قمة هولندية تشيلية على صدارة المجموعة الثانية

قمة هولندية تشيلية على صدارة المجموعة الثانية
4.00 6

نشر 23 حزيران/يونيو 2014 - 13:42 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
منتخب هولندا
منتخب هولندا
تابعنا >
Click here to add ألكسيس سانشيز as an alert
ألكسيس سانشيز
،
Click here to add اندريس انيستا as an alert
اندريس انيستا
،
Click here to add برشلونة as an alert
برشلونة
،
Click here to add بيجروب as an alert
بيجروب
،
Click here to add شارل as an alert
شارل
،
Click here to add كوريتيبا as an alert
كوريتيبا
،
Click here to add إدواردو as an alert
إدواردو
،
Click here to add هاري كيويل as an alert
هاري كيويل
،
Click here to add إيكر كاسياس as an alert
إيكر كاسياس
،
Click here to add يوهان كرويف as an alert
يوهان كرويف
،
Click here to add جورجينو as an alert
جورجينو
،
Click here to add كلاس يان هنتيلار as an alert
،
Click here to add لوكاس نيل as an alert
لوكاس نيل
،
Click here to add متى as an alert
متى
،
Click here to add ممفيس as an alert
ممفيس
،
Click here to add نايجل دي يونغ as an alert
نايجل دي يونغ
،
Click here to add ريو دي جانيرو as an alert
ريو دي جانيرو
،
Click here to add ساو باولو as an alert
ساو باولو
،
Click here to add فإن غال as an alert
فإن غال
،
Click here to add خابي as an alert
خابي

لم يتوقع كثيرون أن تشهد الجولة الثالثة الأخيرة من المجموعة الثانية لمونديال البرازيل 2014 لكرة القدم صراعاً على الصدارة بين هولندا وتشيلي، فيما تخوض إسبانيا حاملة اللقب مباراة هامشية على غرار المنتخبات المغمورة.

فجرت هولندا مفاجأتها الأولى بسحقها إسبانيا 5-1 وتجاوزت تشيلي استراليا 3-1، لكن مشهد المجموعة تبلور بسرعة في الثانية عندما تغلبت هولندا على استراليا بصعوبة 3-2 وأطاحت تشيلي بإسبانيا بهدفين نظيفين.

لذا ستتركز الأنظار على هولندا وتشيلي على ملعب آرينا كورينشيانس في ساو باولو اليوم، فيما تأمل إسبانيا أن تودع النهائيات بشرف عندما تواجه استراليا على ملعب آرينا دي بايكسادا في كوريتيبا في الوقت عينه، إذ تقام مباراتا كل مجموعة في الجولة الأخيرة من الدور الأول بتوقيت واحد تفادياً للتلاعب بنتائجها.

وتصدرت هولندا الترتيب مع 6 نقاط بالتساوي مع تشيلي، لكنها تتفوق عليها بفارق الأهداف (+5 مقابل +4)، لذا يكفيها التعادل لتضمن المركز الأول، وهنا قد تبدأ حسابات الدور الثاني، وخصوصاً أن وصيف المجموعة سيواجه متصدر الأولى والمرشح أن يكون البرازيل التي ستلعب على أرضها وأمام جمهورها.

وبرغم غياب النجم الهولندي روبن فان بيرسي عن المباراة بسبب الإيقاف، فإنه طالب زملاءه بتحقيق الفوز حتى ينهي المنتخب البرتقالي مبارياته وهو في الصدارة: "نحن في حالة فنية وبدنية طيبة، وسيكفينا تحقيق نقطة التعادل لضمان الصدارة، اعتقد أنه ينبغي لنا اللعب من أجل البقاء على قمة المجموعة".

ورأى فان بيرسي أن مشوار هولندا سيكون سهلاً من الناحية النظرية في حال تصدره للمجموعة الثانية، واعترف بأن مباراة تشيلي تبدو صعبة، ولا سيما في ظل الحالة المعنوية المرتفعة بعد فوز الأخيرة على إسبانيا على ملعب ماراكانا الأسطوري: "يبدو أنهم جاهزون جيداً، وقدموا بالفعل مستويات قوية، وظهر التجانس بينهم بشكل كبير، لذلك تبدو مهمتنا صعبة أمامهم بالتأكيد".

ورغم ذلك، أعرب مهاجم مانشستر يونايتد عن ثقته في قدرة المنتخب الهولندي على تحقيق الفوز الثالث، حيث قال: "سنخوض المباراة من أجل النقاط الثلاث، لا يهمنا من سيلعب المباراة ومن سيجلس على مقاعد البدلاء، نريد فقط أن نفوز".

ويحوم الشك حول مشاركة النجم التشيلي آرتورو فيدال لإصابته خلال مباراة إسبانيا، كما هناك احتمال أن يغيب لاعب الوسط الآخر تشارلز آرانغويز بسبب إصابته في المباراة ذاتها في ركبته.

كما أن اللاعبين يملكان بطاقة صفراء وفي حال إنذارهما في اللقاء ضد هولندا سيغيبان عن ثمن النهائي مما قد يشجع المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي على إراحتهما.

وظهرت علامات السرور والبهجة على وجه فيدال نجم وسط يوفنتوس بعد الفوز على إسبانيا: "سنتقدم في كأس العالم حتى نصبح مثار حديث الجميع، اتمنى أن نتوج باللقب".

وأكد فيدال خلال تصريحاته بعد المباراة أن التوصيف الأفضل لمنتخب تشيلي بقيادة سامباولي هو "الفريق الانتحاري" الذي سيكافح حتى الرمق الأخير في كأس العالم، على حد تعبيره.

