سيميوني سر نجاح أتلتيكو مدريد

سيميوني سر نجاح أتلتيكو مدريد
4.00 6

نشر 09 نيسان/إبريل 2014 - 14:55 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
فريق أتلتيكو مدريد
فريق أتلتيكو مدريد

يستند صعود أتلتيكو مدريد كقوة ثالثة في كرة القدم الإسبانية ومنافسته للكبار في أوروبا على أساس اقتصادي هش، وقد يأتي السقوط فجأة إن فشل في مواصلة مسيرة انتصاراته.

وينسب للمدرب الملهم دييغو سيميوني الفضل في نجاح الروخيبلانكوس، فمنذ تعيينه عام 2011، صنع تشكيلة لا تضم أسماء كثيرة بارزة، لكنه وضعها في قالب قادر على تحدي أغنى أندية القارة مثل ريال مدريد وبرشلونة.

ومرة أخرى، اعتلى ريال وبرشلونة الصدارة في قائمة أغنى أندية العالم من حيث الإيرادات بعدما تجاوز دخل كل منهما 500 مليون يورو، فيما شق أتلتيكو طريقه بصعوبة ضمن أغنى 20 نادياً بإيرادات بلغت 120 مليوناً.

ورغم الفارق المالي الهائل؛ يتفوق فريق العاصمة في صدارة ترتيب الدوري الإسباني بفارق نقطة واحدة عن برشلونة وثلاث نقاط عن الريال قبل 6 جولات من النهاية، ويبدو مرشحاً لنيل لقبه الأول في الليغا منذ 1996 بتشكيلة بناها سيميوني حول خط الوسط.

وفي نفس الوقت، يسير الفريق بنجاح في دوري أبطال أوروبا، إذ بلغ ربع النهائي ويستعد لاستضافة البارسا في مباراة الإياب الليلة بعدما تعادلا 1-1 ذهاباً على ملعب كامب ناو الأسبوع الماضي.

لكن بعيداً عن الطفرة الحالية، تصنع النظرة المتأملة للوضع الحالي مشهداً قاتماً.

وتظهر أرقام من موسم 2011-2012 جمعها خوسيه ماريا جاي الأستاذ بجامعة برشلونة والخبير في ماليات كرة القدم، أن أتلتيكو غارق في ديون تتجاوز نصف مليار يورو، بينما تبتلع أجور اللاعبين والمدربين أكثر من 90 % من إيراداته السنوية.

ويحقق النادي توازناً في ميزانيته بفضل انتصاراته على أرض الملعب، وبعدما أقنع الحكومة بالسماح له بتأخير سداد ضرائب تتجاوز 100 مليون يورو وفقاً لتقديرات خوامي لوبيس الأستاذ بكلية أي إي إس إي للأعمال في برشلونة.

ويعتقد لوبيس أنه بفضل بيع لاعبين بارزين من طينة فيرناندو توريس ودافيد دي خيا وسيرخيو أغويرو لفرق ثرية في الدوري الإنجليزي الممتاز وبفضل شراكة مع هيئة السياحة في أذربيجان يقدر دخلها بنحو 12 مليون يورو على مدار 18 شهراً وصفقة أخرى مع شركة نايكي للملابس الرياضية، لا يزال النادي قادراً على الصمود.

وقال لوبيس لوكالة رويترز: "الموقف المالي لأتلتيكو مدريد كارثي. لكنه هذا العام وبسبب النتائج الممتاز للفريق لا يتحدث أحد عن المشاكل المالية.

"لن يستطيع النادي تحسين وضعه المالي إلا بالوجود المتواصل في دوري أبطال أوروبا والاحتفاظ بعقد رعاية مع أذربيجان وجذب رعاة جدد وبيع أفضل اللاعبين، إما أن يظل الفريق في دوري الأبطال أو يفوز باللقب المحلي الذي سيبقي الرعاة سعداء أو أنه لن ينجح في تعزيز موقفه المالي".

وقال بلاسيدو رودريغيز أستاذ الاقتصاد بجامعة أوفييدو: "الانتقال من الملعب الحالي القديم فيسنتي كالديرون إلى ملعب حديث يتسع لـ 70 ألف متفرجاً سيساعد النادي أيضاً على تحسين وضعه".

وهناك كذلك خطط لإنشاء مجمع تدريب هائل جديد يضم مكاتب وملعب يتسع لـ 15 ألف متفرج لتلعب عليه فرق النادي الأخرى، كما سيضم المجمع محال تجارية ومنشآت للجمهور.

وأضاف رودريغيز: "لو تم هذان المشروعان ولم يُقدِم النادي على أية قرارات مالية جنونية في الوقت الحالي مثلما يحدث عادة حين تتراجع النتائج؛ فسيشهد الموقف المالي لأتلتيكو مدريد تحسناً".

وضمن الكولتشيروس بالفعل التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وينتظر أن يحقق تقدماً في تصنيف الأندية من حيث الموقف المالي.

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2014

اضف تعليق جديد

 avatar