شامباين: أبعدت في 2010 لأني أردت إجراء إصلاحات في الفيفا

شامباين: أبعدت في 2010 لأني أردت إجراء إصلاحات في الفيفا
4.00 6

نشر 02 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 - 16:01 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
جيروم شامباين
جيروم شامباين

أكد الفرنسي جيروم شامباين، المرشح لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن السبب وراء استبعاده عن المنظمة الدولية في العام 2010 يعود لكونه أراد إجراء إصلاحات فيها، رافضاً في الوقت ذاته الحديث بالسوء عن الرئيس المستقيل السويسري جوزيف بلاتر.

وقال شامباين: “خشي البعض من فقدان الامتيازات، وبالنسبة إلى آخرين، كنت قد أصبحت قوياً جداً”.

وشامباين (57 عاماً) من المرشحين السبعة الذين قبلت لجنة الانتخابات طلباتهم لانتخابات رئاسة الفيفا المقررة في 26 فبراير المقبل.

وذكر أن الفرنسي نال مبلغاً قدره 3.5 مليون فرنك سويسري (3.2 مليون يورو) بعد إبعاده من الفيفا، ما “يمكن أن يستخدم ضده من قبل منافسيه” في الانتخابات.

وعمل شبامباين في الفيفا لمدة 11 عاماً، وشغل مناصب مهمة، فكان مساعد الأمين العام بين 2000 و2005، وممثل الرئيس بين 2005 و2007، ومدير العلاقات الدولية بين 2007 و2010.

وفي سؤال عن علاقته ببلاتر، إذ يتردد على نطاق واسع أنه كان مقرباً منه، قال شامباين: “لن أقول شيئاً سيئاً عن سيب بلاتر، لقد فعل الكثير من الأمور الجيدة لكرة القدم.

"كدبلوماسي، كنت قبل العمل مع الفيفا نشيطاً بالفعل في البرازيل، وخيروا إبعادي عن مونديال البرازيل في العام 2014، لأني كنت انتقدت عدداً من المسؤولين”.

ورفض ما يقال عن علاقات سيئة بينه وبين مواطنه ميشيل بلاتيني المرشح أيضاً لرئاسة الفيفا، بقوله: “لدينا وجهات نظر مختلفة”، مضيفاً “عملت معه عن كثب لنهائيات كأس العالم 1998 في فرنسا”.

وعمل شامباني، الدبلوماسي السابق، على ملف ترشح فرنسا لاستضافة مونديال 1998 قبل الانضمام إلى الاتحاد الدولي، وكان أول مرشح يعلن خوضه الانتخابات الرئاسية في العام 2015 في يناير الماضي قبل انسحابه من السباق لعدم حصوله على دعم 5 دول، ولعب دورا كبيرا في إعادة انتخاب بلاتر عام 2002. كما عمل بعد انتهاء علاقته بالفيفا في 2010 مستشارا كرويا فساعد كوسوفو للانضواء تحت لواء الفيفا.

شامباني (57 عاما) من المرشحين السبعة الذين قبلت لجنة الانتخابات طلباتهم لانتخابات رئاسة الفيفا في 26 فبراير

من جانب آخر شكك الرئيس الحالي لاتحاد مالطا لكرة القدم في الدور الذي لعبه الأسطورة الألماني فرانز بيكنباور في تنظيم مباراة ودية بين مالطا ونادي بايرن ميونيخ قبل أشهر من تصويت اللجنة التنفيذية لاتحاد كرة القدم في مالطا لصالح استضافة ألمانيا مونديال 2006.

وتحدثت صحيفة “ذي مايل”، أمس الأحد، عن الإطلاع على عقد سري يرجع إلى العام 2000 يقضي بحصول مالطا على 250 ألف دولار لصالح المنتخب الوطني من أجل خوض مباراة ودية أمام بايرن ميونيخ، وبعد أسابيع قليلة صوت جوزيف ميفسود رئيس اتحاد كرة القدم في مالطا سابقا وعضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي للعبة (فيفا) حينذاك لصالح استضافة ألمانيـا وليست المرشحة الأخرى جنوب أفريقيـا لمونديال 2006.

وكان بيكنباور يشغل منصب رئيس اللجنة المنظمة للمونديال ورئيس نادي بايرن ميونيخ، عندما تم توقيع العقد بشأن المباراة الودية التي جرت في 2001.

وقال دارمانين ديماغو الرئيس الحالي لاتحاد كرة القدم في مالطا “فرانز بيكنباور كان معنيا بشكل مباشر بالمفاوضات بشأن المباراة الودية أمام بايرن ميونيخ”.

وأضاف “أعتقد أنه كان في مالطا في اليوم الذي تم فيه توقيع العقد مع ميفسود، الألمان يدّعون دائما أنهم لم يرتكبوا أي مخالفة، ربما لم يضعوا الأموال في ظروف لكن المحصلة النهائية واحدة”.

وأشار ديماغو الذي كان يشغل منصب أمين صندوق الاتحاد لحظة توقيع العقد، إلى أنه اكتشف الأمر بعد موافقة ميفسود بمفرده، وهو أمر خارج عن نطاق نفوذه.
Alarab Online. © 2015 All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar