في الثواني القاتلة: خطأ كارثي من مدافع برشلونة السابق يغتال فرحة رونالدو بالدوري

تاريخ النشر: 13 مايو 2026 - 08:18 GMT
خطأ مارتينيز القاتل يحرم رونالدو من التتويج مع النصر
خطأ مارتينيز القاتل يحرم رونالدو من التتويج مع النصر Photo by FAYEZ NURELDINE / AFP

في ليلة كانت تتجهز فيها جماهير النصر للاحتفال بلقب دوري روشن السعودي للمحترفين في معقلها "الأول بارك"، تحول الحلم إلى كابوس في الثواني الأخيرة من ديربي الرياض أمام الهلال. 

ولم يكن السيناريو الدرامي الذي انتهت به المباراة بالتعادل (1-1) مجرد صدفة كروية، بل جاء إثر خطأ كارثي تصدر المشهد، وبطله كان المدافع الإسباني ولاعب برشلونة السابق، إينيغو مارتينيز، الذي تسبب بشكل مباشر في إفساد فرحة التتويج على زميله الأسطورة كريستيانو رونالدو.

خطأ كارثي من مارتينيز يقلب الموازين

دخل النصر اللقاء بأفضلية واضحة، حيث كان يمتلك 82 نقطة مقابل 77 للهلال الذي يمتلك مباراة مؤجلة، وكان الفوز يعني حسم اللقب رسمياً، وبالفعل، تسيد النصر مجريات اللقاء وتقدم بهدف نظيف، وبدا أن الأمور قد حُسمت.

لكن الدقيقة الثامنة والأخيرة من الوقت بدل الضائع حملت معها نقطة التحول الأسوأ في موسم النصر، فمن رمية تماس هلالية نُفذت بشكل طولي وعميق لتسقط داخل منطقة الجزاء، حدث ما لم يكن في الحسبان، فبدلاً من ترك الكرة للحارس بينتو الذي كان في موقع مناسب لالتقاطها، تدخل إينيغو مارتينيز برعونة وقفز بشكل غير مبرر ليصطدم بحارس مرماه.

هذا التدخل العشوائي من مدافع برشلونة السابق تسبب في سقوط الكرة داخل الشباك، ليهدي الهلال تعادلاً قاتلاً من نيران صديقة.

صدمة رونالدو وانهيار على مقاعد البدلاء

كان كريستيانو رونالدو قد غادر أرضية الملعب في الدقيقة 83 بعد أن قدم كل ما لديه، وجلس على مقاعد البدلاء يترقب إطلاق صافرة النهاية للاحتفال بأول ألقابه الكبرى في الدوري السعودي.

إلا أن خطأ مارتينيز الكارثي نزل كالصاعقة على النجم البرتغالي، ورصدت العدسات حالة الإحباط الشديد والانهيار التي أصابت رونالدو، في مفارقة درامية أثارت تفاعل الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر الكثيرون أن مدافع برشلونة السابق أبى إلا أن يفسد ليلة تتويج أسطورة ريال مدريد التاريخي.

صراع اللقب يشتعل ومهمة محفوفة بالمخاطر

هذا الخطأ الفادح لم يكتفِ بتأجيل احتفالات النصر فحسب، بل وضع الفريق في موقف بالغ التعقيد، النصر رفع رصيده إلى 83 نقطة، لكنه سيصطدم في الجولة القادمة بفريق ضمك الذي يقاتل بشراسة للنجاة من شبح الهبوط، مما يجعل المباراة بمثابة فخ حقيقي قد يكلف "العالمي" الكثير.

في المقابل، كانت هدية مارتينيز بمثابة طوق النجاة للهلال، الذي رفع رصيده إلى 78 نقطة مع امتلاكه مباراة مؤجلة، وبات "الزعيم" يمتلك فرصة ذهبية لقلب الطاولة وخطف اللقب في الأمتار الأخيرة، في حال تعثر النصر مجدداً ونجاح الهلال في حصد العلامة الكاملة في مبارياته المتبقية.