انتقد فيرجيل فان دايك قائد نادي ليفربول، قرارات التحكيم وتقنية الفيديو المساعد بعد الخسارة الدراماتيكية التي تعرض لها فريقه بنتيجة 3-2 أمام بورنموث.
ويعتقد المدافع الهولندي أنه تعرض لخطأ واضح قبل تسجيل أمين عدلي هدف الفوز، ملقيًا باللوم على الحكم وتقنية الفيديو لعدم احتساب ركلة حرة.
نهاية سلسلة اللاهزيمة
صدم بورنموث ضيفه ليفربول وأنهى سلسلة اللاهزيمة التي استمرت 13 مباراة متتالية في جميع المسابقات، وذلك في مباراة أقيمت تحت أمطار غزيرة على الساحل الجنوبي، ونجح أصحاب الأرض في تحقيق تقدم مريح في الشوط الأول بهدفين من إيفانيلسون وأليكس خيمينيز، مستغلين أخطاء دفاعية كان فان دايك مسؤولاً عن الهدف الأول منها.
لكن ليفربول قاتل بقوة ونجح في العودة بالنتيجة وتعديل الكفة في الدقيقة 80 عبر ركلة حرة رائعة نفذها دومينيك سوبوسلاي.
وفي الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع، تسببت رمية تماس طويلة من جيمس هيل في حالة من الفوضى داخل منطقة جزاء ليفربول، لتسقط الكرة أمام أمين عدلي الذي أودعها الشباك، ليمنح فريقه فوزًا قاتلاً.
واحتج لاعبو ليفربول على الهدف، حيث ادعى فان دايك أنه تعرض لإعاقة واضحة أثناء بناء الهجمة، إلا أن الإعادات التلفزيونية وتحليلات الخبراء أوضحت أن فان دايك تعرض لعرقلة غير مقصودة من زميله كورتيس جونز، وليس من لاعب من بورنموث، وتم تأكيد الهدف بعد فحص سريع من قبل الفار، مما أثار غضب قائد ليفربول.
فان دايك يصب غضبه على القرارات
بعد المباراة، قال فان دايك لشبكة "سكاي سبورتس": "ما شعرت به على أرض الملعب هو أنني تعرضت للإعاقة، لكن الحكم والفار لم يحتسبا شيئًا، يمكنني أن أقف هنا وأقول إنه ما كان يجب احتساب الهدف، لكنه احتُسب، وهذا هو الواقع".
وخلال التحليل التلفزيوني، أكد جيمي ريدناب، نجم ليفربول السابق، أن قائد الريدز تعرض بالفعل لخطأ، ولكن من زميله في الفريق، قائلًا: "لقد تمت إعاقته، لكن من قبل لاعبه كورتيس جونز".
من جانبه، أرجع المدرب آرني سلوت الهزيمة إلى الإرهاق، قائلًا للصحفيين: "ربما هذا يلخص موسمنا، في كل مرة يحدث شيء مختلف، نحن الوحيدون الذين نتحمل اللوم، أعتقد أنه من الآمن القول إنهم كان بإمكانهم تسجيل الهدف الثالث في وقت أبكر، بعض لاعبينا نفدت طاقتهم، ولا يمكنني انتقادهم على ذلك، قبل يومين، لعبنا مباراة خارج أرضنا في أوروبا، نحن الفريق الوحيد الذي لعب في دوري أبطال أوروبا ولديه يومان فقط بين المباريات".