وأضاف فيدال الذي أعرب عن دهشته من خسارة بطل العالم مباراتين متتاليتين: "بطل العالم واجه فريقين يملكان الكثير من اللاعبين الصغار السن الذين يحملون الكثير من الطموحات لتحقيق إنجازات".

ومن جانبه، شدد كلاوديو برافو حارس مرمى وقائد تشيلي على أهمية عدم الغرق في نشوة الفوز على بطل العالم وعلى أهمية الاستعداد لخوض المباراة الأخيرة في الدور الأول أمام هولندا، وقال: "الآن يجب علينا أن نفكر في مباراتنا أمام هولندا".

وتابع برافو الذي تصدى للعديد من فرص التهديف المحققة للمنتخب الإسباني في مباراة الأربعاء الماضي قائلاً: "نشعر بسعادة بالغة، لقد قدمنا الكثير من التضحيات من أجل الوصول إلى هذا الإنجاز".

وأشار مارسيلو دياز لاعب خط وسط منتخب تشيلي إلى أنه يتعامل مع المستقبل بحذر كبير، وقال: "حققنا الفوز بفضل الرغبة الكبيرة التي نشعر بها في تحقيق إنجازات، إلا أني اتعامل بحذر مع المستقبل، أفضل التقدم خطوة بخطوة، الآن ننتظر هولندا".

وقفت البلاد المنخفضة ثلاث مرات عند حاجز النهائي، فخسرت أمام مضيفتها المانيا الغربية 1-2 في زمن يوهان كرويف عام 1974، ثم النهائي التالي على أرض الأرجنتين 1-3 بعد تمديد الوقت في 1978، قبل أن تتخطى البرازيل في ربع نهائي النسخة الماضية ويقهرها أندريس إنييستا في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي مانحاً اسبانيا لقبها الأول.

عندما قاد المايسترو رينوس ميتشلز البلاد المنخفضة من دكة البدلاء في سبعينيات القرن الماضي، ترجم الهولندي الطائر يوهان كرويف فلسفته، فاخترعت الطواحين كرة شاملة استعراضية لا تزال عالقة في الأذهان أورثتها لاحقاً لتشكيلات أياكس امستردام وبرشلونة وغيرها، وترجمها الثلاثي ماركو فان باستن ورود خوليت وفرانك رايكارد مع ميلان.

ويتوقع أن يريح مدرب هولندا لويس فان خال الظهير الأيسر برونو مارتنس اندي الذي تعرض لارتجاج دماغي في مواجهة استراليا وسيخضع لأيام من الراحة بحسب الاتحاد المحلي، كما غاب لاعب الوسط جوردي كلاسي عن تمارين الخميس وبقي في الفندق، ولم يشارك روبن ونايجل دي يونغ في التمارين بسبب آلام عضلية.

ولم يكن روبن راضياً عن الشوط الاول من مباراة استراليا: "لعبنا بشكل سيئ في الشوط الأول، كنا نائمين. ارتكبنا الكثير من الأخطاء في الاستحواذ. في الواقع كل الأمور كانت خاطئة ولم نخض المباراة التي أردناها".

وتابع جناح بايرن ميونخ السريع: "افتقدنا التركيز ولا ينبغي أن يحصل هذا الأمر مجدداً في المباريات. وقدم الثلاثي المخضرم روبن (30 عاماً)، فان بيرسي (31 عاماً) وويسلي شنايدر (30 عاماً) بالإضافة إلى جيل شاب دفع به غال مستويات جيدة في أول مباراتين، فتسلق روبن - فان بيرسي ترتيب الهدافين مع 3 أهداف لكل منهما، وفي ظل إيقاف فان بيرسي يتعين انتظار تشكيلة فان خال لمعرفة ما إذا سيدفع برأس الحربة الآخر "المظلوم" كلاس يان هونتيلار، وخصوصاً أنه لم يعرف المستطيل الأخضر في أول مباراتين حتى من موقع البديل، إذ دفع أمام إسبانيا بجويل فيلتمان وجورجينيو فينالدوم وجيرماين لنس وامام استراليا بممفيس ديباي، فينالدوم ولنس.

واشار فان غال (62 عاما) الذي سيشرف على مانشستر يونايتد بعد المونديال، الى تبديل خطته من 5-3-2 الى 4-3-3 مع استراليا: «لقد تحسنّا عندما انتقلنا الى 4-3-3 بعد دخول ممفيس».

اما تشيلي فتعوّل على «فورمتها» الجيدة راهنا، تألق مهاجمها اليكسيس سانشيس وطاقة مدربها سامباولي. وحققت مهمة بالغة الصعوبة في مجموعة تضم اسبانيا بطلة العالم وهولندا وصيفتها، لكن اللافت انه بعد خروجها من الدور الثاني في آخر مشاركتين لها امام البرازيل في 1998 و2010، تبحث عن التأهل الى ربع النهائي بالذات من الاراضي البرازيلية.

تخوض تشيلي النهائيات للمرة التاسعة، وكانت بين المشاركين في نسخة 1930 الافتتاحية، كما تعود أفضل نتائجها الى عام 1962 عندما حلّت ثالثة على ارضها. سيعتمد البلد الامريكي الجنوبي صاحب الحدود البحرية الطويلة، على اليكسيس سانشيس مهاجم برشلونة، ارتورو فيدال القلب النابض ليوفنتوس، وادورادو فارغاس صاحب الهدف الاول امام اسبانيا.

Copyright 2014 Al Hilal Publishing & Marketing Group

اضف تعليق جديد

 avatar