مرحلتين من نهاية الموسم، وذلك بعد التعادل المخيب أمام فالنسيا 2-2، السبت الماضي.

كما طالب أنشيلوتي لاعبيه بنسيان عثرة فالنسيا والتركيز على مباراة التي تعتبر مسألة “حياة أو موت” بالنسبة إلى جميع الفاعلين في النادي الملكي.

وسيكون المدير الفني الإيطالي مطالباً بمراجعة أفكاره لجهة التشكيلة وتحديداً خط الوسط مع عودة بول بوغبا نجم يوفنتوس أحد أهداف الريال الموسم المقبل، بعد تعافيه من الإصابة.

ويعود إلى صفوف الفريق الإسباني أيضاً مهاجمه كريم بنزيمة الذي غاب بدوره عن المباريات الأخيرة بسبب الإصابة وسيكون دعماً أساسياً لخط الهجوم إلى جانب غاريث بايل ورونالدو، بعدما اعتمد أنشيلوتي على خافيير هيرنانديز “تشيتشاريتو” والذي لم يكن فعالاً بما فيه الكفاية بالنظر إلى نقص المنافسة وجلوسه على دكة البدلاء أغلب فترات الموسم.

وسيحاول ريال مدريد الساعي لبلوغ النهائي للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، تقديم مستوى أفضل من لقاء تورينو الذي عانى خلاله من إيجاد وتيرته المعتادة مما سمح ليوفنتوس بالضغط عليه لفترات طويلة.

وتوقع أنشيلوتي، الباحث عن لقبه الرابع في المسابقة كمدرب (أحرزه مع ميلان عامي 2003 و2007 وريال عام 2014) بعد أن توج به كلاعب مرتين أيضاً (عامي 1989 و1990 مع ميلان)، أن يكون ريال مدريد مختلفاً عما كان عليه في تورينو بقوله: "ارتكبنا أخطاء أكثر من المعتاد، وذلك بسبب الضغط الذي مارسه يوفنتوس. كان دفاعهم عالياً في الشوط الثاني لكننا سنكون أكثر ثقة (إياباً) لأننا نلعب على أرضنا مع دعم الجمهور”.

وواصل: “يجب أن نتحلى بالصبر. النتيجة التي حققناها سلبية لكنها ليست سيئة”.

وقد يلعب الهدف الـ 76 لرونالدو في مسابقة دوري الأبطال دوراً مفصلياً في تحديد هوية المتأهل إلى النهائي من هذه المواجهة التي تعيد إلى الأذهان نهائي عام 1998 عندما خرج ريال فائزاً بهدف يتيم لبريدراغ مياتوفيتش في امستردام، محرزاً أول لقب له منذ 1966 قبل أن يصل في 2014 إلى لقبه العاشر.

ويأمل يوفنتوس بأن يكون فوزه ذهابا مفتاح بلوغه النهائي للمرة الأولى منذ 2003 حين تخطى ريال بالذات في دور الأربعة قبل أن يخسر النهائي بركلات الترجيح أمام مواطنه ميلان الذي كان يشرف عليه مدربه السابق ومدرب ريال الحالي أنشيلوتي، لكن المهمة لن تكون سهلة في “سانتياغو برنابيو”.

بدوره، يدخل اليوفي المباراة بمعنويات عالية بعد حسمه لقاء الذهاب 2-1 بالإضافة إلى لقب الدوري المحلي وبلوغه المباراة النهائية لمسابقة الكأس المحلية.

ويمني بطل إيطاليا النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة الأولى منذ عام 2003 وكانت على حساب ريال مدريد بالذات في نصف النهائي (1-2 ذهاباً و3-1 إياباً).

ويعقد يوفنتوس آمالاً كبيرة على قوته الدفاعية للحفاظ على تقدمه ذهاباً ووقف زحف المد الهجومي للنادي الملكي، وقال مدافعه ستيفان ليكتشتاينر: “تحسنا كثيراً في الجانب الدفاعي مع مرور المباريات في المسابقة، وبتنا الآن لا نسمح للفرق المنافسة سوى بقلة من الفرص”.

وباستثناء السهو في الرقابة على رونالدو في الفرصة التي سجل منها الهدف الوحيد لفريقه وكرة خاميس رودريغيز في العارضة، لم يفسح يوفنتوس المجال أمام مهاجمي الميرينغي لصنع فرص التسجيل.

ومن المرجح أن يشرك المدرب ماسيميليانو آليغري التشكيلة ذاتها التي خاضت مباراة الذهاب مع عودة العقل المدبر في خط الوسط بوغبا بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب نحو شهر ونصف، وستكون عودته على حساب ستيفانو ستوراري.

وتوج النجم الفرنسي عودته إلى الملاعب، السبت الماضي، بتسجيله هدف السبق للسيدة العجوز أمام كالياري (1-1)، وهي المباراة التي أراح فيها آليغري التشكيلة الأساسية بكاملها باستثناء بوغبا الذي عاد للتو إلى اللعب.

ورغم تاريخه العريق وهيمنته على الصعيد المحلي حيث أحرز لقبه الرابع على التوالي في الدوري والحادي والثلاثين في تاريخه، يعتبر سجل يوفنتوس متواضعاً قارياً (لقبان في دوري الأبطال أحرزهما عامي 1985 و1996) مقارنة بمنافسه الإسباني الذي عزز في 2014 رقمه القياسي بعدد الألقاب بعدما رفع الكأس للمرة العاشرة في تاريخه.

ومن المؤكد أن يوفنتوس يدين بوصوله إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ 2003 إلى حنكة مدربه آليغري الذي كان خير خلف لأنتونيو كونتي الذي فشل في قيادة السيدة العجوز لأبعد من ربع النهائي وكان ذلك عام 2013 حين انتهى مشواره على يد بايرن ميونخ الألماني بطل تلك النسخة.

وتميز آليغري بالتنوع والليونة على الصعيد التكتيكي مع التحول بسلاسة من الدفاع بخط ثلاثي إلى الدفاع بأربعة مدافعين حسب ما تقتضيه المباراة، وقد أشاد الظهير باتريس إيفرا بمدرب ميلان السابق، قائلاً: “ضد فريق رائع مثل ريال، أظهرنا للكثير من الأشخاص ما يعني أن تدافع عن ألوان فريق مثل يوفنتوس”.

وواصل: “يعود الفضل في ذلك إلى آليغري والطاقم العامل في الفريق الذي حضرنا لهذه المباراة بأفضل طريقة ممكنة. مدربنا مثلنا تماماً، يريد الوصول إلى النهائي".

بدوره، قال آليغري: "سنواجه فريقاً متحفزاً للغاية، أكرر مرة أخرى، علينا أن نلعب بشكل أفضل من الذهاب، يجب أن نسجل ضدهم وإلا سيكون من الصعب جداً الوصول إلى النهائي”.

Alarab Online. © 2015 All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar