ريال مدريد يتطلع للمجد الأوروبي بعد الإخفاق محلياً

ريال مدريد يتطلع للمجد الأوروبي بعد الإخفاق محلياً
4.00 6

نشر 08 اذار/مارس 2016 - 07:31 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
فريق ريال مدريد
فريق ريال مدريد

يتأهب ريال مدريد الإسباني للمواجهة المقررة على ملعبه سانتياغو بيرنابيو أمام روما الإيطالي اليوم الثلاثاء في إياب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، معلقاً آماله على تكرار مشهد صنعه من قبل أكثر من مرة، وهو تحقيق المجد الأوروبي لإنقاذ موسمه ومحو آلام الإخفاق المحلي.

ولا بديل أمام ريال مدريد سوى الوصول إلى نهائي دوري الأبطال المقرر في 28 مايو، على الأقل، كي يتجنب الإخفاق الكامل هذا الموسم.

فعلى المستوى المحلي، يحتل الملكي المركز الثالث في الليغا بفارق 12 نقطة خلف غريمه المتصدر برشلونة، وقد أقصي من بطولة كأس ملك إسبانيا بسبب ارتكابه مخالفة بإشراك دينيس تشيريشيف الموقوف في مباراة ذهاب دور الـ 32 أمام قادش في ديسمبر الماضي.

ورحل رافاييل بينيتيز عن منصب المدير الفني في يناير الماضي، ولم يكن طريق زين الدين زيدان، الذي تولى المنصب خلفاً له، مفروشاً بالورود حيث واجه ضغوط إثر هزيمة الفريق على ملعبه أمام جاره أتلتيكو مدريد قبل أيام.

ومن المؤكد أن زيدان، الذي سجل هدفاً ساحراً قاد به ريال مدريد للفوز في نهائي دوري الأبطال عام 2002، يدرك أن بقاءه في المنصب بعد يونيو المقبل يتوقف على نجاحه مع الفريق هذا الموسم في دوري الأبطال.

وقال زيدان مؤخراً: "دوري أبطال أوروبا مسابقة شديدة الخصوصية بالنسبة لريال مدريد، الجميع هنا يتطلع بشغف إلى تقدمنا في البطولة. إننا بالطبع الأكثر نجاحاً في تاريخ المسابقة بعشرة ألقاب، وسنقدم كل ما لدينا لإحراز اللقب الحادي عشر".

ويمتلك ريال مدريد فرصة قوية في التأهل إلى ربع النهائي للموسم السادس على التوالي، حيث كان قد تغلب على روما في عقر داره 2-0 في مباراة الذهاب.

وما يرجح كفة الميرينغي بشكل أكبر، هو سجلات التاريخ، حيث أنه غالباً ما يحقق النجاح في البطولة الأوروبية عندما تتراجع حظوظه على المستوى المحلي، وهو ما تكرر الموسم قبل الماضي.

وقبل عامين، كان كارلو أنشيلوتي على وشك الإقالة من قبل رئيس النادي فلورنتينو بيريز، بعدما سمح لأتلتيكو وبرشلونة بتجاوز ريال مدريد في جدول الدوري.

لكن أنشيلوتي نجح في إنقاذ الموقف من خلال البطولة الأوروبية وقاد الفريق حينذاك للإطاحة ببورسيا دورتموند وبايرن ميونخ وأتلتيكو في طريقه لمنصة التتويج باللقب العاشر في دوري الأبطال.

وكان هذا السيناريو مشابهاً لما حدث أعوام 1998 و2000 و2002 التي نجح خلالها ريال مدريد في تخفيف آلام إخفاقه المحلي من خلال النجاح الأوروبي.

وكان الاستثناء في عامي 1957 و1958 حيث فاز في كل منها بللقب المحلي إلى جانب لقب الكأس الأوروبية.

ويعلق زيدان آمالاً كبيرة على النجم كريستيانو رونالدو متصدر قائمة هدافي دوري الأبطال خاصة بعد المستوى الرائع الذي قدمه والرباعية التي سجلها في المباراة التي انتهت بالفوز على سيلتا فيغو 7-1 في الدوري السبت.

وكان رونالدو أبرز عناصر الريال عندما توج باللقب موسم 2013-2014 حيث سجل 17 هدفاً في البطولة الأوروبية، والآن يتصدر قائمة الهدافين الموسم الحالي برصيد 12 هدفاً.

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2015

اضف تعليق جديد

 avatar