صراع ثنائي على استضافة كأس أمم إفريقيا 2019

صراع ثنائي على استضافة كأس أمم إفريقيا 2019
2.5 5

نشر 17 كانون الأول/ديسمبر 2018 - 12:39 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

2.5
 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
شعار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم
شعار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم

سحب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) تنظيم كأس أمم إفريقيا 2019 من الكاميرون ليفتح الباب أمام أي دولة أخرى راغبة في التقدم بطلب لتنظيم البطولة.

ووضع الاتحاد الإفريقي مجموعة من المعايير للدولة المتقدمة بطلب التنظيم وهي، توفر عدد 6 ملاعب لاستضافة المباريات، على أن يتم توفير ملعبين مع كل ملعب رئيسي للتدريبات، وأن يكون هناك ملعبان لا تقل سعتهما عن 15 ألف متفرج، بالإضافة إلى ملعبين بسعة لا تقل عن 20 ألف متفرج، وملعبين لا تقل سعتهما عن 40 ألف متفرج.

يبدو أن جنوب إفريقيا ومصر اللتين تتنافسان على استضافة بطولة الأمم الأفريقية المقررة إقامتها في يونيو المقبل بعد أن تم سحبها من الكاميرون لعدم جاهزيتها، تلتقيان ليس في رغبة التنظيم وحسب بل بنقاط القوة والضعف أيضاً.

أولاً من حيث البنى التحتية، لن تواجه أي من الدولتين مشكلة في استضافة البطولة القارية على أرضها، فبإمكان جنوب إفريقيا أن تعتمد على الملاعب العشرة التي استضافت فيها مونديال 2010 حين أصبحت أول بلد إفريقي ينظم النهائيات العالمية على أرضه، إن كان من بولوكواني في شمال شرق البلاد إلى كايب تاون في جنوب غرب أمة نيلسون مانديلا، علماً بأن النهائيات القارية بحاجة إلى 6 ملاعب فقط.

وبعيداً عن الملاعب، فإن البنى التحتية الموجودة في جنوب إفريقيا تعتبر ممتازة.

أما بالنسبة لمصر، فإن البنى التحتية تشكل أيضاً أهم نقاط قوتها، فهي تمتلك الملاعب والطرق والفنادق والمطارات اللازمة لاستقبال المنتخبات الإفريقية والمباريات.

وأعلن رئيس الاتحاد المصري هاني أبوريدة أن الملاعب التي ستستضيف مباريات البطولة تم تحديدها في ثمانية هي ملعب القاهرة الدولي، وملعب السلام، وملعب الدفاع الجوي في شرق القاهرة، وملاعب الجيش في برج العرب، والاسماعيلية والسويس والإسكندرية.

كما تم تحديد ملاعب التدريب وهي جهاز الرياضة العسكري والملاعب الفرعية في ملعب القاهرة وملعب المقاولون العرب وملعب بيتروسبورت في العاصمة.

ويوجد مطاران دوليان في القاهرة وفي برج العرب يمكن استقبال المنتخبات الإفريقية فيهما.

راموس: هدف ريال مدريد الفوز دائماً مع رونالدو أو بدونه
ميسي على موعد مع تحدٍ جديد
كاسياس يوجه انتقاداً حاداً لمورينيو
دوري أبطال أوروبا: قرعة دور الـ 16 تسفر عن مواجهات مرتقبة
ميسي يحطم عدة أرقام بثلاثيته في شباك ليفانتي

كما أن لديها شبكة طرق حديثة يمكن من خلالها انتقال الفرق بين مدينة القاهرة والمدن الأخرى خلال مدة لا تزيد عن ثلاث ساعات فضلاً عن توافر الفنادق الراقية في كل المدن المخصصة التي يفترض أن تجري فيها المباريات.

وقد وضع الاتحاد الإفريقي مجموعة من المعايير للدولة المتقدمة بطلب التنظيم منها توفر 6 ملاعب لاستضافة المباريات.

وأعرب العديد من المسؤولين الذين ساهموا سابقاً في استضافة جنوب إفريقيا للبطولة القارية عامي 1993 و2013 وكأس العالم 2010، عن استعدادهم للمساعدة في تنظيم البطولة الصيف المقبل.

ولدى مصر أيضاً خبرة سابقة كذلك إذ سبق أن استضافت بطولة الأمم الإفريقية 4 مرات، آخرها عام 2006.

يعتبر الإنتاج التلفزيوني في جنوب إفريقيا الأفضل في القارة، وهو عامل أساسي في تنظيم حدث سيتابعه العالم بأجمعه.

يعتبر مشجعو كرة القدم في جنوب إفريقيا مزاجيين، وعدد المتفرجين ضعيف بشكل عام في المباريات المحلية، مما يجعل الحضور في الملاعب الصيف المقبل عاملاً مجهولاً وصعب التوقع، لا سيما في ظل معدل البطالة الهائل الذي يتجاوز 25 بالمئة، وهذا يعني أن العديد من سكان جنوب إفريقيا لن يكونوا قادرين ببساطة على شراء التذاكر.

كما أن الجريمة كانت تشكّل ولا تزال وباء في جنوب إفريقيا، حيث تبلغ معدلات القتل أكثر من 50 ضحية يومياً.

على الجانب المصري، فإن العنف المتقطع في الملاعب والمرتبط عادة بالمباريات المحلية، يشكل علامة استفهام، ومنع الجمهور من حضور المباريات في الملاعب منذ ثورة يناير 2011.

وظلت الجماهير خلال السنوات الثماني السابقة ممنوعة من حضور المباريات المحلية باستثناء مباريات قليلة شهدت أعمال عنف وشغب مما أدى إلى العودة لقرار منع الجمهور من الحضور.

وفي فبراير 2012 سقط أكثر من 70 من مشجعي الأهلي في اشتباكات مع جمهور المصري البورسعيدي في مدينة بورسعيد (شمال شرق القاهرة).

وفي عام 2015 قتل قرابة 20 من مشجعي الزمالك إثر تدافع على إحدى بوابات ملعب الدفاع الجوي شرق القاهرة قبيل مباراة في الدوري المحلي بين الزمالك وإنبي.

وتسمح السلطات المصرية بحضور قرابة 70 ألف متفرج في البطولات الدولية التي يشارك فيها منتخب مصر وتجرى معظمها على ملعب برج العرب (على بعد قرابة 240 كيلومتراً شمال غرب القاهرة على البحر المتوسط).

وتثير هذه الأحداث تساؤلات حول جاهزية قوات الأمن المصرية للإشراف على مباريات كرة القدم وقدرتها على السيطرة على أي أعمال شغب محتملة.

عندما تحل النهائيات في يونيو ويوليو المقبلين، ستكون جنوب إفريقيا في عز فصل الشتاء، وستكون درجات الحرارة باردة جداً في المساء.

وتأقلم العديد من لاعبي كرة القدم الإفريقيين الذين يحترفون في أوروبا مع البرد القارس، خلافاً للمتفرجين.

وسيكون العكس تماماً في مصر، إذ تقام النهائيات في جو حار جداً خلال هذه الفترة من العام، خاصة في القاهرة. مما سيشكل عائقاً كبيراً للاعبين.

Alarab Online. © 2018 All rights reserved.

اضف تعليق جديد

Avatar