كأس العالم للأندية... اختبار حقيقي لقدرات المغرب

كأس العالم للأندية... اختبار حقيقي لقدرات المغرب
4.00 6

نشر 10 كانون الأول/ديسمبر 2013 - 13:54 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
كأس العالم للأندية قارب على البداية
كأس العالم للأندية قارب على البداية
تابعنا >
Click here to add أوكلاند as an alert
أوكلاند
،
Click here to add بايرن ميونيخ as an alert
بايرن ميونيخ
،
Click here to add إنتر ميلان as an alert
إنتر ميلان
،
Click here to add مونتيري as an alert
مونتيري
،
Click here to add طنجة as an alert
طنجة
،
Click here to add فاس as an alert
فاس
،
Click here to add مراكش as an alert
مراكش
،
Click here to add أغادير as an alert
أغادير
،
Click here to add رجا الدار البيضاء as an alert
،
Click here to add الرباط as an alert
الرباط

ستكون المغرب قبلة أنظار العالم على مدى عشرة أيام عندما تستضيف كأس العالم للأندية اعتباراً من الغد وحتى 21 الحالي، وهي مناسبة لها دلالاتها المعنوية التي ستمنح الدولة العربية المستضيفة في حال نجاحها حظوظاً قوية لتكون في المستقبل محطة مرشحة بقوة لاستضافة أقوى المناسبات الدولية.

ويواجه المغرب اختباراً حقيقياً لقدراته على صعيد التنظيم، لأنه يعقد آمالاً كبيرة على هذه البطولة لتأكيد أحقيته باستضافة العرس العالمي الذي فشل في الحصول على تنظيمه 4 مرات أعوام 1994 و1998 و2006 و2010.

ويشارك في البطولة بايرن ميونخ الألماني بطل أوروبا وأتلتيكو مينيرو البرازيلي بطل أميركا اللاتينية ومونتيري المكسيكي، بطل الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي)، والأهلي المصري بطل القارة السمراء وغوانغجو إيفرغراندي الصيني بطل قارة آسيا وأوكلاند النيوزيلندي بطل أوقيانيا، بالاضافة إلى الرجاء البيضاوي بطل الدوري المغربي صاحب الضيافة.

ورغم حداثتها، تكتسي البطولة أهمية كبيرة على الصعيد العالمي كونها تسمح لأبطال القارات الست بالمنافسة على اللقب العالمي بعدما كانت المنافسة تقتصر على بطلي أوروبا وأميركا اللاتينية فيما كان يسمى سابقاً الكأس القارية أو "إنتركونتيننتال".

من هنا حرص الاتحاد الدولي على منح الفرصة لأبطال القارات الأخرى لمقارعة بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية وعدم الاقتصار على ثنائية المنافسة وإن كانت هذه الثنائية لا تزال قائمة بحكم الامتياز التي يتمتع به بطلا اوروبا وأميركا الجنوبية حيث يستهلان المشوار اعتباراً من نصف النهائي.

ونظمت البطولة للمرة الأولى عام 2000 في البرازيل، بيد أنه لم يكتب لها الاستمرار حيث تمت العودة إلى النظام القديم كأس إنتركونتيننتال في الأعوام الأربعة التالية قبل أن يعود الفيفا لتنظيم كأس العالم للأندية اعتباراً من عام 2005 وتسلسل في تنظيمها حتى الآن.

وحظيت اليابان بالنصيب الأكبر من الاستضافة حيث نظمت 6 بطولات أعوام 2005 و2006 و2007 و2008 و2011 و2012، ونظمتها الإمارات مرتين عامي 2009 و2010، والبرازيل مرة واحدة عام 2000، وسينظمها المغرب مرتين عامي 2013 و2014.

وفرضت أندية أوروبا وأميركا الجنوبية نفسها في التتويج بالالقاب حيث نالته الأولى 5 مرات مقابل 4 مرات للثانية، ولم ينجح أي فريق من القارات الأخرى في تهديد هذه الأفضلية سوى مازيمبي الكونغولي الديموقراطي الذي لعب نهائي عام 2010 وخسر أمام إنتر الإيطالي.

وإذا كان المغرب خسر رهان تنظيم المونديال في المرات الأربع السابقة كون ملف ترشيحه كان يعاب عليه أنه على الورق فقط بالإضافة إلى أن الدول التي حظيت بالشرف على حسابه كانت أفضل منه ناحية البنى التحتية والخبرة في استضافة التظاهرات الرياضية الكبرى (الولايات المتحدة 1994 وفرنسا 1998 وألمانيا 2006 وجنوب إفريقيا 2010)، فإنه في الوقت الحالي يملك نسبة مئوية كبيرة من البنى التحتية اللازمة لاستضافة المنتخبات العالمية، في مقدمتها أربعة ملاعب جديدة من الطراز الرفيع في مدن طنجة وفاس ومراكش وأغادير فضلاً عن الملعب الكبير المقرر بناؤه قريباً في العاصمة الاقتصادية مدينة الدار البيضاء، من دون نسيان ملاعب أخرى تحتاج إلى التجديد فقط في كل من الرباط ووجدة والعيون وسطات والجديدة ومكناس.

وأعلن رئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر بشكل واضح عندما صرح الشهر الماضي بأن هذه البطولة: "تشكل اختباراً حقيقياً للمغرب لكي يلمس قدراته على تنظيم بطولة كأس العالم".

وأكد وزير الشباب والرياضة المغربي محمد أوزين أن المغرب سيشهد قفزة نوعية وانتعاشة مهمة خاصة في المجال الرياضي بتنظيمه لمونديال الأندية في العامين الحالي والمقبل.

وقال: "أكيد أن كأس العالم للأندية التي حظي المغرب بشرف تنظيمها لسنتين متتاليتين سيساهم بشكل كبير في إنعاش الممارسة الرياضية بالمغرب، بل سيكون داعماً قوياً للمنافسة على تنظيم الأحداث الرياضية العالمية الكبيرة" في اشارة إلى مونديال الأندية 2014، وكأس القارات لألعاب القوى 2014، ونهائيات كأس أمم إفريقيا 2015.

2013 © جريدة السفير

اضف تعليق جديد

Avatar