في اليوم الذي حسم فيه نادي برشلونة لقب الدوري الإسباني رسمياً، موسعاً الفارق مع غريمه التقليدي ريال مدريد إلى 14 نقطة، لم يمر الكلاسيكو دون أن يترك خلفه جدلاً تحكيمياً واسعاً، حيث وجهت قناة ريال مدريد الرسمية انتقادات لاذعة لطاقم التحكيم وتقنية الفيديو المساعد.
وتركز غضب القناة الرسمية للنادي الملكي على لقطة محددة شهدتها الدقيقة 50 من عمر الشوط الثاني، عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم برشلونة بهدفين دون رد، حيث طالب لاعبو ريال مدريد بركلة جزاء لصالح النجم الإنجليزي جود بيلينغهام إثر تدخل من المدافع إريك غارسيا، وهي اللقطة التي لم يتدخل فيها حكم الفار، إيغليسياس فيلانويفا، لمراجعتها.
اعتراف بتراجع الأداء واتهامات ضد التحكيم
ورغم أن المحللين عبر القناة الرسمية اعترفوا بوضوح بأن أداء ريال مدريد في ملعب "كامب نو" لم يكن في أفضل حالاته على الإطلاق، إلا أنهم شددوا على أن ذلك لا يبرر ما وصفوه بالأخطاء التحكيمية المؤثرة.
وأكدت القناة أن هناك شعوراً واضحاً بأن غرفة تقنية الفيديو تعمدت عدم تصحيح قرار حكم الساحة، معتبرين أن هناك نية مبيتة في اتخاذ القرار الخاطئ وتجاهل اللقطة التي كانت من الممكن أن تغير مجرى المباراة.
"دوري نغريرا" وغياب المعايير الموحدة
وفي تصعيد واضح للهجة الانتقاد، ربطت القناة الرسمية للنادي الملكي بين هذه اللقطة وبين القضية الشهيرة إعلامياً بـ "قضية نغريرا".
وصرح المحللون خلال البرنامج الحواري قائلين: "هذه حلقة جديدة من حلقات دوري نغريرا، ودليل إضافي على عدم وجود معيار تحكيمي موحد في هذه البطولة"، واختتمت القناة هجومها بالتأكيد على أن ريال مدريد يخرج دائماً متضرراً من قرارات حكام تقنية الفار.

