فليك وكلوب ينفيان التفكير في خلافة لوف

منشور 23 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2020 - 07:02
هانزي فليك
هانزي فليك

أدلى هانزي فليك، المدير الفني لبايرن ميونيخ بتصريحات قال فيها بأنه “لا يهدر أفكاراً” بشأن شغل وظيفة المدير الفني للمنتخب الألماني.

وفي مقابلة مع صحيفة “فيلت آم زونتاغ” الألمانية الصادرة الأحد، قال فليك (55 عاماً) “أنا مرتبط هنا بعقد، ولدي فريق رائع وأعمل لصالح نادٍ رائع، هناك الكثير من الأمور الملائمة في الوقت الراهن”.

ويشار إلى أن اسم فليك طُرح مراراً لخلافة يواكيم لوف في قيادة المنتخب الألماني في ظل الأزمة التي يشهدها المانشافت جراء الهزيمة التاريخية أمام المنتخب الإسباني بستة أهداف نظيفة في دوري الأمم الأوروبية، لا سيما وأن فليك كان مساعداً للوف في مونديال 2014 الذي فازت به ألمانيا.

وفي إشارة إلى هذه الهزيمة التي مني بها المنتخب الثلاثاء الماضي، قال فليك: “قدم يوغي للمنتخب عملاً ممتازاً ودائماً ما كان يراعي احتياجات الأندية، من المنطقي أن يتم توجيه النقد بعد النتيجة، لكنه لا يغير شيئاً في تقديري في أن المنتخب سيلعب دوراً جيداً في بطولة أوروبا العام المقبل إذا حصل الاستعداد المناسب، والسؤال عني (كخليفة للوف) ليس مطروحاً بالنسبة لي”.

لوف تولى تدريب ألمانيا عام 2006، وكان فليك مساعده خلال أول 8 أعوام، والتي شهدت التأهل لنهائي يورو 2008، والتتويج بكأس العالم 2014، لكن مع رحيل مدرب بايرن الحالي انحدرت ألمانيا بشكل لم يحدث عبر تاريخها.

وأشارت الصحف التي وضعت صورة لوف في المقدمة إلى حالة الهزة التي خضع لها المدرب الألماني بعد الخسارة التاريخية.

أبدى فليك تفهمه لتمسك لوف بالتخلي عن توماس مولر وجيروم بواتينغ (وكلاهما من بايرن) وماتس هوميلز (من بوروسيا دورتموند) إلى المنتخب، وقال: “قرر يوغي هذا وأنا أتفهم تماماً تمسكه بقراره، هذا أمر مشروع، الأمر يتعلق هنا بتطوير أداء اللاعبين الشباب، ثمة مواهب عظيمة قادمة، وهذا الطريق لا بأس به، ونا مسرور للغاية بأن جيروم وتوماس يقدمان أفضل أداء لبايرن”.

كانت نتائج استطلاع أجراه معهد فورسا، لقياس الرأي لصالح محطة آر.تي.إل ومحطة إن.تي.في، الأربعاء الماضي، أظهرت أن 66 في المئة من محبي كرة القدم في ألمانيا يؤيدون استقالة لوف، فيما وصلت هذه النسبة إلى قرابة 50 في المئة بين المواطنين الألمان.

وأعرب 62 في المئة من مؤيدي الاستقالة، عن رغبتهم في تولي يورغن كلوب، المدير الفني لليفربول منصب المدير الفني للمنتخب خلفاً للوف، فيما أعرب 19 في المئة عن رغبتهم في تولي فليك، أو توماس توخيل المدير الفني لباريس سان جيرمان المنصب.

في هذا السياق صرح كلوب بأن بإمكانه أن يصبح المدير الفني لمنتخب بلاده يوماً ما، لكن ليس في المستقبل القريب.

وفي رد على سؤال عن هذا الموضوع، قال كلوب: “ربما في المستقبل، أما الآن لا، ليس لدي وقت، ولدي عمل، وهو بالمناسبة عمل مكثف للغاية”.

وأضاف كلوب، المرتبط مع ليفربول بعقد حتى 2024 والذي يشعر بارتياح كبير هناك “لست متأكداً إذا كان قد سألني أحد، لكن في حال كانوا لا يعرفون، لدي عمل في ليفربول”.

وطمأن جماهير الريدز قائلاً: “حتى إذا أصبح الطقس سيئاً مرة أخرى، فالأمر يروق لي، أنا هنا مسؤول عن الكثير من الأشياء، وبالتالي فلن أرحل ببساطة لأقبل بتحدٍ جديد”.

من جانبه، أكد أسطورة كرة القدم الألمانية لوثار ماتيوس أن الكل يتطلع إلى تولي كلوب مسؤولية تدريب الماكينات الألمانية في المستقبل.

وينتهي عقد كلوب الحالي مع ليفربول عام 2024.

بحلول ذلك الوقت سيكون كلوب مسؤولاً عن الريدز لما يقرب من 9 سنوات، والتي ستكون أطول فترة له في مسيرته مع نادٍ واحد.

وتحوم التكهنات حول مستقبل لوف مدرب منتخب ألمانيا، وما إذا كان سيستمر لفترة أطول أم أن التغيير سيحدث لاحقاً.

وقال ماتيوس، في تصريحات نشرتها صحيفة "ميرور" البريطانية: “عندما تتحدث عن المرشحين المحتملين لتدريب منتخب ألمانيا، هناك شخص واحد فقط يريده الجميع في المستقبل وهو يورغن كلوب.

“إنه ناجح للغاية وأنيق ويحظى بنفس القدر من الشعبية بين الجماهير ووسائل الإعلام، عقد كلوب ما زال مستمراً مع ليفربول، سيكون لديه وقت لتدريب المنتخب الوطني في غضون سنوات قليلة”.

من أبرز الأسماء المطروحة، يأتي توخيل، الذي يمر بفترة من العلاقات المضطربة مع إدارة باريس سان جيرمان.

توخيل الذي حقق نتائج جيدة كمدرب لفرق ماينز وبوروسيا دورتموند، قبل الانتقال إلى النادي الباريسي، يبدو مرشحاً جيداً لإدارة المانشافت، خصوصاً وأن ابن الـ 47 عاماً رفض تمديد عقده، الذي ينتهي في صيف 2021.

في مارس 2016 بدأ ماركوس تسورغ عمله كمساعد للوف في تدريب المنتخب الأول. لذلك فإن فرصه تبدو جيدة لتولي المنصب أيضاً، لأنه يعرف اللاعبين جيداً والأجواء في المنتخبات الألمانية، بعد تدريبه لمنتخبات الفئات السنية.

اقتصر عمل تسورغ في التدريب قبل 2016 على تدريب الناشئين والشباب، بداية من فرايبورغ إلى بايرن ميونيخ.

ولو استقر الاختيار عليه، فسيكرر تجربة لوف، الذي كان مساعداً ليورغن كلينسمان في تدريب المنتخب الألماني، قبل أن يخلفه في المنصب عام 2006.

الأجنبي الوحيد الذي رشحته وسائل الإعلام لتولي قيادة المنتخب الألماني هو الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو العاطل عن العمل حالياً، بعد انفصاله عن توتنهام.


Alarab Online. © 2021 All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك